أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc
اقتصاد فرنسا سينكمش بـ 11 بالمائة العام الجاري بسبب "سلاح المقاطعة الفتاك"

لومير : اقتصاد فرنسا سينكمش بـ 11 بالمائة العام الجاري بسبب “سلاح المقاطعة الفتاك”

لقد زخر التاريخ الإنساني على مَرْ العصور، بالكثير من الأمثلة والصور التي استُخدِم فيها سلاح المقاطعة الاقتصادية والتجارية كوسيلة من وسائل الضغط، لإخضاع الطرف الآخر،ويعد من أبرز أسلحة الردع التي تمتلكها الشعوب ضد المعتدي عليها، سواء من داخل البلاد  أو الخارجها. 

باريس  – قال وزير المالية الفرنسي، برونو لومير، إن اقتصاد بلاده يُتوقع له الانكماش بنسبة 11بالمائة خلال العام الجاري بدلا من 10 بالمائة، مثلما سبق التنبؤ به قبل أسابيع.

يأتي تصريح وزير المالية، على قناة “فرانس أنتر” الإذاعية الفرنسية، بعد بضعة أيام من انتشار دعوات مقاطعة البضائع الفرنسية في العديد من الدول العربية والإسلامية، على خلفية تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الإسلام والمسلمين والرسوم المسيئة لنبي الإسلام محمد.

ويُتوقع لهذه المقاطعة أن تلحق أضرارا بالاقتصاد الفرنسي الذي يحاول الرئيس ماكرون إنعاشه بخطة اقتصادية بمبالغ ضخمة من أجل تعافيه من الركود الذي ألحقه به وباء كورونا.

وتعتبر المقاطعة أشد أنواع العقوبات الاقتصادية، فمن خلالها تتم عملية المنع التام من التعامل مع دولة ما، أو مع رعاياها، أو مع المؤسسات التابعة لها، أو الجهات والمؤسسات المؤيدة لها أو الداعمة لسياساتها، ومن هنا فهي دراجات مختلفة، وتعتبر المقاطعة الاقتصادية أداة سياسية بالدرجة الأولى

في الوقت الحالي، تستهدف حملة المقاطعة قطاع الأغذية الزراعية الفرنسي بشكل أساسي. وفي المجموع، بلغت الصادرات الفرنسية في قطاع الأغذية الزراعية 48.8 مليار يورو في العام 2019 من بينها 1.3 مليار مخصصة للشرق الأدنى والأوسط، وفقًا للجمارك. وبحسب هذه الأرقام، لا يمثل الشرق الأدنى والأوسط سوى 2.7 بالمئة من إجمالي صادرات الأغذية الزراعية الفرنسية.

مثلت الصادرات الفرنسية ما مجموعه حوالي 500 مليار يورو في العام 2019. وبحسب أرقام الجمارك، بلغت الصادرات الفرنسية إلى الشرق الأدنى والأوسط 14.8 مليار يورو في العام 2019، أي 3٪ من إجمالي الصادرات.

وفقًا موقع الدبلوماسية الفرنسية France Diplomatie، احتلت قطر المرتبة السابعة والعشرون بين عملاء فرنسا في جميع أنحاء العالم في عام 2019. وبلغت الصادرات الفرنسية إلى قطر 3.8 مليار يورو. كما عهدت قطر على وجه الخصوص منح امتياز مترو الدوحة إلى شبكة النقل الباريسي RATP وشركة النقل بالسكك الحديدة الفرنسية SNCF.

أما الكويت، فيمثل الزبون الـ 69 لفرنسا في جميع أنحاء العالم، وفقا لموقع الدبلوماسية الفرنسية France Diplomatie. وبلغت الصادرات الفرنسية إلى الكويت عام 2019، 526 مليون يورو، من بينها 24 بالمئة معدات النقل، تليها الكيماويات والعطور ومستحضرات التجميل بـ 15 بالمئة. في الوقت نفسه بلغت الواردات من الكويت إلى فرنسا نحو 214 مليون يورو أي 63 بالمئة من المنتجات البترولية المكررة.

في تعاملات فرنسا مع الأردن، تشكل عمان الزبون العالمي الـ 91، حيث بلغت الصادرات الفرنسية إلى الأردن، بحسب أرقام الجمارك في العام 2019، 212 مليون يورو. 18 بالمئة من الصادرات الفرنسية للبلاد هي عبارة مواد كيميائية وعطور ومستحضرات تجميل، تليها منتجات صناعة الأغذية بـ 17 بالمئة.

وفي العام 2019، بلغت الواردات من الأردن إلى فرنسا نحو 26 مليون يورو ،كانت مجملها من المواد الكيميائية والعطور ومستحضرات التجميل.

وتتعامل تركيا اقتصاديا مع فرنسا حيث تحتل أنقرة المرتبة الخامسة عشرة في قائمة عملاء فرنسا. في عام 2019، وفقًا للأرقام الجمركية، بلغت الصادرات الفرنسية إلى تركيا 5.9 مليار يورو مقابل 8.7 مليار يورو في الواردات.

المصدر: ( المغرب الآن +رويترز )

 

 

 

 

 

خليفة بن زايد يصدر مرسوما بإلغاء مقاطعة “فرنسا”

 

اضف رد