panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لسبب متوقع.. إغلاق شواطئ سلا شمال العاصمة مجددا..ما يضع شبابنا في مكان خطر غير مخصص للسباحة !؟

بعد 20 يوم فقط من افتتاح شواطئ العاصمة، قررت السلطات المحلية في مدينة سلا الواقعة شمال العاصمة الرباط منع ارتياد الشواطئ،بعد توافد حشود كبيرة إليه رغم فرض الحكومة حظرا على التجمعات الكبيرة بسبب جائحة فايروس كورونا المستجد.

ونرى أنه لو قامت السلطات بالمدينة القيام بالدور المنوط إليها  بمراقبة وتطبيق التعليمات والتوصيات وفرضها على المواطنين لإحترام الإجراءات المعمول بها في حالة الطوارئ ،ما كانت النتيجة ستئول لما ألت إليه ، غلا أن المعروف والمعتاد تقصير ابلسلطات يتحمله المواطن .. الأمر الذي سيضع شبابنا في مكان خطر غير مخصص للسباحة” بالتوجه إلى  الجهة المقابلة، لوادي أبي رقراق، أو غلى  سلسلة الأحجار التي تطل على المحيط الأطلسي ما يعرف بـ ( البحر الكبير)  الذي يمتد على طول المدينة.

جاء هذا القرار، الذي دخل حيز التنفيذ صباح اليوم الجمعة، عقب تسجيل 36 إصابة في هذه المدينة السياحية، بحسب السلطات في سلا بمرسى. الأمر الذي سيكون له أثر سلبي على شاطئ العاصمة الرباط الصغير والمحدود مساحته..

وقد يشمل هذا الحظر شواطئ أخرى ( الرباط ) إذا لم يتم التقيد بالإجراءات الحكومية التي تمنع التجمعات. وحظرت التجمعات غير الضرورية التي تضم أكثر من 500 شخص، إذ يسعى المسؤولون إلى وقف انتشار الفايروس. وفي المغرب أكثر من ألف إصابة مؤكدة بوباء “كوفيد-19”.

وترجع السلطات هذا القرارلما تشهده شواطء المدينة من ازدحام وعدم التزام رواد الشاطئ بالقواعد الاحترازية المفروضة لمكافحة فيروس كورونا، وفي مقدمتها التباعد من خلال احترام مسافة الأمان .

وذكر مصدر موثوق، أنه “تم تسجيل 36 إصابة يوم أمس الخميس، ما يشكل بؤرة صحية تنطوي على مخاطر عالية بانتقال العدوى. ولا يزال التحقق من مخالطي المصابين الجدد الذي يشكلون خطراً، مستمراً”. 

وبالرغم من الحملات التحسيس والتوعية التي تقوم بها السلطات المحلية والصحية، و الأجهزة المعنية بمراقبة احترام التدابير الوقائية في الفضاءات العامة بشواطئ المدينة ، واتخائ هذا الاجراء يعود لتصرف مجموعة شباب شاركوا في تجمعات خاصة حيث يوجد اختلاط اجتماعي كبير”، مشيرا إلى “تراخٍ ضارٍ في التصرفات” والسلوكات لبعض الشباب اللذين رفضوا الاللتزام بالتدابير الوقائية التي فرضتها السلطات المحلية.

وأصبح وضع الكمامة إلزامياً في أسواق الهواء الطلق و “في المحاور التي يرتادها السكان بشدة”، بحسب بيان وزارة الداخلية.

ووجهت وزارة الداخلية تعليمات صارمة إلى المسؤولين في الأقاليم والجهات من أجل تطبيق القوانين في حق كل شخص لا يرتدي الكمامة أو يعرض حياة الآخرين للخطر، وذلك بعد تسجيل تهاون وتراخي بعض الأفراد في التقيد بالضوابط الإجبارية التي أقرتها الحكومة لمواجهة “كوفيد 19”.

وكانت ولاية الرباط سلا القنيطرة  قد أعادت افتتاح شواطئها على ضفتي نهر أبي رقراق وقناة منذ السبت 20 يوليو / تموز الماضي مع فرض بعض القيود والتغيرات للتوافق مع المعايير الصحية لمكافحة فيروس كورونا.

وأوصى مجلس البلدية جميع زوار منشآت شواطئ المدينة المتواجدين في الخدمة حتى 30 من آغسطس/ آب المقبل بارتداء أقنعة طبية والحفاظ على إجراءات التباعد الاجتماعي.

ويأتي تشديد هذه الإجراءات بعد تخلي أغلب المواطنين عن ارتداء الكمامات في الفترة الأخيرة، إذ أصبح الاستثناء في بعض المدن هو أن تشاهد أشخاصا يرتدون الكمامات في الأماكن العمومية والإدارات ومرافق الدولة.

مباشرة..بعد عدم احترام التدابير الاحترازية والازدحام..سلطات سلا تقرر اغلاق الشاطئ…

مباشرة..بعد عدم احترام التدابير الاحترازية والازدحام..سلطات سلا تقرر اغلاق الشاطئ…#خليك_على_بال

Publiée par Belpresse sur Vendredi 14 août 2020

وكانت وزارة الداخلية قد أكدت في بيان أن وضع الكمامة واجب وإجباري بالنسبة لجميع الأشخاص من أجل التنقل خارج مقرات سكناهم، وشددت على أن “كل مخالف لذلك يتعرض للعقوبات تصل مدتها إلى السجن من شهر إلى ثلاثة أشهر وغرامة مالية تتراوح بين 300 و1300 درهم أو إحدى هاتين العقوبتين، وذلك دون الإخلال بالعقوبة الجنائية.

وتشهد المملكة المغربية، كما هو الحال في العديد من البلدان الأفريقية، “زيادة واضحة” في انتشار الفيروس مع تسجيل أكثر من ألف إصابة جديدة في اليوم، وفقا للسلطات الصحية. 

يشار إلى أن المغرب سجل أكثر من 39 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد، من بينها 611 حالة وفاة، أما الحالات التي تماثلت للشفاء فبلغت 27644.

الصخور المحاذية لقصبة الوداية المطلة على وادي أبي رقراق.

 

اضف رد