panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

ماكرون يُعيّن جان كاستيكس رئيسا جديدا للوزراء خلفا لإدوار فيليب والتحقيق مع ” إدوار” للتقصير في مواجهة كورونا

باريس – عين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الجمعة، جان كاستيكس رئيسا للوزراء خلفا لإدوارد فيليب، الذي تقدم بوقت سابق من اليوم بإستقالته.

وقال قصر الاليزيه في بيان قصير إن “كاستيكس سيكلف بتشكيل الحكومة المقبلة. ويحل محل إدوارد فيليب”.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية، “أنه يمكن القول إنه هناك محطتين أساسيتين في مسار رئيس الوزراء المكلف. تتعلق الأولى بتجربته السياسية على المستوى المحلي والإقليمي من خلال عمله كرئيس لبلدية برادس الواقعة في جنوب فرنسا غير بعيدة عن الحدود الإسبانية وكمستشار إقليمي في المنطقة”.

أما تجربته السياسية فقد اكتسبها أساساً من انتماءه إلى اليمين التقليدي وعبر مهامه كنائب لأمين عام الرئاسة الفرنسية في عهد الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي وذلك خلال الفترة الممتدة من 2011 إلى 2012.

وحسب الإعلام الفرنسي، “فإن الرسالة التي يريد الرئيس ماكرون إيصالها من خلال هذا التعيين فهي أنه يدرك تماماً دروس أزمات السنوات الثلاثة الأولى من مدته الرئاسية والتي أظهرت أن سكان الأقاليم والمناطق الداخلية الفرنسية يشعرون أنهم مهمشون وأن الرئيس لم يغير سياسة سابقيه التي كانت تقوم على مركزية السلطة”.

وتقضي التعديلات الوزارية الفرنسية بتقديم رئيس الوزراء استقالته قبل التعيينات، لكن ذلك لا يمنع إمكانية إعادة اختياره للمنصب ذاته.

ومنذ وصولهما إلى الحكم قام ماكرون وفيليب بعدة إصلاحات مثيرة للجدل مثل التأمين ضد البطالة، وواجها أزمات كثيرة، بينها أزمة السترات الصفراء والأزمة الصحية المرتبطة بتفشي وباء كوفيد-19.

وسيكون على الحكومة الجديدة تنفيذ البرنامج السياسي الجديد مع التركيز على الانتخابات الرئاسية في العام 2022.

وهذا التغيير في الحكومة كان مرتقبا في أعقاب الدورة الثانية للانتخابات البلدية التي أجريت في 28 يونيو/حزيران الماضي واتسمت بنسبة امتناع عن التصويت قوية، مما شكل انتكاسة للحزب الرئاسي وتقدما لحزب الخضر.

وقد أعلن المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولينز فتح تحقيق قضائي ضد الوزراء السابقين إدوارد فيليب وأوليفييه فيران وأنييس بوزين، بشأن إدارتهم لأزمة جائحة كورونا.

وأحيلت 9 شكاوى تتعلق بـ”الفشل في مكافحة كارثة” إلى النائب العام فرانسوا مولينز.

وأوضحت صحيفة “لوفيغارو” أن القانون يعاقب على “الفشل في مكافحة كارثة” بموجب المادة 223-7 من قانون العقوبات، وقد وجهت هذه التهمة لـ”السيد إدوارد فيليب بصفته رئيسا للوزراء وقت الوقائع، وللسيدة أنييس بوزين بصفتها وزيرة للتضامن، والسيد أوليفييه فيران بصفته وزيرا للصحة في وقت الوقائع “.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية الجمعة في بيان أن “رئيس الوزراء إدوار فيليب قدم استقالة حكومته لإيمانويل ماكرون الذي قبلها”.

 

 

 

تعديل حكومي مرتقب بفرنسا..إثر استقالة رئيس الوزراء

 

اضف رد