panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محاولة “انتحار” شاب القي بنفسه من الطابق الثالث بمكناس

أقدم شاب في مقتبل العمر اليوم  على الانتحار وقام بإلقاء نفسه من الطابق الثالث من شرفة مسكنة بشارع علال بن عبد الله بمكناس، وتم نقل الجثة للمستشفى وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة للتحقيق.

 

والانتحار في المغرب لم يعد مقتصراً على المدن الكبرى حيث تكثر الضغوط الاجتماعية والأمراض النفسية، بل امتد ليشمل كذلك المدن والأحياء الصغيرة الهادئة والمناطق الريفية.

بحسب الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية أواخر عام 2014، فإنّ المغاربة يحتلون المركز الثاني من بين الشعوب العربية الأكثر إقبالاً على الانتحار بنسبة 5.3 في 100 الألف. وفي المتغير النوعي، يشكل المنتحرون الرجال نسبة 89 في المائة، والمنتحرات 11 في المائة.

لكن اليوم قد تكون الأرقام فاقت هذه النسب المسجلة قبل أكثر من سنتين ونصف، حسب المتتبعين لهذه الظاهرة الذين يرون أنها حالات الانتحار في تصاعد بسبب استمرار ظواهر الفقر والبطالة والتفاوت الاجتماعي و #الطلاق و#التفكك_الأسري، التي تؤدي كلها إلى فقدان الأمل في تحقيق الطموحات والإحساس بالقهر لدى العديد الذين يجدون في الانتحار حلا لإنهاء حياتهم.

ورغم أن المغرب يعد الآن البلد الأكثر استقرارا في المنطقة المغاربية، بعد أن تجاوز احتجاجات #الربيع_العربي بإصلاحات دستورية واجتماعية، إلا أن مؤشرات التنمية لم تصل بعد لفئات واسعة من الشعب المغربي خاصة الشباب المهمش في الأحياء الفقيرة، مما جعل معدلات البطالة والفقر تحافظ على ارتفاعها.

وتصل معدلات بطالة الشباب في المغرب وخصوصاً بين خريجي الجامعات، إلى ربع الشباب العامل، حيث يتواجد حوالي 1.7 مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 سنة في حالة بطالة، 850 ألفا منهم من حاملي الشهادات العليا.

هذا الواقع دفع آلاف الشبان الآخرين في المغرب إلى الانقطاع عن الدراسة، حيث تشير إحصائية من إدارة التخطيط المغربية إلى أن 300 ألف شاب تركوا الدراسة مبكراً، ولا يعملون ولا يدرسون ولا يتابعون أي تكوين أو تحصيل مهني.

وفضلاً عن البطالة، يعيش جزء كبير من الشعب المغربي في خصاصة، حيث كشف تقرير صدر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أغسطس 2016 أن 60% من المغاربة يعيشون الفقر والحرمان على مستوى فئتين، الأولى تعانيه بشكل حاد والثانية بشكل متوسط، وحرمانهم من حقوقهم الأساسية من سكن وصحة.

اضف رد