أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محاولات “داعش ” اليائسة لا تهز أمننا واستقرارنا ونقدر يقظة الاجهزة الامنية

اننا جميعاً حريصون على امننا واستقرارنا اضافة الى يقظة اجهزتنا الامنية وجاهزية قواتنا المسلحة وقدرتها الكبيرة على التصدي لهذه الجماعات الارهابية وامثالها من حملة الفكر الضال ٬ كما اننا جميعا على قلب رجل واحد في الدفاع عن امننا واستقرارنا .

الرباط – حققت وزارة الداخلية نجاحاً إضافياً بعد سلسلة من النجاحات المتعددة بعد تمكنها من تفكيك خلية مسلحة مكونة من ستة أفراد شمال ووسط البلاد، قالت إنها كانت تعتزم استهداف مؤسسات حيوية حساسة وسياحية.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن “المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمخابرات الداخلية تمكن من تفكيك خلية الخميس تتكون من ستة أفراد ينشطون بكلٍ من مدينة تطوان ومارتيل والدار البيضاء موالين لما يسمى بتنظيم ” داعش” الارهابي.

وكشفت الوزارة في بيانها، أن التحقيقات الأولية تؤكد أن أفراد هذه الخلية تربطهم علاقات وطيدة بمقاتلين بفروع “داعش” يسعون لإيجاد موطئ قدم لهذا التنظيم الإرهابي بالمملكة، تماشيا مع استراتيجيته التوسعية خارج قواعده بالساحة السورية العراقية.

وبرهنت وزارة الداخلية على متانة وصلابة الأجهزة الأمنية والقدرة الفائقة لدى أفراد الأمن على التعامل مع الأحداث بشكل متقن، وذلك من خلال كشف أن التخطيط لإيفاد بعض أعضاء هذه الخلية لإحدى المعسكرات المنضوية تحت لواء “داعش” بهدف الاستفادة من دورات عسكرية في أفق العودة إلى المملكة لتنفيذ عمليات إرهابية نوعية، وهو الأمر الذي يزيد من حدة تهديدات تنظيم ما يسمى “الدولة الإسلامية” الرامية إلى زعزعة أمن واستقرار دول العالم.‏

وقالت إن “تفكيك هذه الخلية جاء في إطار رصد وتتبع الخلايا الإرهابية الحاملة للمشاريع التخريبية”، مشيرة إلى أنه سيتم تقديم المشتبه بهم للعدالة فور انتهاء التحقيقات معهم.

وذكر مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن التنظيم الإرهابي انتقل من مرحلة التدريب داخل المغرب ثم التوجه إلى ما يسمى ببؤر الجهاد، إلى محاولة التنظم داخل المملكة والسعي لتكوين خلايا هدفها شن أعمال داخلها تستهدف قطاعات حيوية في البلاد.

وأشار البلاغ إلى أنه سيتم تقديم المشتبه بهما أمام العدالة فور انتهاء البحث الذي يجرى معهما تحت إشراف النيابة العامة.

وأعلن المغرب في 24 مارس/آذار تفكيك خلية موالية للدولة الاسلامية في ليبيا، تنشط عناصرها التسعة بمناطق مختلفة في البلاد.

كما أعلنت السلطات المغربية في بداية أبريل/نيسان أنها ألقت القبض على شخصين مشتبهين بالتنسيق وتمويل خلية إرهابية موالية لتنظيم الدولة الإسلامية بليبيا.

كما تمكن الأمن المغربي من تفكيك خلية إرهابية تابعة للتنظيم في فبراير/شباط. وأفادت نتائج التحقيقات مع افرادها بأنها كانت تخطط لمهاجمة مواقع حساسة بهدف ضرب الاقتصاد.

ووضعت الخلية التابعة للتنظيم الإرهابي من بين أهدافها ضرب مقر البرلمان المغربي بالرباط وكذلك المركز التجاري (موروكو مول) ومقر مجموعة المكتب الشريف للفوسفات ومقر شركة التبغ بالدار البيضاء.

كما خططت لمهاجمة بنيات سياحية وبصفة خاصة مؤسسات فندقية بمدينة الصويرة وقتل سياح غربيين وشخصيات سامية عمومية مدنية وعسكرية ومهاجمة ثكنات عسكرية وخاصة بمكناس ومراكش بهدف الاستحواذ على أسلحة نارية، فضلا عن التخطيط لاستهداف وحدات عسكرية منتشرة على الشريط الحدودي بين المغرب والجزائر واستهداف رجال الشرطة.

لكن المملكة المغربية نجحت في إنشاء منظومة أمنية قوية حصنتها من التهديدات التي يمثلها ما يسمى بتنظيم القاعدة في المغرب العربي، إضافة إلى المجموعات المتشددة التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وأفريقيا، وقد حققت السياسات التي اتبعتها المملكة لمكافحة الإرهاب نتائج ملموسة.

اضف رد