أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مبادرة الملك محمد السادس لمهاجرين أفارقة رحلتهم الجزائر التفاتة مغربية أفريقية أصيلة ورعاية أبوية واضحة من ملك الإنسانية

ثمّن رئيس “الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين” الأستاذ جمال السوسي الرعاية التي حظيت بها المهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء من قبل آمير المؤمنين الملك محمد السادس”حفظة الله” منذ أن وجه “أيده الله” بنقل “مساعدة عاجلة” للمرحلين قسرياً ومتابعته الشخصية لهم، مشيراً إلى أن مبادرة الملك محمد السادس النبيلة هي التفاتة مغربية أفريقية أصيلة ورعاية أبوية واضحة من ملك الإنسانية.

الرباط – أمر الملك المفدى الملك محمد السادس حفظه الله بإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لصالح مهاجرين من دول جنوب الصحراء تقول تقارير لمنظمات حقوقية إن الجزائر رحلتهم في اتجاه شمال النيجر.حسب ما أورد بيان رسمي لوكالة الأنباء المغربية مساء الخميس.

على إثر الأزمة الإنسانية الناجمة عن الترحيل الجماعي لمهاجرين ينحدرون من بلدان جنوب الصحراء نحو النيجر” أعطى الملك محمد السادس “تعليماته السامية من أجل منح مساعدة عاجلة”.

وأفاد البيان، تتضمن المساعدات الإنسانية المغربية و التي يبلغ حجمها 116 طنا تضمن “مواد غذائية وأغطية وخيام (…) بهدف مساعدة النيجر الشقيق على مواجهة وضعية استثنائية قد تشهد تطورا إنسانيا مأساويا”.

وصرح عدد من الماليين الذين طردتهم الجزائر خلال عملية واسعة ضد مهاجرين أفارقة أن قوات الأمن الجزائرية استخدمت العنف خلال عملية إبعادهم، وتحدثوا عن سقوط جرحى.

وكانت وكالة فرانس برس قالت إن عددا من مواطني مالي الذين طردتهم الجزائر خلال عملية واسعة ضد مهاجرين أفارقة، أبلغوها ان قوات الأمن الجزائرية استخدمت العنف خلال عملية إبعادهم.

وفي حين لم تعلق الحكومة الجزائرية على عملية الإبعاد التي بدأت مطلع الشهر الجاري، وصفت هيومن رايتس ووتش عمليات الترحيل بحق المهاجرين بأنه “انتهاك للحقوق”، كاشفة عن أن الجزائر اعتقلت منذ ديسمبر 1400 مهاجر.

وقالت هيومن رايتس ووتش إن الجزائر رحلت المئات منهم إلى الحدود مع النيجر، لافتة إلى وجود عمليات نقل لاجئين مسجلين وطالبي للجوء، ومهاجرين عملوا لسنوات في الجزائر، وفق تصريحات لمهاجرين.

ووصفت هيومن رايتس ووتش عمليات الترحيل بحق المهاجرين بأنها “انتهاك للحقوق”. وكشفت أن الجزائر اعتقلت منذ ديسمبر/كانون الأول 1400 مهاجر.

وسبق عملية الترحيل تصريحات مثيرة للجدل وغير مسبوقة صدرت عن مسؤول حقوقي بالجزائر حول المهاجرين الأفارقة، اتهمهم فيها بنشر الأمراض الفتاكة وبينها الإيدز محذرا المواطنين من الاحتكاك بهم.

كما اتهم المسؤول المهاجرين الافارقة بـ”امتهان الدعارة والتسول والنصب والاحتيال والسرقة والشعوذة”، وطالب الدولة الجزائرية “أن تتخذ التدابير اللازمة والعاجلة لوقف الكارثة التي سلطت علينا لأن ليس لديهم مستقبل هنا”.

وتحظر الاتفاقية الدولية لحماية حقوق العمال المهاجرين وأفراد أسرهم، والجزائر أحد موقعيها الطرد الجماعي لهذه الفئات.

واللمسة الانسانية من جلالة الملك محمد السادس تجاه المهاجرين الأفارقة ليست الأولى، حيث تدخل قبل ثلاث سنوات وأمر بمعاملة المهاجرين غير النظاميين معاملة إنسانية وقانونية.

وكانت وزارة الداخلية المغربية قد قالت في بيان “بعد النجاح الذي حققته المرحلة الأولى من تسوية وضعية المهاجرين أعطى الملك محمد السادس تعليماته لإطلاق مرحلة ثانية كما كان مقررا في نهاية العام 2016”.

والمغرب القريب من أوروبا تحول في العقد الماضي من بلد عبور المهاجرين من دول أفريقيا جنوب الصحراء نحو أوروبا، إلى بلد استقبال واستقرار لهؤلاء المهاجرين ولا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعيشها أوروبا.

وكان الملك محمد السادس قال في خطاب له في أغسطس/آب إن “المغرب يعد من بين أول دول الجنوب التي اعتمدت سياسة تضامنية حقيقية لاستقبال المهاجرين من جنوب الصحراء، وفق مقاربة إنسانية تصون حقوقهم وتحفظ كرامتهم”.

بدأ المرحلة الثانية من تسوية أوضاع المهاجرين

وبدأ المغرب الخميس، تلقي طلبات تسوية وضعية مهاجرين مقيمين في البلاد بطريقة غير شرعية.

وفتحت السلطات المغربية المكاتب المكلفة بتلقي طلبات التسوية من المهاجرين غير الشرعيين، في جميع محافظات البلاد، على أن يستمر عملها طيلة العام 2017.

وتأتي الخطوة في إطار المرحلة الثانية من تسوية وضعية المهاجرين الذين يتواجدون بشكل غير قانوني في البلاد، والتي تم الإعلان عن إطلاقها قبل 3 أيام، بعد مرحلة أولى جرت عام 2014.

وتهم المرحلة الثانية من عملية تسوية المهاجرين، فئات الأجنبيات المتزوجات من مغاربة، والأزواج الأجانب المقيمين بصفة قانونية والمتزوجين من مغربيات وكذلك أطفالهم.

كما تهم أيضا المهاجرين الذين يتوفرون على “عقود عمل فعلية فضلا عن الذين أقيموا بالمغرب لمدة خمس سنوات متواصلة وكذلك المصابين بالأمراض المزمنة”، حسب ما أعلنته لجنة حكومية مختصة بالقضية الأربعاء.

وقال ديالو علي مو من غينيا، أثناء عملية وضع طلب تسوية وضعيته بمحافظة الرباط “هذه التسوية تدخل في إطار السياسة العامة للمغرب المتعلقة بالهجرة والمهاجرين والتي انطلقت منذ سنتين والتي تعني كل المهاجرين، وفق شروط ومعايير معينة ومذكورة سلفا”.

وتلقت الرباط أكثر من 27 ألف طلب لتسوية أوضاع المهاجرين في المرحلة الأولى التي كان لها عدة شروط أيضا، وتم خلالها قبول نحو 18 ألف منهم، منحدرين من 116 دولة.

وبموجب التسوية يحصل المهاجر على بطاقة إقامة قانونية.

ولا تتوفر إحصاءات دقيقة لعدد المهاجرين غير الشرعيين بالمغرب، حيث يرتفع عددهم وينقص باستمرار، بحكم أن البلاد هي آخر محطة عبور إلى أوروبا. وقدر عددهم خلال عام 2014 ما بين 30 إلى 40 ألف مهاجر.

وقام المغرب بتسوية وضع 25 ألف مهاجر في العام 2014 على خلاف الجزائر التي عمدت إلى ترحيل المئات منهم دون مراعاة لأوضاعهم وبطريقة فيه كثير من الاهانة.

وتعد هذه العملية الـ 43 منذ شروع الجزائر في ترحيل هؤلاء المهاجرين من جنوب الصحراء بسبب ظروفهم غير المستقرة  التي تشهدها بلدانهم . Résultat de recherche d'images pour "‫المهاجرين الأفارقة رحلتهم الجزائر‬‎"

من الحروب الأهلية بمواطنهم الأصلية , خاصة الوافدين من دولة النيجر الذين يشكلون أزيد من 50 بالمائة من إجمالي اللاجئين الأفارقة المقيمين في الجزائر.

وقد تم نقل المرحلين الـ 1400 بالقوة  عبر الحدود إلى النيجر، حسبما أفادت شهادات البعض من المهاجرين, في ظروف غير انسانية تصف بالعنصرية وتعكس ما تنص عليه الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الجزائر كما تعكس النخوة العربية وكرم هؤلاء الضيوف .

وتم نقل المبعدين من الجزائر بحافلة حتى حدود النيجر ومنها الى العاصمة نيامي “في شاحنات تجمع عادة الرمل”.

وقال المندوب العام للماليين في الخارج عيسى ساكو “نطلب تحقيقا بشأن حالات الوفاة التي اعلن عنها لتأكيدها او نفيها”. واضاف “ندين في الواقع المعاملة التي لقيها مواطنونا”.

من جهته، طالب المدير التنفيذي للفرع المحلي لمنظمة العفو الدولية سلوم تراوري “بفتح تحقيق فورا في حالات الوفاة وسوء المعاملة الجسدية التي تحدث عنها الماليون العائدون”. واضاف ان المنظمة تدين كل عمليات طرد المواطنين الافارقة من الجزائر.

كما دانت المنظمة العالمية لحقوق الانسان “عمليات الابعاد هذه التي تجري في ظروف تنتهك الحقوق الاساسية للانسان”.

من الجدير بالذكر أن إجمالي اللاجئين الأفارقة المرحلين الى دولة النيجر منذ انطلاق عملية الترحيل سنة 2014 وإلى غاية هذه العملية تجاوز 12  ألف رعية.

قرار السلطات الجزائرية إبعاد المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء  إلى بلدانهم يشكل فصلا جديدا من فصول التدبير الصارم والقاسي لهجرة الأفارقة.

فرغم ادعاءات السلطات الجزائرية أنها حاضنة للأفارقة تتناقض التصرفات اللاإنسانية لها مع ذلك .. مع وجود نحو 25ألأف لاجئ إفريقي من جنوب الصحراء نزحوا إلى الأراضي الجزائرية بسبب ظروفهم غير المستقرة  التي تشهدها بلدانهم . 

تجدر الإشارة إلى أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى أنه منذ بداية هذه العملية في ديسمبر/كانون الأول عام 2014، رحّل سبعة آلاف و247 مهاجراً نيجيرياً، من بينهم 3639 رجلاً و1166 امرأة و 2469 طفلاً، وقد دخل هؤلاء الجزائر بطريقة غير شرعية.

ويتواجد مئات الآلاف من اللاجئين الأفارقة من جنوب الصحراء الذين فروا خلال السنوات الماضية إلى ال بسبب الحرب الأهلية في بلادهم.

اضف رد