أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مجلس النواب يصادق على مقترح قانون وخمسة مشاريع قوانين يوسع سيادة المملكة القانونية لتشمل المجال البحري للصحراء المغربية

صادق مجلس النوابيوم الأربعاء 22 يناير 2020 على مقترح قانون مرتبط  بحماية المستهلك، وخمسة مشاريع قوانين تتعلق بتعيين حدود المياه الإقليمية للمملكة والمنطقة الاقتصادية الخالصة عرض الشواطئ المغربية والتقييم البيئي ومدونة المحاكم المالية وممارسة مهام الطب الشرعي، وذلك في جلستين عموميتين  ترأسهما رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، وبحضور كل من السيد ناصر بوريطةوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، والسيد محمد بن عبد القادر وزير العدل، والسيدعزيز رباح وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.

وقد صوت مجلس النواب، خلال الجلسة الأولى، بالإجماع على مقترح قانون يرمي إلى تغيير وتتميم المادة 202 من القانون رقم 31.08 الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم بتاريخ 14 من ربيع الأول 1432 (18 فبراير 2011) القاضي بتحديد تدابير لحماية المستهلك. وينص هذا المقترح على إسناد الاختصاص في دعاوى الاستهلاك للمحاكم الابتدائية دون المحاكم التجارية، مع جعله من النظام العام،وذلك من أجل تكريس فلسفة حماية المستهلك، وإعادة التوازن المفقود في عقود الائتمان الاستهلاكية وتعزيز الحماية القانونية للمستهلك بصورة أوضح.

وفي الجلسة التشريعية الثانية، صادق مجلس النواب بالإجماع على خمسة مشاريع قوانين، استهلها بمشروع قانون رقم 77.17 يتعلق بتنظيم ممارسة مهام الطب الشرعي. ويحدد هذا المشروع قواعد تنظيم ممارسة الطب الشرعي ومهام الأطباء الممارسين له وحقوقهم وواجباتهم وكيفيات انتدابهم من قبل السلطات القضائية المختصة ونظام العقوبات المطبقة على المخالفات المرتكبة خلافا لأحكام هذا القانون.

كما صادق مجلس النوابعلى مشروع قانون رقم 37.17 بتغيير وتتميم الظهير الشريف بمثابة قانون رقم 1.73.211 الصادر في 26 من محرم 1393 (2 مارس 1973) المعينة بموجبه حدود المياه الإقليمية، ومشروع قانون رقم 38.17 بتغيير وتتميم القانون رقم 1.81 المنشأة بموجبه منطقة اقتصادية خالصة على مسافة 200 ميل بحري عرض الشواطئ المغربية.

وفي كلمته بالمناسبة، أكدالسيدناصر بوريطةوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج،أن “هذين المشروعين يكتسيان أهمية خاصة في سياق مسلسل تحيين الترسانة القانونية الوطنية المتعلقة بالمجالات والحدود البحرية للمملكة المغربية”. وأوضح أن تقديم هذين المشروعينفرضته ثلاثة أسباب رئيسية تتمثل في تجاوزالفراغ التشريعيالذي يعتري المنظومة القانونية الوطنية بالمجالات البحرية. وقال أن “تحريك المسطرة التشريعية جاء غداة الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 44 للمسيرة الخضراء والذي شدد فيه جلالة الملك على ضرورة استيعاب الهوية المجالية للمملكة المغربية، والتي تغيرت بالمسيرة الخضراء”. كما تتمثل في ضرورة تحيين المنظومة القانونية للمجال البحريبما يتيح تحديداً دقيقاً للمجالات البحرية الخاضعة للسّيادة المغربية وذلكلاستكمال بسط السيادة القانونية للمملكة على كافة مجالاتها البحرية، وفي ملاءمة التشريعات الوطنية مع بعض الالتزامات والاستحقاقات الدولية وخاصة اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لسنة 1982.

وأكد السيد ناصربوريطة، أن المغرب بقدر تمسكه بحقه السيادي في تحديد حدوده المائية فإنه منفتح على الحوار مع الجارة إسبانيا، وقال “إسبانيا ليست فقط دولة جارة، ولكنها أيضا شريك استراتيجي وحليف موثوق تربطنا به علاقات سياسية واقتصادية وتاريخية عريقة وقوية، محكومة بروح التعاون والاحترام المتبادل وتغليب منطق الحوار البناء ومنطق الشراكة العملية والإيجابية وتفعيل حسن الجوار”.

وعلى إثر ذلك تقدمت فرق الأغلبية والفرق والمجموعة النيابية التي تمثل المعارضة بمداخلات في إطار المناقشة العامة،أجمعت كلها على تثمين هذه الخطوة، مؤكدة على أن مشروعي القانونين سيشكلان ركيزة أساسية لتكريس السيادة المغربية على المجال البحري للمملكة، ومشددة على ضرورة استعادة المغرب لسيادته على كافة ثغوره المحتلة.  كما نوهت بدور الديبلوماسية المغربية والدينامية التي تعرفها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

ويهدفمشروع قانون رقم 39.19 بتغيير وتتميم القانون رقم 62.99 المتعلق بمدونة المحاكم المالية، والذي تمت المصادقة عليه في ذات الجلسة،إلى تحقيق الملائمة والانسجام مع مقتضياتالقانون التنظيمي رقم106.13 المتعلق بالنظام الأساسيللقضاة، لا سيما فيما يهم “حد السن القانوني للإحالة على التقاعد”و”مدة الرخصة الإدارية السنوية” و”مدة رخصة الولادة”.أما الغاية الثانية من المشروع فتكمن في مراجعةبعض الجوانب المتعلقة بكيفيات وشروط ولوج بعض أصنافالمترشحين لسلك المحاكم المالية بما يمكن من استقطابالكفاءات البشرية المتوفرة بالمؤسسات والمقاولات العمومية.

وفي الختام، صادق مجلس النواب على مشروع قانون رقم 49.17 يتعلق بالتقييم البيـئي،والذي يهدف إلى إخضاع السياسات والاستراتيجيات والبرامج والمخططات وتصاميم التنمية القطاعية أو الجهوية بالإضافة الى مشاريع من المحتمل أن تكون لها تأثيرات على البيئة للتقييم الاستراتيجي البيئي، بالإضافة إلى إقرار الافتحاص البيئي المنصوص عليه في القانون الإطار رقم 12.99 بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة. كما يهدف إلى تجاوز بعض الثغرات التي أبان عنها تطبيق القانون رقم 03.12 المتعلق بدراسات التأثير على البيئة.

اضف رد