أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مجلس الأمن ينتخب أنطونيو غوتيريس أمينا جديدأ للأمم المتحدة خلفا لـ “بان كي مون” المتحيز

وليصبح أمينا عاما رسميا غذاً، ينبغي أن يحصل على تأييد تسع دول على الأقل وإلا يرفض من قبل أي دولة من البلدان الدائمة العضوية.

نيويورك  – انتخب مجلس الامن الدولي، اليوم الاربعاء، المرشح البرتغالي، أنطونيو غيتيرس، وهو المفوض السامي السابق لشؤون اللاجئين، أميناً عاماً للامم المتحدة خلفاً للأمين الحالي بان كي مون بعد انتهاء ولايته لمرتين

وأعلن فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن الأخير تم إبلاغه رسمياً بتوافق مجلس الأمن الدولي على رئيس وزراء البرتغال الأسبق أنطونيو غوتيريس خليفة له، في انتظار تصويت المجلس على ذلك اليوم الخميس.

وقال حق، في مؤتمر صحفي عقده، مساء الأربعاء، في مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك إنه “تم إبلاغ الأمين العام بان كي مون، المتواجد حالياً في روما، بإعلان رئيس مجلس الأمن السفير فيتالي تشوريكن عن المرشح المفضل للمجلس لشغل منصب الأمين العام الجديد”.

ورفض المسؤول الأممي التعليق على توافق أعضاء مجلس الأمن الدولي (وعدهم 15) على تفضيل غوتيريس، وذلك قبل أن تقوم الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن بالإجراءات الرسمية اللازمة بموجب ميثاق المنظمة.

وأضاف حق أن “عملية اختيار الأمين العام المقبل اتسمت بقدر كبير من الشفافية؛ حيث كان أمام الدول الأعضاء بالمجلس فرصة الاختيار من بين لائحة كاملة من المرشحين المؤهلين (10 مرشحين)، بغض النظر عن المكان الذي جاءوا منه أو جنيستهم”.

وحول عدم انتخاب امرأه للمنصب، رد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: “أعتقد أن النقطة الأساسية أنه من السابق لأوانه المغامرة والتخمين حول الطريقة التي تصرفت بها الدول الأعضاء.. يبقى القرار بيد الدول الأعضاء”.

وتابع: “أنا لن أعلق حتى تنجَز الممارسات المتبعة (..) الدول الأعضاء قررت، وأعربت عن وجهة نظرها بشأن ما إذا كان الوقت قد حان لأن تكون امرأة أميناً عاماً، وعلينا أن نتذكر أن هذا قرار الدول على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة”.

وتقدم غوتيريس بشكل واضح على وزير الخارجية السلوفاكي ميروسلاف لايجاك، الذي شكل تقدمه في السباق مفاجأة إذ حصل على تأييد 9 أعضاء مقابل 5 دول أعضاء “لم تشجعه” وامتناع بلد واحد عن “الإدلاء برأي”.

وجاءت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) إيرينا بوكوفا ووزير الخارجية الصربي السابق فوك يريميتش في المرتبة الثالثة بالتعادل (تأييد 7 أعضاء ومعارضة 5 وامتناع 3 عن الإدلاء برأي).

 

اضف رد