أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لشكر : الاتحاد الاشتراكي يريد ان يدخل الى الحكومة بشرط الحبيب المالكي رئيساً للبرلمان”

الرباط – أشار زعيم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر ، إلى إمكانية مشاركة الحزب في الحكومة المقبلة بقيادة حزب “العادالة التنمية “، وذلك قبيل انطلاق أشغال اللجنة الإدارية صباح اليوم السبت بالعاصمة الرباط.

وأكد لشكر، أن “الذي يهمنا في هذه المشاورات هو مراعاة برنامجنا الحزبي واعتماد رؤية واضحة للبرامج، لأن مشاركة الاتحاد ستبقى رهينة بشروط تتجاوز النقاش التقني المرتبط بعدد الحقائب، فإعلاننا المشاركة في الحكومة مازال قائما وهو مرتبط بالعرض السياسي الذي لا نتمنى أن يكون مرتبطا بعدد الحقائب بل بالبرامج، لأن حزبنا لا يستمد موقعه من وجوده في المعارضة أو الأغلبية، بل من الدور الذي يمكن أن نلعبه في البناء الديمقراطي والتنموي وتغيير الأوضاع للأفضل”.

مضيفاً في كلمته أنه:”لقد سبق لنا أن عبرنا عن إرادتنا في تيسير مهمة رئيس الحكومة المكلف، فإننا ننتظر عرضه الملموس، لنرى إلى أي مدى يتجاوب مع طموحاتنا”، معلنا “أن الاتحاديين منفتحين على العرض بحسن النيّة، ومستعدين لمناقشته دون أي موقف مسبق”، وبعد هذه الكلمات التي تدخل في انفتاح الاتحاديين، إلاّ أن  زعيمهم نسى وقال بأن أي مقترح لا بد أن يتم دراسته من قبل الهيئته السياسية للحزب، وهي المخول لها تحديد موقف الحزب بالغيجاب أو السلب، وزذلك بناءً  على ضوء المعطيات وليس بناء على قرار مسبق “.

ولفت الكاتب الأول في كلمته، إلى أن الحكومة المقبلة يجب أن تكون منسجمة وذات برنامج واضح لتجاوز مشاكل البطالة والهشاشة وأن لا يتكرر ما وقع في البرلمان خلال خمس سنوات الماضية، مضيفا “إننا لا ننظر للمشاركة كما لو كنا ذاهبين إلى نزهة نحن واعون بالتحديات، لأننا حزب قضى 40 سنة في المعارضة بقساوتها ولسنا من عشاق الحقائب الوزارية ولا نختار إلا ما يمكن إنجازه لصالح الوطن”.

وأوضح إدريس لشكر، أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يريد الحصول على منصب رئيس مجلس النواب، مرشحا له الحبيب المالكي قيادي الحزب، لافتا إلى أنه أخبر جميع الأحزاب الممثلة بالبرلمان برغبته في ذلك

تراجع أداء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في الانتخابات المتتالية الأخيرة وتزايد وتيرة التصدع الداخلي، تتبلور جهود عدد من أحزاب اليسار المغربي لإنعاش التيار النضالي وملاءمة خطابه السياسي مع التغيرات الحالية في الحياة السياسية في المغرب بعد دخول أطراف جديدة على خط المواجهة السياسية ممثلة في التيار الإسلامي والتيار الليبرالي الحداثي.

 

 

اضف رد