أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

لماذا لا يحاكم وزير الشباب والرياضة السابق ومن معه ؟..رئيس جامعة أمازيغي يتعرض للعنصرية ويحرم من الاستفادة

إذا كان وزير الشبا والرياضة السابق أخطأ فقدم استقالته وتم قبولها أو أعفي من قبل جلالة الملك محمد السادس ، لماذا يمر الأمر مرور الكرام ولا يحاكم أو يحاسب؟ فالقضية لم تنتهي بعد، والشعب المغربي لا زال ينتظر محاسبته ومن معه بالقانون كلٌ من الكاتب العام السابق، وكذا مدير الرياضات الدي لزال في منصبه من غير سين ولا جيم.

رئيس الجامعة الملكية للجيوجيتسو البرازيلي يتعرض للعنصرية والتحقير ويحرم من المصادقة على قانون الجامعة و الإستفادة من الدعم المخصص للجامعات أسوة بالجامعات الأخرى التي تغدق عليها الملايير ، لا لشيء إلا لأنه أمازيغي (سوسي)..!

أين النائب العام من ذلك؟ وأين العدل والديمقراطية والعدالة الاجتماعية؟ إذا كان مدير الرياضات ينتهك القانون؟ إذا كان مبدأ تكافؤ الفرص موجود في الدستور المغربي الجديد والقديم، ومديريات الرياضة بوزارة الشباب والرياضة تظهر ويوضح وتؤكد سياسة الإقصاء والتعاون في خرق الدستور المغربي والتمييز ضد المواطنين.

ألا يعلم المسؤولين بمديريات الرياضة، أن المادة 8 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان نص على أن” من حق كل شخص بمفرده أو الاشتراك مع غيرة أن تتاح له بالفعل وعلى أساس غير تمييزي، فرصة المشاركة في حكومة بلدة في تصريف الشئون العامة.

ألا يعلم أن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الصادر بتاريخ 1966 نص على الآتي:  تتعهد كل دولة طرف في هذا العهد باحترام الحقوق المعترف بها فيه، وبكفالة هذه الحقوق لجميع الأفراد الموجودين في إقليمها والداخلين في ولايتها، دون أي تمييز بسبب العرق أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي سياسيا أو غير سياسيا أو الأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو النسب أو غير ذلك من الأسباب.

يتعرض رئيس الجامعة الملكية للجيوجيتسو البرازيلي مند الثلاثة سنوات للعنصرية والتحقير والتمييز وعدم المصادقة على ملف الجامعة التي يرأسها من قبل الوزارة الوصية، كل دلك بسبب أنه يحمل اسم (السوسي) لا غير ،كما يتعرض لحملة شرسة من طرف لوبي مصلحي نفعي تعود على استغلال الدعم والتأهيل المخصص للجامعات الرياضية لأغراض شخصية، وما النتائج الكارثية التي وصلت لها الرياضة الوطنية عامةً بدون استثناء وخاصة منها الأولمبية التي تغدق عليها الملايير بدون محاسب ولا مراقب ، خير نتيجةٌ عن هدا الاستغلال البشع لهؤلاء المرتزقة اللدين لا تهمهم مصلحة الوطن ولا احترام مشاعر 40 مليون مواطن مغربي أغلب أطفالهم في الشوارع لأن المراكز الرياضية والملاعب والمرافق ودار الشباب خاصة بأبنائهم ودويهم ، أما أطفالنا فلهم الله ..؟

وبعد، فبالرغم من إرادة المشرفين على الجامعة الملكية الوطنية التي اقتضت منهم إدخال رياضة هامة وشيقة إلى المغرب العزيز من أجل المساهمة في رفع رايته خفاقةً بين الأمم، وسيراً وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعزه الله أمره في طريق العمل من أجل مزيدٍ من الرفعةِ لوطننا الغالي، يخبرنا رئيس الجامعة الملكية للجيوجيتسو، بأنه قد لجأ منذ حوالي سنتين ونصف إلى تأسيسي الجامعة الملكية للجيوجيتسو البرازيلي والكرابلينك وفنون القتال المختلطة التي ينتظر منها الخير العميم لصالحي جميع المواطنين في بلدنا، مستنداً في ذلك إلى القانون المنظم للرياضة والتربية البدنية، ألا وهو الظهير الشريف رقم 150. 10 . 1 المعروف بقانون 30/09 الخاص بالتربية البدنية والرياضة وخاصة منه المادة 23 التي تنص عل كيفية تأسيس الجامعات الرياضية.                                       

  ويضيف ، وبعد أن قمنا بالإجراءات الإدارية والقانونية المطلوب منا القيام بها في هذا الصدد، وذلك بإيداع خمسة ملفات هامة لدى وزارة الشباب والرياضة بصفتها وزارة الوصاية في مجال الرياضة، بتاريخ 13 دجنبر 2013، فقد فوجئنا مع الأسف بمجموعة من المواقف الغريبة الصادرة عن مسئولين داخل الوزارة بمديرية الرياضة الذين ما فتأو يعرقلوننا ويقفون حجر عثرة في وجوهنا بكيفية لم تمكنا إلى الآن من القيام بأي نشاط من البرامج التي أسست الجامعة من أجلها لصالح المواطنين. ذلك أنهم متحيزون فيما يذهبون إليه من مواقف إلى بعض الجامعات مثل الجامعة الملكية لألعاب الدفاع عن النفس وهي رياضات متجاوزة وغيرها، إن هده الوضعية الحالية ليست نتاج اليوم أو الأمس بل إنها تعكس عدة سلوكات كانت سائدة في الجهة المسؤولة عن الرياضة تهمهم مصالحهم الشخصية أكثر مما تهمهم مصلحة المواطن، والرسالة الملكية في المناظرة الأخيرة للرياضة خير دليل على الوضعية المتردية للرياضة الوطنية كافة.

وغير خاف على أحد هدا اللوبي النفعي ألمصلحي يجر من ورائه جنوداً من جميع المستويات ومن جميع المراكز تستفيد مما تجود به بعض الجامعات عليهم ودلك لحماية مواقعهم التي يعتبرونها قلعة محصنة لا يحق لأحد الاقتراب منها تحت اي طائلة .، فضلا عن معاكسة رئيس قسم المنتخبات الذي سبق أن تقدمنا بشكاية ضده بسبب قيامه بحملة محرضة ضد جامعتنا الفتية على مواقع التواصل الاجتماعية كالفايسبوك والتويتر طبقاً حسب ما نتوفر عليه من مؤشرات دالة على تورطه في إشاعة البلبلة التي تضر بجامعتنا الفتية التي ينتظر منها الخير العميم في بلادنا العزيز.          

ومن المعلوم أن هذه الجامعة تعاني من المضايقة من طرف موظف بسيط بمديرية الرياضة الدي ما فتئت يمنعها من القيام بأنشطتها منذ تأسيسها ويرصد جميع تحركاتها من أجل تثبيط عزيمتها ومنعها من أي نشاط وهدا الأمر ليس من تخصصه ولكن لحاجة في نفس يعقوب، فبدل أن تفسح لها المجال كما يفسح للجامعات الأخرى.                                                                                          

ونحن إذ نقول بأن هناك منعاً لأنشطة هذه الجامعة من طرف هدا الموظف بوزارتكم فليس ذلك من قبيل التحامل وإنما هناك فعلاً مجموعة من السلوكات والمواقف الصادرة عنه والتي يستفاد منها صراحة أنها منعٌ للجامعة عن أي نشاط ، مما جعلها في وضعية جمود إلى الآن منذ أن تم تأسيسها، الشيء الذي يحز في نفسي  المسئول عنها فلا يقبله إلا على مضض.                                                                     

 وخير دليل على ما نقول هو مجموعة من الحجج التي بينا أيدي هذا الأخير من أشرطة صوتية وشكايات ومراسلات سابقة.وقد بقيت هذه المراسلات والشكايات كلها بدون جواب من طرف وزارتكم الموقرة.   

ومن أجل الأمانة التي على عاتقنا نحن كإعلاميين والمجتمع المدني أن نقف ضد هدا اللوبي المصلحي والمطالبة باستقالته وملاحقته قانونيا.  

ودعت المنظمة الوطنية للنهوض بارياضة وخدمة الأبطال الرياضيين والرابطة العالمية للمغاربة بالخارج وجمعية بركة الملاح لليهود المغاربة وجمعيا المجتمع المدني ببروكسيل وأمتردام وباريس  جميع الدولة المغربية، لتحمل مسؤولياتها في اتخاذ جميع التدابير اللازمة للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري يكون أولها التدابير التشريعية بما يقتضيه الأمر من جزاءات وعقوبات صارمة.

مؤكدة عن مساندتها و تضامنها اللامشروط مع كل ضحايا الحكرة والتمييز العنصري، ومع الضحية”جمال السوسي” رئيس الجامعة الملكية المغربية للجيوجيتسو البرازيلي والكرابلينك وفنن القتال المختلطة..

ومن الأدلة الكثير ، وخير دليل هو شريط الفيديو المرفق لمقالنا هدا على الرابط التالي : 

اضف رد