أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محمد بن سلمان: القضية الفلسطينية ليست من أولوياتنا وعلى الفلسطينيين أن يقبلوا ما يعرض عليهم من إسرائيل!!

نيويورك – نشرت القناة 14 العبرية جزءا من تفاصيل اجتماع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع رؤساء المنظمات اليهودية في نيويورك في 27 مارس الماضي.

وأفادت القناة أن بن سلمان قال للوفد اليهودي: “لقد أضاعت القيادة الفلسطينية على مدار الأربعين عاماً الماضية الفرصة تلو الأخرى، ورفضت كل الاقتراحات التي قدمت لها، آن الأوان لأن يقبل الفلسطينيون الاقتراحات المعروضة عليهم، وأن يقبلوا بالحضور لطاولة المفاوضات، أو فليصمتوا ويتوقّفوا عن الشكوى”.

وأضاف بن سلمان: “لقد حان الوقت لكي يقبل الفلسطينيون المقترحات ويوافقوا على القدوم إلى طاولة المفاوضات وإلا فليصمتوا ويتوقفوا عن الشكوى”

وجاء ضمن تسريبات لقاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع رؤساء المنظمات اليهودية:  “هناك مواضيع ملحّة أكثر وذات أهمية أكبر لمعالجتها، مثل إيران”. مضيفاً أنه يعتقد بوجوب إحراز تقدم في الملف الفلسطيني قبل أن يكون ممكناً التقدّم في تطبيع العلاقات بين السعودية والعالم العربي وبين إسرائيل.

يأتي ذلك في ظل الحديث عن صفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المسماة “صفقة القرن” والتي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية، ومن المرجح أن يطرحها ترامب بعد نقل سفارة بلاده الى القدس وفق إعلام الاحتلال.

وزار بن سلمان واشنطن في أطول زيارة لمسؤول سعودي نهاية الشهر الماضي التقى خلالها الرئيس الأمريكي ومسوؤلين أمريكيين ورجال أعمال ووفود يهودية.

وفاجأت تصريحات بن سلمان هذه، بحسب أحد مصادر القناة العاشرة، الزعماء اليهود الذين شاركوا في اللقاء، لا سيما ما يتعلق بانتقادات بن سلمان للفلسطينيين، واعتبروا أنها شبيهة بالانتقادات التي توجهها دولة الاحتلال وإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إشارة إلى تقارب الموقف بين بن سلمان وبين حكومة الاحتلال وإدارة ترامب، لدرجة قول المصدر إن بعض الحضور وقعوا أرضاً عن مقاعدهم فعلياً.

وأشارت تقارير إعلامية أميركية وإسرائيلية في وقت سابق إلى وجود علاقة خاصة بين كوشنير، وهو زوج ايفانكا ابنة الرئيس الأمريكي، والذي يعتنق الديانة اليهودية، ومحمد بن سلمان، وقالت إنهما يتواصلان دوريا ببعضهما بعضا عبر تطبيق “واتساب”.

اضف رد