panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محكمة بطنجة تدين بيدوفيلا إسبانيا بالسجن 8 سنوات “لاستغلاله أطفالا مغاربة في وضعية صعبة”

قضت محكمة الاستئناف بطنجة أمس الخميس، بالحكم 8 سنوات سجناً، على مواطن إسباني لتورطه في قضايا تتعلق بـ”إساءة معاملة الأطفال والاتجار بالبشر”. 

وجاء الحكم الإستئنافي تأيداً لحكم المحكمة الابتدائية الذي صدر في نوفمبر من العام الماضي، وهو الحكم الذي أثار موجة من ردود الفعل الغاضبة والمستنكرة حيث اعتبر العديد من المتفاعلين أنه “مخفف”. 

وكانت جمعية “ما تقيش ولدي” أن كشفت العام الماضي معطيات صادمة بشأن المواطن الإسباني الذي قالت حينها إنها تقدمت بشكاية بشأنه إلى الوكيل العام بمدينة طنجة، لاستغلاله أطفالا مغاربة في وضعية صعبة. 

المنظمة المغربية المعنية بالدفاع عن حقوق الأطفال ومناهضة الاستغلال الجنسي، كانت قد أكدت حينها أنها توصلت بطلب مؤازرة من أحد الضحايا ذكر فيه أنه عندما كان عمره 14 سنة التقى الشخص المعني في مقر إحدى الجمعيات و”ادعى أنه مالك لإحدى القنوات التلفزية بمدينة ماربيا الاسبانية، وأصبح يزورهم بشكل دوري رفقة مجموعة من المشاهير”. 

حكمت محكمة الاستئناف بطنجة على الاسباني مغتصب الأطفال بطنجة بالسجن 8 سنوات نافدة وغرامة مالية.

Publiée par ‎Touche pas à mon enfant ماتقيش ولدي‎ sur Jeudi 16 juillet 2020

أُثيرت في السنوات الأخيرة العشراتُ من القضايا الاعتداءات الجنسية على الأطفال بالمغرب، خصوصاً من طرف الأجانب الذين يأتون إلى البلد مستغلين الفقر والجهل الذي تعيشه نسبة كبيرة من تلك الفئة، حتى أصبح الأمر يُشكل ظاهرة يُنعت المغرب من خلالها بوجهة للسياحة الجنسية.

وكان آخر تلك القضايا ما أصبح يُعرف بـ “بيدوفيلات طنجة”، وصُدم الرأي العام المغربي بكشف شاب مغربي لاستغلال منظم من طرف مواطنين إسبان لأطفال مغاربة في “مركز ماري” الذي تديره إحدى الجمعيات المدنية الإسبانية المعنية بالأطفال المتشردين بمدينة طنجة، واتهم الشاب المغربي، الذي كان يقيم في تلك الجمعية، مواطناً إسبانياً يدعى فليكس راموس باستغلاله جنسياً لأكثر من ستة أعوام مقابل إيهامه بمساعدته على الهجرة والعمل في أوروبا، إضافة إلى استغلالهم من طرف مواطنات إسبانيات كذلك.

وتقف وراء تلك الممارسات شبكات منظمة تستغل وضعية أطفال الشوارع وتوقع بهم في مجال الدعارة الشاذة، وعن حيثيات القضية قالت نجاة أنور رئيسة جمعية “ما تقيش ولدي” (لا تمس ولدي) في تصريح  سابق، إن الجمعية قامت برفع دعوى لدى وكيل الملك عندما علمت بمعاناة شاب مغربي (يبلغ 19 سنة) تعرض لاعتداءات جنسية منذ أن كان في 13 من عمره، من طرف مواطن إسباني مشهور يملك قناة تلفزيونية بماربيا الإسبانية، وهو معتقل، وكان يوهم ضحاياه القاصرين بأنه سيشغلهم فيها مقابل استغلالهم جنسياً، وكان يصطحب أصدقاءه من المشاهير بعد أن ينظم جلسات للجنس على أطفال المركز بحسب رواية الضحية.

أضافت أنور أن الأمر لا يتعلق فقط بالرجال، فقد ثبت تورط نساء إسبانيا في استغلال هؤلاء الأطفال جنسياً، إذ كانت مسؤولة بالمركز على علاقة بأحد الأطفال القاصرين، بينما أجهضت أستاذة مرتين على إثر حملها من علاقة مع أطفال آخرين.

إن تلك الجلسات كانت تجري في فنادق فخمة، وكان المعتدون يصطحبون ضحاياهم إلى المطاعم والحانات الراقية، ما يوحي إلى أن هناك شبكة منظمة تقف وراء استغلال وضعية أطفال الشوارع، كما يؤكد ذلك تعرض الشاب للتعذيب من طرف أشخاص ملثمين من أجل إسكاته، بالتالي يجب فتح تحقيق قضائي لوضع حد لممارسات شنيعة في حق أطفال أبرياء يوجدون في وضعية صعبة.

 

 

 

 

مؤثر جدا.. فلسطيني ظل متسلقا جداران المستشفى يراقب والدته من وراء النافذة إلى حين وفاتها بكورونا

 

اضف رد