أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مجلة جون أفريك: السعودية والإمارات تقفان وراء قرار ترحيل الأمير هشام من تونس

ذكر موقع مجلة “جون أفريك” الفرنسية،بناء على تصريحات  مصدر ديبلوماسي مغربي مطلع عدم ضلوع المملكة المغربية في ترحيل الأمير مولاي هشام، ابن عم ملك المفدى جلالة محمد السادس من تونس بداية الشهر الحالي.

وأكد المصدر ،إن الأمير مولاي هشام يتمتع بكل الامتيازات بصفته أميرا، ولم يسبق للسلطات المغربية التدخل لدى دولة أجنبية لمنع الأمير من القيام بنشاط سياسي أو ثقافي.

وبهذا التصريح، استبعدت الحكومة المغربية نفسها عن هذا الملف الشائك وتفادت الاتهامات بأنها تشن حربا شعواء ضد الأمير الملقب “بالأمير الأحمر”، حيث كان الأمير قد اتهم في مناسبات سابقة المخزن المغربي “الملك” بملاحقته، إلا أنه هذه المرة التزم التحفظ ولم يتهم العاهل المغربي.

وكان الأمير مولاي هشام قد تعرض للترحيل المفاجئ يوم 8 سبتمبر الجاري لأسباب غير معروفة، وتعددت الروايات لكن الحقيقة لم تتضح حتى الآن وبالخصوص، وأن الأمير نفى معرفته بالجهة الحقيقية التي تقف وراء الطرد.

وأكدت المجلة أن العامل الأكثر مصداقية وراء الترحيل هو وقوف المملكة العربية السعودية والإمارات وراء التضييق على الأمير في منعه من نشاطه الأكاديمي في تونس، ثم لاحقا في قطر، لأنهما لا يرغبان في وجود أمير من عائلة ملكية عريقة يروج للربيع العربي وبالخصوص وأنه قريب منهما كثيرا.

وكان الأمير مولاي هشام سيشارك في ندوة سياسية بدعوة من جامعة “ستانفورد” بعنوان “الحكامة والتحديات الأمنية في ثلاثة بلدان عربية، مصر، والمغرب واليمن”.

ويعمل الأمير مولاي هشام، الذي تسميه الصحافة بـ”الأمير الأحمر”، باحثا بجامعة “هارفاد” الشهيرة، ويقيم بمدينة بوسطن الأمريكية.

يشار إلى أنها المرة الأولى التي يتعرض فيها الأمير مولاي هشام للتضييق على حريته، بعد إشهار خلافه لطريقة تدبير الحكم من طرف الملك محمد السادس.

وكان مولاي هشام قد أعلن مرارا اعتراضه على طريقة ابن عمه الملك للحكم في المغرب، كما كان يفعل في أواخر عهد عمه الملك الراحل الحسن الثاني.

اضف رد