panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

للأسبوع الثالث على التوالي.. حالات الإصابة بكورونا في المغرب تواصل الارتفاع 5461 إصابة و81 حالة في 24 ساعة

واصلت أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في المغرب ارتفاعها للأسبوع الثالت على التوالي.

وأعلنت وزارة الصحة، اليوم الأربعاء، تسجيل  5461 حالة إصابة جديدة بزيادة 347 حالة عن معدل أمس الثلاثاء.

وارتفع إجمالي حالات الإصابة بالفيروس في البلاد إلى 270 الف و 626 حالة بينها 4506 حالة بعد تسجيل 81 وفاة جديدة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأشارت وزارة الصحة إلى أنه تم تسجيل 4892 حالة تعافٍ جديدة ليرتفع إجمالي حالات التعافي إلى 221 الف و743 حالة بنسبة 81.9%.

ولفتت وزارة الصحة إلى أنه تم إجراء استبعاد 16 ألفا و266 حالة من كونها مصابة بالمرض، ليرتفع إجمالي الحالات المستبعدة إلى 3 ملايين و 282 ألفا و501 حالة.

وشهدت الأيام الماضية قفزة في عدد الإصابات بكورونا في المغرب تخطت حاجز الـ 5000 إصابة يوميًا قبل أن تتراجع يوم الاثنين لكنها ارتفعت مجددًا خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وكان وزير الصحة خالد ىيت الطالب قد أعرب أمس اليوم (الثلاثاء) بمجلس النواب، عن قلقه إزاء الوضع المرضي المرتبط بجائحة فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) بالنظر إلى ارتفاع حالات الإصابة والوفيات، وذلك بسبب المنظومة الصحية الوطنية المتهالكة، وإصلاحها ورش كبير يحتاج إلى الوقت بل إلى سنين.رغم ضخ مخصصات مالية ضخمة على القطاع منذ مارس الماضي !!؟.

ويبدو أن الحكومة لم تكتف بالمخصصات الضخمة التي أعلن عنها ،الملك المفدى محمد السادس حفظه الله، والتي تقدر بـ37 مليار درهم مغربي وذهب جزء منها للقطاع الصحي لمواجهة كورونا، بل اتجهت لروافد تمويلية أخرى ومنها الاقتراض الخارجي.

وارتفع عدد الإصابات اليومية في الأسابيع الأخيرة مع تخفيف الحكومة القيود على الحركة قليلا، ورغم إعلان الحكومة عن زيادة الإنفاق على الصحة خلال التفشي، إلا أن القطاع يعاني من ضعف الاستثمار منذ عقود.

إذ لم تكن “الصحة أبداً أولوية لدى الحكومات المغربية. الصحة كانت مهمشة لأنها لا تدرّ الدخل على الدولة، ويكفي النظر إلى ميزانية القطاع الضعيفة جدًا، وضعف الموارد البشرية (22 ألف ممرض و 12 ألف طبيب لكل سكان المغرب).

وجاءت جائحة فيروس كورونا لتكشف عن مواطن ضعف كبيرة في القطاع الصحي الحكومي الذي عجز عن استقبال جميع المصابين الذين تزايدت أعدادهم بشكل كبير ومتسارع في الفترة الأخيرة، ما دفع الحكومة إلى اللجوء للقطاع الخاص والمستشفيات الاستثمارية من أجل مساعدتها في وقف تمدد المرض القاتل في مختلف جهات المملكة.

 

 

 

 

 

 

اضف رد