أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لخليع: انخفاض عدد الوفيات بسبب القطارات بـ 94% والمواطنون يطالبون بحل مشكلة تأخر القطارات

فرغم ما توفره الدولة سنويا من تمويل وقروض لتطوير القطاع السكك الحديدية بالمغرب وتحسين جودة خدماتها  من الضرائب وما تخلفه القروض من فوائد مرتفعة على خزينة الدولة وارتفاع عدد المسافرين إلى ما يفوق 38 مليون مسافر  خلال السنة الماضية  تتوالى النكسات و حوادث القطارات من اصطدام و خلل في التيار الكهربائي وحرائق وحوادث في مناطق عبور المواطنين.

الرباط – حوادث القطارات في المغرب تعود لأسباب عدة من بينها، سوء حالة المزلقانات، وقدم نظام الإشارات المستخدم في السكك الحديدية بربوع المملكة، وكذلك نظام التحكم في مسار القطارات، إلى جانب الاعتماد كليا على العامل البشري، إلى جانب مناطق عبور يقيمها المواطنون بشكل غير شرعي في ظل صمت تام من قبل السلطات والمكتب الوطني للسكك الحديدية.

و نرى أن التحكم في مسار القطارات  يدار أيضا بنظام قديم هو ” ايه تي سي”، بينما النظم الحديثة التي توفر درجة عالية من السلامة وهي ” ايه تي سي اس 1″ غير مطبقة في المغرب.

ورأوا أن منظومة السكك الحديدية في المغرب “متهالكة ” وتعود لحقبة تواجد الفرنسيين بالمغرب، ودعوا إلى ضخ استثمارات كبيرة لتطويرها وتحديثها.

وبحسب مدير المكتب الوطني للسكك الحديدية، ربيع الخليج،  عدد الوفيات الناتجة عن حوادث في معابر المشاة قد تقلص بنسبة 94%.

وعزا الخبراء، أن تكرار هذه الحوادث إلى ” عدم تطوير الادارة البعيدة كل البعد عن سكك الحديد الحديثة المنتشرة في العالم”.

وأضافوا، إن ” المكتب الوطني للسكك الحديدية لا يزال يعتمد كليا على العامل البشري، الذي لا يلتزم بلوائح التشغيل، ونسبه الخطأ لديه مرتفعة”.

وقال المكتب الوطني للسكك الحديدية، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بمستوى السلامة على المعابر (للمشاة أو الراجلين)، إن عدد القتلى في مستوى المعابر بالبلاد انخفظ بنسبة 94%، إلى جانب انخفاض بنسبة  87%في الحوادث التي تقع في مستوى المعابر.

وأوضح المكتب في بيان، أن الحملة التي قام بها مكتب السكك الحديدية من أجل التحسيس بضرورة قطع السكة من المناطق المخصصة للعبور، مكنت من تخفيض العدد الإجمالي للحوادث بنسبة 29%، ناهيك عن انخفاض بنسبة 44٪ في عدد الأشخاص الذين يتعرضون لحوادث بالمسار الكامل.

وأوضح مدير السكك بالمغرب ربيع الخليع ، أن الحملة التحسيسية التي تقوم بها إدارته حققت نتائج إيجابية ما بين 2010-2015، إذ تم القضاء على 158 معبرا، مقابل بناء الهياكل والانحرافات، إضافة إلى بناء 750 كيلومترا من الأسوار لمكافحة التسل، وبناء 12 معابر خاصة بالمشاة، ناهيك عن إنشاء 180 حاجزا آليا.

متجاهلا تماماً،  إن ” 85 % من أنظمة الإشارات بالسكك الحديدية في المغرب ميكانيكية، و15 % اشارات كهربائية تعمل وفقا لنظام قديم ولا قطع غيار لها، ولابد أن تصبح جميعها الكترونية”.

ونتساءل في صحيفة “المغرب الآن” : في الغرب يوجد سكك حديدية تدار بالأقمار الصناعية.. أين نحن من هذا؟.

وندعوا  إلى تدريس قواعد السلامة على الطرق في مناهج التعليم، ووقفة حكومية للحد من نزيف الدماء على الطرق.

لابد من إرادة سياسية للنهوض بالسكك الحديدية، بينما يقف المكتب الوطني للسكك الحديدية عاجزا عن تجاوز تأخر القطارات في الوصول في مواعيدها المحددة لها، ما يضر بمصالح المواطنين ويثير حافظتهم وغضبهم ، إلى جانب الأعطاب التقنية الكثيرة، التي تجعل من القطارات تسير بالخلف، على غرار واقعة يوم أمس الجمعة 10 يونيو 2016 حين تفاجأ الركاب قرب سلا بكون القطار يعود إلى الخلف!

ونطالب  “الشركة الوطنية لسكك الحديدية بالمغرب” هي ملزمة بتقديم الخدمة للمسافرين والموظفين والعمال، بضمن ذلك استيفاء الجدول الزمني. ومع ذلك، أحيانا تحدث اعطال مؤدية الى تأخير بحركة القطارات، في مثل هذه الحالات بتاخير يزيد عن 30 دقيقة (بما هو عليه حسب الجدول الزمني المخطط) فتستحق التعويض ؟!.

هل تعلم ؟
أن معدل تأخر القطارات في اليابان سنويا هو 7 ثوان فقط ، ﻷنه شعب يعرف قيمة الوقت ويحرص على الثواني والدقائق بدقة لامتناهية !  إنه احترام الوقت، و احترام الإنسانية، و التعلم و الرقي، وحب الوطن وحب التقدم، والتطلع لتقديم كل ما هو جديد و مفيد و آمن.

 

اضف رد