panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محللون يصفون: إعفاء الملك لوزراء مقصرين خطوة صائبة لزيادة سرعة النمو في البلاد وتحقيق مطالب المواطنين

وصف محللون مغاربة يصفون قرار جلالة الملك محمد السادس بالتحرك السليم والجاد لزيادة سرعة النمو في البلاد، والعمل على تحقيق مطالب المواطنين.

على إثر القرار الملكي الحاسم والفريد من نوعه والغير مسبوق لا داخل البلاد ولا خارجها، تنفس المغرب الصعداء وخاصة بمنطقة الريف شمال البلاد وأحس بالارتياح العميق من جراء إزاحة مجموعة من الوزراء والمسئولين الكبار عن مناصبهم  وعقابهم سياسيا بحرمان آخرين من اعتلاء مناصب المسئولة في مستقبل الأيام كدليل على عدم أهليتهم لها ودليل على غضب ملك البلاد عليهم  بسبب تقصير فهؤلاء في مهامهم بوصفهم كذلك وبسبب انعدام روح المواطنة لديهم انعداماً أدى إلى الإطاحة برؤوسهم حتى يكون هذا الإجراء المثالي عبرة لمن يعتبر ويتمثل اللاحقون من المسئولين روح المواطنة فلا يقعون في الأخطاء التي وقع فيها هؤلاء المطاح برؤوسهم.

وكان الديوان الملكي  قد أصدر بيانا الثلاثاء الماضي يعلن إعفاء كل من وزير التربية الوطنية ووزير الإسكان ووزير الصحة وكاتب الدولة في وزارة التربية الوطنية ومدير مكتب الماء والكهرباء من مناصبهم.

كما عبر البيان عن “عدم الرضا” عن خمسة آخرين والتحقيق في ملفات 14 مسؤولا بسبب تعثر مشروع (الحسمية منارة المتوسط) لتنمية منطقة الريف وإقامة مشاريع وبنية تحتية كانت الحكومة السابقة قد وقعتها أمام الملك في أكتوبر/تشرين الأول 2015 أي قبل عام من اندلاع احتجاجات الحسيمة إثر مقتل بائع سمك دهسا داخل حاوية للنفايات عندما حاول استرجاع أسماكه التي صودرت بدعوى عدم مشروعية صيدها.

وأشاد المحلل السياسي محمد بودن بخطوة ملك البلاد ووصفها بأنها الخطوة “الجادة والسلاح الأفضل لزيادة سرعة البلد نحو المستقبل الذي يطرح فرصا وتحديات في الآن نفسه”.

وأضاف في تصريح “لقد جاء القرار الملكي في توقيت دقيق تطرح فيه قضايا حاسمة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي.

وهذا مؤشر على أن الملك يريد أن يعمل مع “بروفايلات” جادة ويبذل جهودا كذلك لإحاطة المصلحة العامة وتطلعات المواطنين بمسؤولين يتمتعون بالمعرفة والسمعة والكفاءة والمسؤولية”.

وسيتم تعويض الوزراء المعفيين بآخرين حسب بلاغ للديوان الملكي، الذي ذكر أن الملك المفدى كلف رئيس الحكومة برفع اقتراحات لتعيين مسؤولين جدد في المناصب الشاغرة، إلى جانب إحداث الوزارة المنتدبة بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالشؤون الأفريقية. ويظهر أن سلسلة الإجراءات التأديبية ستتبعها مجموعة من الإجراءات القانونية والمؤسساتية لضبط تتبع المشاريع التنموية التي يأذن بانطلاقتها الملك محمد السادس، سيتجلى على مستوى التشكيلة الحكومية التي ستعرف تغييرا كبيرا استجابة للتوجيهات الملكية.

وحث رئيس الحكومة سعد الدين العثماني بعد الاجتماع الوزاري الأسبوعي الخميس أعضاء حكومته على “الاستمرار في الزيارات التي يقومون بها منذ شهور” للمناطق التي تنتظر إنجاز مشاريع. وقال “هذا العمل بدأ وكان له تأثير كبير في التعرف على أسباب تعثر بعض المشاريع”.

اضف رد