panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

متوسطيون يناقشون بطنجة سبل تطوير الموانئ الترفيهية بالمنطقة

ثريا ميموني ومحمد القندوسيصور: ابراهيم الحراق

افتتحت الخميس بمدينة طنجة أشغال الدورة الأولى للأيام الدولية لموانئ الترفيه المتوسطية المنظمة من طرف وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، بشراكة مع الكونفدرالية الدولية لموانئ الترفيه في البحر المتوسط (CIPPM) والشركة المغربية للهندسة السياحية (SMIT) وجمعية موانئ الترفيه المغربية (APPM).

مراسم الإفتتاح تميزت بحضور وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء عبد القادر اعمارة، لمياء بوطالب كاتبة للدولة لدى وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ومحمد اليعقوبي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة.

وفي كلمة له بالمناسبة ، أوضح الوزير اعمارة أن تنظيم الدورة الأولى للأيام الدولية لموانئ الترفيهية المتوسطية يشكل لبنة أولى في المسار الذي اتخذه المغرب لتطوير الترفيه البحري،، مضيفا أن ذات الخطوة تعتبر فرصة سانحة لتجديد الروابط والعلاقات التاريخية القائمة بين بلدان البحر المتوسط، وهي علاقات قائمة على الإحترام المتبادل وحسن الجوار، يجدر النهوض بها وتعزيزها من خلال خلق فضاء للتبادل الإقتصادي والثقافي وإقامة تعاون متوازن متعدد القطاعات يرتكز على مبدإ رابح ـ رابح وبالتالي فالعمل على تطوير  الشراكات في مجال الترفيه البحري سيساهم لا محال في توطيد وتمتين هذه الروابط بين دول حوض المتوسط.

وفي مداخلة له في هذا الشأن، أوضح الأمين العام للحكومة السابق الدكتور إدريس الضحاك ، أن ميناء طنجة مارين باي الدولية،  يتوفر على مميزات فريدة من موقع استراتيجي هام ومساحة بحرية شاسعة، ومرافق بحرية بمواصفات عالمية، بما يسمح له بأن يصبح الأول على مستوى دول حوض المتوسط.

اللقاء الذي تميز بحضور وفود رفيعة لبلدان حوض المتوسط، عرف توقيع اتفاقيتي شراكة بين جمعية موانئ الترفيه المتوسطية من جهة، وبين جمعية موانئ الترفيه البحري المغربية والإتحاد الإسباني لرابطة موانئ الترفيه المتوسطية من جهة، وبين جمعية موانئ الترفيه المغربية البحري والإتحاد الفرنسي لموانئ الترفيه من جهة أخرى.

وحسب بلاغ صادر في هذا الشأن، فإن الوثيقتين الموقعتين تهدفان بالأساس إعطاء دينامية جديدة وتعزيز الروابط التاريخية بين بلدان البحر المتوسط من خلال التبادل الإقتصادي والثقافي، وإقامة تعاون متوازن متعدد القطاعات يرتكز على مبدإ رابح ـ رابح.

ونذكر، أن جدول أعمال هذا اللقاء يضم في اختتام فعالياته زيارة تقنية وتفقدية ، ستقوم بها الوفود المشاركة التي ستتوجه صبيحة غد الجمعة إلى ميناء طنجة مارين باي الدولية، إلى جانب زيارات أخرى لمواقع أثرية وتاريخية بالمدينة العتيقة، التي تمثل عرضا تكميليا لعروض الترفيه البحري.

وللإشارة، فإن الرابطة الدولية لموانئ الترفيه البحري، تأسست في مطلع عام 2010، وتسعى المؤسسة التي يوجد على رأسها السيد بول أخويلوس موريتي، إلى تحقيق التقارب بين مختلف دول البحر الأبيض المتوسط، من خلال عقد لقاءات بين الجهات الفاعلة، وتعزيز التبادل بينها، ودعم مبادرات الرعاية والتوأمة.

اضف رد