أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

(ليلة رعب في العاصمة) مهاجمة رجال الأمن بالحجارة والاسلحة بيضاء و“المفرقعات النارية”و كسر سيارات الأمن.. توقيف 157 شخص

هاجم ليلة أمس مجموعة من الشباب بينهم قاصرين “بحي يعقوب المنصور بالعامة الرباط” حيث تم رشق رجال الأمن والقوات المساعدة بالصواريخ النارية والمولوتوف والحجارة كما تم استعمال اسلحة بيضاء وهراوات مما تسبب في اصابة عدد من رجال الأمن والقوات المساعدة احدهم تضرر على مستوى العين كما تهشمت بعض السيارات والممتلكات ..

وخلفت المعركة حالة من الرعب والخوف في صفوف المواطنين الذين استنجدوا بالامن..ليلة السبت الأحد، لتطبيق إجراءات منع التجمعات بالشارع العام المرتبطة بطقوس الاحتفال بمناسبة “عاشوراء”وعلى جناح السرعة توجه فرقة الشرطة والقوات المساعدة  الى عين المكان وتمكنوا من السيطرة على الوضع وايقاف بعض المعتدين … وحسب ما توفر المغرب الآن من معطيات فان بعض الشباب  المغرر به والمنحرف لم يستجبوا لقرار إجراءات منع التجمعات بالشارع العام المرتبطة بطقوس الاحتفال بمناسبة “عاشوراء”ما جعل السلطات الأمنية تقوم بواجبها من فرض القانون .

تعرّض حي يعقوب المنصور الجهة المطلة على البحر إلى انفلات أمني كبير بعد أن  هاجم العشرات من الشباب المخذر بينهم منحرفين على رجال القوات المساعدة ورجال الأمن مما حول شارع الكورنيش إلى ساحة حرب حقيقية ، إذ رموا رجال الأمن والقوات المساعدة  بالحجارة و المتفرقعات الخطيرة ، مما تسبب في إصابة العشرات من عناصر القوات العمومية.

من جهة اخرى، قال العمراني ، نائب عمدة الرباك عن حزب : العادلة والتنمية”،الذي عبر عن حزنه الشديد لما يحدث في وطنها، وقال في تصريح لوسائل إعلام وطنية، إن حجم الظاهرة في تناقص بكل تأكيد مقارنة مع الأعوام الماضية، ولكن وقع انفلات في بعض أحياء العاصمة”، مشيرا إلى الإنفلات الذي شهدته أحياء يعقوب المنصور، خصوصا في شوارع سيدي محمد بن عبد الله، ومصطفى السايح، والمسيرة، والاجتهاد، والمجد، ووصفها بالمقلقة.

ذكر بيان المديرية العامة للأمن الوطني، أن العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح الأمن على الصعيد الوطني خلال ليلة السبت الأحد، لتطبيق إجراءات منع التجمعات بالشارع العام المرتبطة بطقوس الاحتفال بمناسبة “عاشوراء”، أسفرت عن توقيف 157 شخصا، من بينهم قاصرون، وذلك للاشتباه في تورطهم في أعمال الشغب والرشق بالحجارة ومقاومة عناصر القوة العمومية وإضرام النار في العجلات المطاطية بالشارع العام.

هذه العمليات الأمنية الميدانية نتج عنها إصابة 17 موظفا للشرطة و11 عنصرا من القوات العمومية بجروح وإصابات جسدية مختلفة جراء تعرضهم للرشق بالحجارة والمفرقعات النارية، بالإضافة إلى تسجيل خسائر مادية وتكسير للواقيات الزجاجية بـ8 سيارات تابعة لمصالح الأمن الوطني وسيارتين تابعتين للسلطات المحلية، فضلا عن إحصاء خسائر مادية بمجموعة من السيارات والممتلكات الخاصة.

كما أسفرت العمليات الأمنية الاستباقية من حجز العشرات من الإطارات المطاطية وحوالي ألف وحدة من الشهب والمفرقعات النارية، كانت معدة للاستعمال خلال الاحتفالات بهذه المناسبة، وقالت المديرية إن المشتبه فيهم الراشدين تم الاحتفاظ بهم تحت الحراسة النظرية، فيما أخضع القاصرون للمراقبة الشرطية، رهن إشارة الأبحاث التي تجريها فرق الشرطة القضائية بإشراف من النيابات العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.

اضف رد