panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محكمة بسلا تحكم بالسجن 5 سنوات على يونس الشقوري بعد سجنه بـ”غوانتانامو” 14 سنة

اصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالرباط ، الأربعاء ، حكما بالسجن خمس سنوات نافذا في حق يونس الشقوري بعد سجنه بــ ” غوانتانامو الأمريكية” 14 سنة الذي يتابع في حالة سراح .

 وكانت غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا، قد قررت في يناير المنصرم ، إحالة هذا الملف على غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الرباط ، بعدما قضت بعدم اختصاصها .

ويرى الإدريسي أن الحكم كان “صادما” لهيئة الدفاع، خاصة وأن الشقوري تمتع بعد عودته من المعتقل بالسراح المؤقت، كما أن ملفه “فارغ” ويتعلق بالفترة التي قضاها في أفغانستان، أي قبل عام 2011، عندما اعتقلته القوات الأمريكية وأرسلته إلى غوانتانامو، زيادة على “إصدار ثماني وكالات أمريكية تقريرا عام 2010 يؤكد عدم إقدام الشقوري على أيّ جريمة ضد الولايات المتحدة أو دولة أخرى”.

ويرى الاإدريسي أنه لو نظرنا إلى القضية من الناحية القانونية لا توجد أدلة تدين يونس الشقوري باستثناء الفترة التي قضاها في أفغانستان، كما لم يسبق للقضاء المغربي أن حرّر مذكرة بحث بحقه” يقول المحامي، مردفا: “الوقائع المنسوبة إليه مرت عليها 17 سنة وطالها أمد التقادم الجنائي، كما أنها لا ترقى لتبرير الاتهام الموجه إليه”.

وأكد محامي الشقوري أنه سيتقدم بطعن في الحكم الجائر، متحدثا عن أن الشقوري يمثل الحالة الوحيدة التي جرت متابعتها في بلدها بين كل المفرج عنهم في غوانتانامو، كما أنه، أي الشقوري، يعيش حاليا “أوضاعا اجتماعية صعبة، زيادة على استمرار معاناته النفسية من آثار التعذيب الذي تعرّض له في معتقل غوانتانامو”.

وكانت منظمة ريبريف العالمية، التي تدافع عن معتقلي غوانتانامو، قد أشارت أن القضاء الأمريكي برّأ الشقوري بعد موافقة عدة وكالات فيدرالبية بما فيها مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأن الحكومة الأمريكية سحبت كل الادعاءات الموجهة إليه.

وصل يونس الشقوري، أحد المعتقلين المغاربة في سجن غوانتانامو الأمريكي، إلى المغرب بعدما سلمته الولايات المتحدة خلال هذا الأسبوع، لتنتهي قصة اعتقاله بهذا المعتقل التي دامت 14 سنة منذ اعتقاله نهاية عام 2011، دون أن تتم محاكمته.

واعتقلت القوات الامريكية الشقوري في كانون الاول/ ديسمبر2001 في أفغانستان للاشتباه في علاقته بتنظيم القاعدة، وبعد تسليمه للسلطات المغربية في ايلول/ سبتمبر 2015، تم إيداعه بسجن سلا بعدما تم الاستماع إليه ابتدائياً من طرف قاضي التحقيق المكلف بقضايا مكافحة الإرهاب في سلا. وبعد الاستماع إليه تفصيلياً، أمر قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها، بمتابعته في حالة سراح مؤقت وذلك استجابة لملتمس دفاعه.

وقال بلاغ للوكيل العام للملك (النائب العام) لدى محكمة الاستئناف في الرباط ، بأن يونس شقوري المرحل من قاعدة غوانتنامو قد تم إيداعه، يوم 16 ايلول/ سبتمبر 2015، رهن الحراسة النظرية للبحث معه «للاشتباه في تورطه في ارتكاب أفعال إرهابية».

وكان الشقوري البالغ من العمر 45 سنة، الملقب بمحب الله المغربي، قد التحق عام 1990 بـ”المجاهدين العرب” في باكستان، ثم هاجر عام 1996 إلى سوريا للعمل في التجارة، قبل أن يسافر بعد ذلك إلى أفغانستان.

وساهم الشقوري في تأسيس الجماعة الإسلامية المغربية المقاتلة عام 1999. كما جند العديد من المقاتلين لمحاربة القوات الأمريكية بعد دخولها أفغاتنستان إلى أن ألقي عليه القبض نهاية عام 2001 في الأراضي الباكستانية.

اضف رد