أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مؤتمر مراكش يتبنى خطوات لضبط حرارة الارض المشروطة بتراجع الانبعاثات خلال 10 أعوام

يرى محللون في البيئة والارصاد الجوية ان ضبط الارتفاع في درجة حرارة الارض عند معدل يقل عن درجتين مئويتين سيكون امرا مستحيلا الا اذا تراجعت معدلات انبعاث الكربون في الاجواء خلال عشرة اعوام، وقد أعلنت رئاسة قمة المناخ بمراكش المغربية  عن إقرار خطة عمل لتطبيق اتفاق باريس مع توقيع جميع الدول الأطراف على إعلان مراكش، وذلك لأن بعض الدول الافريقية معرضة اكثر من غيرها لعواقب التغيرات المناخية.

مراكش – اختتم المؤتمر المناخي الدولي الثاني والعشرين في مراكش مساء الجمعة باقرار خطة عمل تستمر حتى 2018 لتطبيق اتفاق باريس الذي توصل اليه المجتمع الدولي العام الماضي ويرمي لتثبيت الاحترار العالمي دون درجتين مئويتين بالمقارنة مع ما كانت عليه حرارة الكوكب ما قبل الثورة الصناعية.

وفي ختام اسبوعين من المناقشات التي طغت عليها صدمة فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الاميركية لا سيما وانه كان وصف احترار الارض بانه “خدعة”، اعلن رئيس قمة المناخ وزير خارجية المغرب صلاح الدين مزوار ان اعلان مراكش حظي بدعم كافة الدول الاطراف.

وستتولى فيجي تنظيم النسخة المقبلة من المؤتمر والذي سيعقد في نهاية 2017 في مدينة بون الالمانية.

وتضمن “اعلان مراكش” الصادر مساء الخميس بموافقة كل الدول المشاركة، دعوة لزيادة المبلغ والدفعات والحصول على التمويل للمشاريع المناخية”.

وجاء في هذا “الاعلان من اجل مناخنا وتنميتنا المستدامة”: “نحن، رؤساء الدول والحكومات والوفود، المجتمعون في مراكش على الارض الافريقية (…) ندعو الى التزام سياسي اقصى لمكافحة التغير المناخي كاولوية ملحة”.

وفي اتفاق باريس الذي تم التوصل اليه سنة 2015، حدد المجتمع الدولي هدفا له باحتواء الارتفاع المسجل في درجات الحرارة في العالم الى ما دون درجتين مئويتين وبزيادة تعهدات البلدان غير الكافية حاليا للالتزام بهذه الحدود.

كذلك تعهدت البلدان المتطورة بمساعدة تلك النامية على الحد من انبعاثاتها من غازات مفعول الدفيئة للحماية من تبعات الاحترار (بينها موجات الجفاف والفيضانات وارتفاع مستوى المحيطات). وستكون المساعدة المقدمة مالية غير انها ستشمل ايضا نقل المعارف التكنولوجية والخبرة.

ومنذ انطلاق مؤتمر مراكش في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، قدمت دول جديدة دفعة اضافية للمحادثات مع توقيعها على اتفاق باريس، من بينها بريطانيا التي رفعت الخميس الى 111 عدد البلدان الموقعة.

ويعتقد العلماء انه إذا ما بلغت تلك الانبعاثات ذروتها في عام 2018، ثم أخذت في التقلص بمعدل اربعة في المئة سنويا بعد ذلك، سيكون هناك احتمال نسبته 50 في المئة في القدرة على ضبط الارتفاع في درجة حرارة الارض عند معدل أقل من درجتين مئويتين، أما إذا ما بلغت الانبعاثات ذروتها في عام 2020 فسنحتاج إلى تخفيض بنسبة خمسة بالمائة سنويا للوصول إلى نفس النتيجة، ويصبح تحقيق ذلك مستحيلا إذا وصلت الانبعاثات ذروتها في عام 2025 كما تقول فيكي بوب العالمة في هيئة الارصاد الجوية البريطانية.

وبيّنت الأبحاث ان خفض انبعاثات الكربون بمعدل خمسة في المئة يوميا هو أقصى ما يمكن تحقيقه بالنظر إلى العوامل الاجتماعية والاقتصادية. وهو نفس الاستنتاج الذي خرجت به مراكز بحوث وعلماء ارصاد جوية.

يشار الى ان مجموعة من الدول المكونة من جزر صغيرة في المحيطات الكبرى وبعض الدول الافريقية المعرضة اكثر من غيرها لعواقب التغيرات المناخية تطالب خلال مؤتمر مراكش بضبط ارتفاع درجة الحرارة بمعدل يقل عن 1,5 درجة مئوية.

اضف رد