panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لقاء أخنوش – بنكيران كان ايجابي واتفاقا على عدة نقاط لتشكيل الحكومة الجديدة

الرباط – قال عزيز أخنوش في تصريحات أدلى بها “أخنوش” للصحفيين، عقب لقائه رئيس الحكومة المكلف عبد الإله بنكيران، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة، لقد تم الاتفاق على عدد كبير من النقاط المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة.

ووصف أخنوش، اللقاء مع بنكيران بـ”المهم لكون الشعب المغربي والملك محمد السادس ينتظرون تشكيل الحكومة”. ولم يتم تشكيل حكومة في المغرب منذ الانتخابات البرلمانية التي فاز فيها حزب العدالة والتنمية في 7 تشرين الأول أكتوبر، ويعتبر هذا التأخر الأطول في تاريخ البلاد منذ استقلالها عام 1956.

وأضاف أن “بنكيران يعمل على التسريع من عملية المشاورات، وحزب التجمع يود تحقيق نفس الهدف، حيث تم الاتفاق على عدد كبير من النقاط (لم يوضحها) خلال لقاء اليوم”، وتوقع عقد لقاءات أخرى قريبا، دون تحديد موعد معين.

وأشار الأمين العام للتجمع الوطني للأحرار، المشارك في الائتلاف الحكومي المنتهية ولايته، إلى أن حزبه “يريد حكومة منسجمة، تعمل على تلبية تطلعات الشعب المغربي، والاهتمام به”.

وتابع قائلا: “بعض الأطراف السياسية التي دخلت في مشاورات تشكيل الحكومة انخرطت في الهجوم والقذف، ولن أرد عليها بنفس الأسلوب، ويجب ملاحظة ما وقع بخصوص تصريحات تجاه دول تربطنا معها جوار”.واعتبر أخنوش، أن “مشاركة بعض الأمناء العامين الذين يتسببون في أزمات مع دول الجوار في الحكومة، وانخرطوا في تصريحات مماثلة فإن ذلك سيشكل إزعاج للحكومة والبلاد”.

ودعا أخنوش، زعماء الأحزاب إلى “عدم خلق أزمات مع دول الجوار، وأن يعملوا على حل الأزمات وتقريب المواقف، خصوصا في السياسة الخارجية”.ويشير “أخنوش” بذلك، إلى الأمين العام لحزب “الاستقلال” المغربي المعارض، حميد شباط، والتي خلقت تصريحات ضجة واسعة في موريتانيا، بعدما قال إن “موريتانيا أراض مغربية”، ليخرج حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم في نواكشوط ببيان انتقد فيه ما قاله “شباط”.

وجرت ثاني انتخابات برلمانية تشهدها البلاد في ظل دستور 2011 في السابع من تشرين الأول أكتوبر وفاز فيها حزب العدالة والتنمية الإسلامي للمرة الثانية على التوالي بعد حصوله على 125 مقعدا (مقابل 107 مقاعد في 2011)، فيما حل خصمه اللدود “حزب الأصالة والمعاصرة” ثانيا.

واعتبر الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط الحليف القوي لحزب بنكيران، يوم السبت الماضي ان موريتانيا “انفصلت” عن المغرب في 1959 لكنها “تبقى مغربية”، ما أثار موجة انتقادات واسعة في موريتانيا.

وفي لقاء نظمته نقابة الاتحاد العام للشغالين المقربة من الحزب في الرباط، قال شباط إن “الانفصال الذي وقع عام 1959 خلق مشاكل للمغرب، ومن ذلك تأسيس دولة موريتانيا رغم أن هذه الأراضي تبقى مغربية وأن كل المؤرخين يؤكدون على ذلك”.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون في بيان لها إن “المغرب يعلن رسميا احترامه التام لحدود الجمهورية الإسلامية الموريتانية المعروفة والمعترف بها من طرف القانون الدولي ووحدتها الترابية”.

وأضافت الوزارة أنها “تابعت بانشغال الجدل الذي أثارته التصريحات الخطيرة وغير المسؤولة للأمين العام لحزب الاستقلال حول حدود الجمهورية الإسلامية الموريتانية ووحدتها الترابية”.

وأكدت على أنها “ترفض بشدة هذه التصريحات التي تضر بالعلاقات مع بلد جار وشقيق وتنم عن جهل عميق بتوجهات الدبلوماسية المغربية التي سطرها الملك محمد السادس والقائمة على حسن الجوار والتضامن والتعاون مع موريتانيا الشقيقة”.

وجرت ثاني انتخابات برلمانية تشهدها البلاد في ظل دستور 2011 في السابع من تشرين الأول أكتوبر وفاز فيها حزب العدالة والتنمية الإسلامي للمرة الثانية على التوالي بعد حصوله على 125 مقعدا (مقابل 107 مقاعد في 2011)، فيما حل خصمه اللدود “حزب الأصالة والمعاصرة” ثانيا.

وفي العاشر من أكتوبر الماضي، كلّف الملك المفدى -حفظه الله – الأمين العام لحزب العدالة والتنمية بنكيران، بإعادة تشكيل الحكومة (لولاية ثانية)، عقب تصدر حزبه الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من ذات الشهر، طبقا للدستور المغربي.

وعقب تكليفه، أطلق بنكيران مشاورات مع الأحزاب السياسية لتشكيل الحكومة، لكنه حتى اليوم لم يعلن عن الوصول للأغلبية النيابية التي تمكنه من تشكيلها.

في المقابل اصطففت أربعة أحزاب إلى جانب بعضها وفرضت شروطها للتحالف مع عبد الإله بنكيران المكلف من طرف الملك لتشكيل الحكومة، لكنه يتشبث بدوره بالتحالف مع “حزب الاستقلال” المحافظ الذي ترفض هذه الأحزاب التحالف معه.

ويقود وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، وهو أحد أثرياء القارة الأفريقية ويظهر في اغلب الأحيان إلى جانب جلالة الملك محمد السادس في معظم الجولات الدبلوماسية الملكية، تحالف الأحزاب الأربعة عبر حزبه التجمع الوطني للأحرار، وهو حزب يوصف في المغرب ب”الإداري” ويتكون في أغلبه من أعيان وتكنوقراط.

وعبر الملك المفدى محمد السادس -حفظه الله-  السبت عبر مستشارين بعثهما للقاء رئيس الحكومة عن “حرصه على أن يتم تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال استجابة لانتظاراته وكافة المغاربة.

ويعتبر الملك الحكم فوق الأحزاب، وقد يضطر إلى التدخل للتحكيم بين الفرقاء السياسيين في الأمور السياسية العالقة، وقد سبق له أن قال في خطاب مطلع تشرين الثاني نوفمبر أن “تشكيل الحكومة المقبلة يجب ألا يكون مسألة رياضيات” أو لتقاسم “غنيمة انتخابية”.

 

اضف رد