panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محكمة بتمارة تصدر حكم مخفف لجرم عظيم “10 أشهر” لمصورة نساء داخل حمام شعبي

قضت المحكمة الابتدائية بتمارة بحكم مخفف على مواطنة اتهمت بتصوير نساء داخل حمام شعبي و أصدر القاضي حكما مخففاً في حقها “عشرة أشهر سجنا نافذا” مع غرامة مالية؛ فيما حكمت على الشخص الذي “حرضها” على التصوير بغرامة مالية تقدر بـ30 ألف درهم.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني أفادت بأن الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية التي باشرتها مصالحها المختصة أسفرت عن تشخيص هوية السيدة التي يشتبه في تصويرها للشريط المذكور، مردفة بأن المصورة قامت بذلك بناء على طلب من شخص تم توقيفه في ما بعد.

وقد آثار انتشار مقطع فيديو تم تصويره داخل “حمام شعبي” للنساء موجة غضب، وعاصفة استياء، بسبب مخاوف النساء اللواتي يترددن بانتظام على الحمام الشعبي من انتهاك خصوصيتهن وتصوير عوراتهن.

وفي التفاصيل، تمكنت امرأة من تصوير مقطع فيديو للنساء داخل حمام شعبي حيث كانت تتظاهر بإجرائها مكالمة هاتفية، بحسب ناشطين.

وعلى إثر الحادثة، انتشرت تنبيهات على موقع التواصل الاجتماعي”فيسبوك” مفادها أن الأمر يتعلق بتحدٍ بين بعض العاملات في الدعارة، لتصوير النساء  الفيفات الباريئات داخل الحمامات وما أكثرها فيالبلاد، ونشر مقاطع الفيديو في مجموعة مغلقة.

ورغ تنديد فئة كبيرة من المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بهذا الفعل الذي وصُف أنه “غير أخلاقي” إلاّ أن الحكم بعشرة أشهر لا تكفي قياسا مع قوة الجرم ، فكنا ننتظر أن تكون العقوبة تتجاوز الـ 10 سنة على الأقل.

ويعد تردد النساء على “الحمام الشعبي” من الطقوس المهمة في الثقافة الشعبية المغربية.

وتأتي تلك الواقعة لتزيد من أزمات المجتمع المغربي الذي صُدم قبل أيام بقيام إحدى الفتيات بنشر مقطع مصور تظهر فيه مع شاب آخر خلال إقامة علاقة حميمية عبر خدمة “البث المباشر” بتطبيق “فيسبوك”.

وسبق أن قامت السلطات في المغرب بالقبض على سائحات ومغربيات، متلبسات بمحاولة التصوير داخل حمامات النساء، إلا أنها المرة الأولى التي يتم فيها تسريب مقطع بهذا الشكل.

وانتشرت مطالبات بضرورة  إصدرا حكم قاسي على السيدة التي قامت بتصوير المقطع، والعمل على رد اعتبار السيدات التي ظهرت في المقطع..إلاّ أن المحكمة كان لها رأي أخر. !!..

اضف رد