panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محامي: اتفاق التطبيع الإماراتي يسمح لليهود بالصلاة داخل الأقصى !؟ مفتي القدس “يحرم على الإماراتيين الصلاة في المسجد الأقصى”

أكد مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين اليوم الأحد أنه يحرم على الإماراتيين الصلاة في المسجد الأقصى، بموجب فتوى كان أصدرها عام 2012 .

تيل أبيب – كشف المحامي الإسرائيلي “دانييل سيديمان” المتخصص في الجغرافيا السياسية للقدس، أن اتفاق تطبيع العلاقات الكامل بين (إسرائيل) والإمارات يحتوي على بند غير مسبوق يسمح لـ(إسرائيل) بفرض سيطرتها على حرم الأقصى والسماح لليهود بالصلاة داخله.

وسبق لـ”سيديمان” تمثيل بعض العائلات الفلسطينية المتضررة من شق طريق دائري رئيسي (سيسمى الطريق الأمريكي) ويربط المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة التي تقع شمالي وجنوبي القدس.

وذكر “سيديمان” أن الاتفاق الذي وصفه بالمعلق بين (إسرائيل) والإمارات العربية المتحدة، والذي من شأنه تطبيع العلاقات بين تل أبيب وأبوظبي حظي باهتمام كبير‪.

وأضاف أنه بغض النظر عن فكرة التطبيع، ‪ من الواضح أن هذا الاتفاق حدث رئيسي في تاريخ الشرق الأوسط، مشيرا إلى أنه نظرا لأن ‫المفاوضات بين الجانبين لا تزال جارية ولم يتم الاتفاق على جميع البنود، لذا فإن القليل من تفاصيل الاتفاق المعلقة متاحة للعامة لمعرفتها.

وتابع: “لكن ثمة استثناء واحد يمكن الاطلاع عليه في البيان المشترك الصادر عن الرئيس ترامب ومحمد بن زايد ورئيس الوزراء نتنياهو في ‪.”أغسطس الجاري

وذكر أنه كما هو متوقع، يفتقر البيان المشترك إلى الإشارة ‫المحددة لاستثناء واحد يتعلق بالجوهر البركاني للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والذي يعتبر فيه العالمان العربي والإسلامي، وهو: جبل الهيكل/الحرم الشريف/الأقصى.

وتابع: “على النحو المنصوص عليه في الرؤية من أجل السلام، فكل المسلمين الذين يأتون بسلام يمكنهم الصلاة في المسجد الأقصى، ويجب أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة للمصلين المسالمين من كافة الأديان”.

وعقب “سيديمان”: “بالنسبة للقارئ والمراقب العادي، يبدو أن هناك تقدما كبيرا فيما يتعلق بالصلاة بجبل الهيكل حيث يسمح  للمسلمين بالصلاة في الأقصى، بينما يتم الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم الشريف، لكن الحقيقة عكس ذلك تماما”.

وأوضح أنه في حين أن السماح للمصلين المسلمين بالصلاة في الأقصى ليس جديدًا على الإطلاق، فإن البيان يمثل خروجا جذريا عن الوضع الراهن وله تداعيات بعيدة المدى يمكن أن تحمل دلالات من شأنها تفجير الأوضاع.

ونوه المحامي الإسرائيلي إلى أنه لا يوجد تعريف مقبول عالميا للوضع الراهن في جبل الهيكل، لكن أقرب تفسير مقبول على نطاق واسع هو أن جبل الهيكل مكان عبادة إسلامي، مفتوح للزيارات لغير المسلمين بشكل يحافظ على الاحترام والكرامة، من خلال التنسيق مع الوقف الإسلامي وبشكل يتوافق مع العادات وأصول الاحتشام المتعارف عليها في الموقع.

وفي عام 2015، والحديث لـ”سيديمان”، وبعد مناقشات مطولة بين وزير الخارجية الأمريكية “كيري”، والملك “عبدالله الثاني”، ورئيس الوزراء “نتنياهو”، وافق الأخير على تكريس هذا التفسير للوضع الراهن في إعلان رسمي: “ستستمر (إسرائيل) في تطبيق سياساتها القائمة منذ فترة طويلة: المسلمون يصلون في الحرم القدسي وغير المسلمين يزورون الحرم القدسي”.

وعقب “سيديمان” أنه منذ ذلك الحين لم يصدر أي تصريح لـ”نتنياهو” ينحرف منذ عن هذا الإعلان.

وقال المحامي الإسرائيلي، إن خطة “ترامب” تنص على أن “جميع الأماكن المقدسة في القدس يجب أن تخضع لنفس أنظمة الحكم الموجودة اليوم، على وجه الخصوص، يجب أن يستمر الوضع القائم في جبل الهيكل/الحرم الشريف (المسجد الأقصى) على ما هو عليه دون انقطاع”.

وأضاف أنه بالرغم من ذلك، في الجملة التالية يعتبر الاقتراح خروجا جذريا عن الوضع الراهن والتي تنص على: “يجب السماح للأشخاص من كافة الأديان بالصلاة في جبل الهيكل/الحرم الشريف”.

وذكر “سيديمان” أن “البند السابق ينص على السماح بالصلاة لأتباع الديانة اليهودية في جبل الهيكل، وهو يعد انحرافا واضحا عن الوضع الراهن كما هو محدد حتى من قبل (إسرائيل)”.

وقال المحامي الإسرائيلي إنه كما لوحظ ينص البيان المشترك على أنه يجوز لجميع المسلمين زيادة المسجد الأقصي والصلاة فيها.. بينما يجب أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة للمصلين من جميع الأديان.

وأضاف: “هنا من الضروري مقارنة هذا النص كلمة بكلمة مع النص الموجود في خطة ترامب، بينما تتحدث خطة ترامب عن الوصول إلى جبل الهيكل/الحرم الشريف، يتحدث البيان المشترك على وجه التحديد عن الوصول إلى المسجد الأقصي وليس الحرم الشريف”.

وتابع: “تُعرّف (إسرائيل) الأقصى على أنه بناء المسجد، كما هو الحال في صياغة البيان، في حين أن المسلمين يعرفون الأقصى على أنه ساحة الحرم الشريف/جبل الهيكل بالكامل”.

وبالتالي وفقا لـ(إسرائيل)، والولايات المتحدة على ما يبدو، يتم تعريف أي مكان في جبل الهيكل خارج المسجد على أنه “أحد الأماكن المقدسة الأخرى في القدس” ومفتوح للصلاة للجميع، بما في ذلك لليهود، ووفقا لذلك قد يسمح لليهود الآن بالصلاة في الحرم القدسي وليس فقط في المسجد.

علاوة على ذلك، يقول المحامي الإسرائيلي، أنه بحذف أي ذكر للوقف ودوره المستقل كوكيل للوصاية الأردنية. فإن ادعاءات المسلمين في الحرم الشريف/الأقصى تتحول من ملكية إلى “ضيف مرحب به” مع الحق في الزيارة والصلاة في الأقصى.

وأشار إلي أن كل من رئيس الوزراء وفريق المفاوضين الأمريكيين يتفهمون تمام أهمية كل كلمة وكل فارق بسيط يتعلق بالقدس بشكل عام، وجبل الهيكل/ الحرم الشريف بشكل خاص.

ووفق للمحامي الإسرائيلي: “وبالتالي فإن اختيار المصطلحات ليس عشوائيا ولا خطأ، ولا يمكن اعتباره إلا محاولة مقصودة وإن كانت خفية، لترك الباب مفتوحا على مصراعيه للصلاة اليهودية في جبل الهيكل، وبالتالي تغيير الوضع الراهن بشكل جذري”.

وكانت الإمارات قالت في بيان الإعلان عن الاتفاق على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين إسرائيل والإمارات الأسبوع الماضي أنه “بحسب خطة السلام، يجوز لجميع المسلمين أن يأتوا لزيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه، وينبغي أن تظل الأماكن المقدسة الأخرى في القدس مفتوحة أمام المصلين من جميع الأديان”.

وقال المفتي، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، إنه كان أصدر فتوى عام 2012 “تسمح بزيارة القدس والأقصى ضمن معايير معينة، ليس من بينها التطبيع”.

وأضاف :”بما أن هذا الاتفاق (الإماراتي الإسرائيلي) يحمل علامات التطبيع، فإن زيارة القدس غير مسموح بها ومحرمة”.

 

 

 

قناة أمريكية: تصريحات العثماني وضعت “مطب” في طريق زيارة كوشنر إلى المغرب

 

 

اضف رد