أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محامي سعد لمجرد: لايوجد اغتصاب كل “ما في الأمر هو علاقة جنسية بالتراضي بين الطرفين”

باريس – أكد محامي الفنان سعد لمجرد جون مارك فيديدا في تصريح لموقع فرانس أنفو أن موكله “لم يعنف المشتكية، وكل “ما في الأمر هو علاقة جنسية بالتراضي بين الطرفين”، مشيرا إلى أن “لمجرد تعرَّف على الفتاة في أحد الملاهي الليلية بسان تروبيه، ودعاها إلى غرفته بالفندق الذي كان ينزل فيه، ورافقته إلى هناك”، مؤكداً أنه “لا يوجد أي دليل مادي على استعماله للعنف معها”.

وتابع المحامي “ليس هنالك أي اغتصاب”، مؤكدا أن لمجرد “نفى نفيا باثا أن يكون قد عنف الفتاة أو أقام علاقة جنسية معها غصبا عنها”.

وكانت شابة تبلغ من العمر 29 عاماً، وُجّهت للمجرد تهمة “الاغتصاب” يوم الثلاثاء، بحق النجم البالغ من العمر 33 عاماً، والموقوف منذ الأحد على ذمّة التحقيق بشبهة ارتكاب “أفعال ينطبق عليها توصيف الاغتصاب”.

يذكر أن القضاء الفرنسي كان قد أخلى، سبيل لمجرد، مع وضعه تحت المراقبة القضائية ومنعه من مغادرة فرنسا، والاقتراب من الضحية المفترضة، فضلا عن تسليم جواز سفره إلى السلطات المختصة، ودفع ضمانة مالية لم يعلن عن قيمتها بعد.

وهذه ليست المرة الأولى التي يُتهم فيها لمجرد بالاغتصاب، لكن قاضي الحريات قرّر بعد الاستماع إليه، مساء الثلاثاء، إطلاق سراحه وإبقاءه تحت الرقابة القضائية.

وكانت السلطات الفرنسية ألقت القبض على لمجرد (33 عاما) صباح الأحد الماضي بعد أن اتهمته امرأة بارتكاب أفعال “ينطبق عليها وصف الاغتصاب” في منتجع سان تروبيه الليلة السابقة.

وفي صباح يوم الاثنين مددت السلطات احتجازه 24 ساعة أخرى لإجراء المزيد من التحريات بشأن الواقعة و”للاستماع إلى أكبر عدد مفيد من الشهود” بعد أن تضاربت أقوال الطرفين.

ولاحقا كتب والده البشير عبدو، على حسابه بموقع فيسبوك ليلة الثلاثاء: “سعد ابني طليق والحمد لله”. 

وهذه ليست المشكلة الأولى من نوعها التي يواجهها لمجرد. ووجه القضاء الفرنسي تهمة الاغتصاب للمجرد في أكتوبر/تشرين الأول 2016 بعد أن اتهمته فتاة أخرى تدعى لورا بريول بمحاولة اغتصابها داخل فندق في باريس قبل حفل غنائي له هناك.

وفي أبريل/نيسان الماضي حصل على إطلاق سراح مشروط مع الإبقاء على سوار إلكتروني يلف ساقه، بقرار من محكمة الاستئناف في باريس.

وعاد لمجرد إلى المغرب واستأنف نشاطه الفني قبل أن يعود ثانية إلى فرنسا.

وحظي لمجرد آنذاك بتعاطف كبير من العديد من المغاربة والعرب عامة، خصوصًا محبيه، الذين استبعدوا ضلوع فنانهم المحبوب في هذه القضية.

لكن هذه المرة، وعلى غير موقف كثيرين في المرة السابقة، لم يحظ الفنان المغربي بـ”الدعم” من محبيه، بل كال له العديدون انتقادات حادة وصلت حد الشتائم.

واعتبر معجبوه أن الأمر مجرد “مؤامرة” لتدمير “النجاح الكبير” و”الشهرة الواسعة” التي حققها الفنان، الذي يلقب بـ”المُعلم”، نسبة إلى إحدى أغانيه المشهورة. وحاز لمجرد شهرة واسعة عربيا في بداية عام 2016 بعد نجاح أغنيته (انت معلم) التي حققت أرقام مشاهدة قياسية على موقع يوتيوب.

وكتبت صحيفة الأحداث المغربية (خاصة) في افتتاحيتها الثلاثاء، أنه “يصعب حقيقةً الدفاع هذه المرة عن لمجرد، ويصعب الاصطفاف مع أولئك الذين يقولون: لنعطه فرصة ثالثة وأخيرة”.

وأضافت أن “نفس المقدار من الإدانة يجب أن توجه لحوادث اعتداء جنسي مماثلة”.

وشددت على أنه “لا يجب أن نشرع في البحث عن الأسباب والمبررات، وأن نسارع لاتهام الضحايا أنهن السبب”.

اضف رد