أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لفتيت يُوصي والي جهة الرباط الجديد بتلبية حاجات الرباطيين تفادياً الركوب على الملفات الاجتماعية و ضمانا للمشاريع التي بدءها

عبد الوافي لفتيت يحسب على التكنوقراط، عين وزيرا للداخلية في حكومة سعد الدين العثماني يوم 5 أبريل/نيسان 2017 قادما من منصب والي جهة الرباط، ارتبط اسمه عام 2016 بما عرف في المغرب بفضيحة “خدام الدولة”، إذ استفاد من أرض تابعة للدولة مقابل أسعار بخسة، وهو ما أثار موجة غضب وتنديد شعبي واسع.

الرباط – أشرف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، نور الدين بوطيب، اليوم الأربعاء بالرباط، على مراسيم تنصيب محمد مهيدية واليا على جهة الرباط-سلا-القنيطرة، وعاملا على عمالة الرباط.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الداخلية على أن هذا التعيين يندرج في سياق المجهودات المتواصلة من أجل تمكين هذه الجهة من كفاءات وطنية قادرة على تثمين مقوماتها الإنسانية والمجالية، وتدعيم أسس الحكامة الترابية الجيدة بها، مذكرا في هذا الصدد بضرورة استحضار ورش إصلاح المنظومة الإدارية ضمن أولويات التدبير اليومي للمرافق العمومية.

وشدد الوزير على لزوم عمل الإدارة العمومية والإدارة الترابية والهيئات المنتخبة على تمكين المواطنين من قضاء مصالحهم في أحسن الظروف والآجال، والإنصات لحاجياتهم والإجابة على تظلماتهم واقتراح الحلول المناسبة لمشاكلهم والحرص على حسن تنفيذ القوانين التي تمنح الثقة للجميع.

وبعدما أشار إلى نموذج التنمية البشرية الذي تنفرد به المملكة والذي يحظى بإشادة دولية، أكد الوزير على أن التنزيل الفعال لهذا النموذج يظل رهينا بمدى قدرة والي الجهة، وعبره كل مكونات هيئة رجال السلطة، بل وكل ذي سلطة على المستوى المحلي، على العمل على تدارك العجز الاجتماعي، بالمساهمة في تشجيع الأنشطة المدرة للدخل، والتشغيل الذاتي للشباب ومساعدتهم على إخراج مشاريعهم للوجود من خلال التحاور والتوجيه وتقديم كل أشكال المساعدة في هذا الشأن.

وفي معرض تطرقه إلى مهمة المحافظة على النظام العام والسهر على أمن المواطنين كإحدى أولويات الإدارة الترابية والأمنية، سجل وزير الداخلية أن إسهام رجل السلطة في فرض احترام القانون والابتعاد عن كل الممارسات والسلوكات التي تمس بمصداقيته، كفيل بتعزيز هيبة الدولة وزرع الثقة بمؤسساتها، مبرزا في هذا الشأن أن ذلك لن يتأتى إلا بالتحلي بالانضباط وحسن الخلق، والالتزام الصارم والدقيق بتطبيق القانون وبالشفافية والمصداقية.

وأكد، في هذا الصدد، على وجوب أخذ المبادرة وتبني نهج استباقي بالقرب من المواطن والإنصات لحاجياته والتواصل معه قصد قطع الطريق على محاولات استغلال ظواهر وملفات اجتماعية وركوب بعض العناصر عليها لقضاء مآرب لا علاقة لها بالمصلحة العامة.

وفي ذات السياق، سجل الوزير بارتياح التعاطي الإيجابي والاحترافي الذي يواجه به رجال السلطة وممثلو السلطات الأمنية مختلف مظاهر المس بالأمن والنظام العام، مستحضرا الصعوبات والإكراهات الميدانية المرتبطة بظروف اشتغالهم، ومؤكدا على أن الإخلاص التام والتفاني في أداء الواجب يبقى السبيل الأمثل لتعزيز الثقة لدى المواطنين في قدرة السلطات العمومية على حمايتهم وحماية ممتلكاتهم.

كما استعرض لفتيت بعضا من الأوراش التنموية الكبرى والمهيكلة التي تعرفها جهة الرباط-سلا-القنيطرة، مبرزا في هذا الإطار، البرنامج المندمج للتنمية الحضرية لمدينة الرباط (الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية)، ومشروع تهيئة حوض أبي رقراق، والبرنامج الشمولي للتنمية الحضرية للرباط، ومشروع تنمية ضفتي أبي رقراق، ومشروع “وصال بورقراق” لتثمين الموروث العمراني لمدينتي سلا والرباط، وبرنامج التأهيل الحضري المندمج لمدينة سلا، والمخطط الاستراتيجي للتنمية المندمجة والمستدامة لإقليم القنيطرة، والبرامج التنموية الأخرى التي تحظى بها كل حواضر وأقاليم الجهة، بما يجسد التفعيل الأمثل للبعد الجهوي للتنمية ويضمن التوطين المجالي للبرامج والاستراتيجيات القطاعية، وفق مقاربة ترابية تنبني على تعزيز التقائية تدخلات مختلف الفاعلين على الصعيدين الجهوي والمحلي.


المولد والنشأة

ولد عبد الوافي لفتيت يوم 29 سبتمبر/أيلول 1967 في قرية تافريست وسط منطقة الريف شمالي المغرب، على بعد 319 كلم شمال شرقي العاصمة الرباط، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.

الدراسة والتكوين
نال لفتيت دبلوم مدرسة “البوليتكنيك” في باريس عام 1989، ودبلوم المدرسة الوطنية للقناطر والطرق في المدينة نفسها عام 1991.

الوظائف والمسؤوليات

اشتغل لفتيت في مكتب استغلال الموانئ بين عامي 1992 و2002، وكان على رأس مديرية الموانئ على التوالي بكل من مدنأكادير وآسفي وطنجة. وفي الأول من مايو/أيار 2002 عين مديرا للمركز الجهوي للاستثمار في ولاية طنجة تطوان.

وفي 13 سبتمبر/أيلول 2003 عينه الملك محمد السادس عاملا (رتبة أقل من محافظ) على إقليم الفحص أنجرة في أقصى الشمال المغربي، قبل أن يعين في أكتوبر/تشرين الثاني 2006 عاملا على إقليم الناظور بمنطقة الريف، وهو المنصب الذي ظل يتولاه إلى أن عينه الملك يوم 9 مارس/آذار 2010 رئيسا مديرا عاما لشركة التهيئة من أجل إعادة توظيف المنطقة المينائية لطنجة المدينة.

وفي 24 يناير/كانون الثاني 2014 عين الملك لفتيت واليا على جهة الرباط سلا زمور زعير، وعاملا على عمالة الرباط، ثم عينه يوم 5 أبريل/نيسان 2017 وزيرا للداخلية، وهو غير منتمٍ لأي حزب كما درجت على ذلك العادة في اختيار وزراء الداخلية بالمغرب.

اضف رد