panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

محمد ساجد زعيم حزب “الاتحاد الدستوري” يطرق باب التحالف مع بنكيران بطريقة ذكية؟!

علمت “المغرب الآن” من مصدر جد مطلع، اليوم الثلاثاء 11 أكتوبر الجاري، أن محمد ساجد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري وجه رسالة إلى رئيس الحكومة  بطريقة ذكية بقول ” إن حزب الاتحاد الدستوري لم يتلقى  لغاية اللحظة أي عرض من قبل حزب “العدالة والتنمية” المكلف بتشكيل حكومة جديدة من قبل جلالة الملك”، في عرض غير مباشر من ساجد أنه  موافق مبدئيا لو طلب منه الالتحاق بسفينة بنكيران التي لم ترسوا بعد في برّ الآمان، حيث دق زعيم حزب الاتحاد الدستوري  باب حزب العدالة برسالة غير مشفرة ظاهرة للعيان كأنه يطلب من بنكيران الاتصال به؟!.

وأضاف ساجد أن الوقت لازال مبكرا للحديث عن مسألة التحالفات على اعتبار أنه لم يمض سوى يوم واحد على تعيين الملك المفدى لللسيد بنكيران رئيسا للحكومة بتشكيل حكومة ائتلافية جديدة ، مضيفا أن المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري سيعقد اجتماعا غذاً الأربعاء لدراسة أي مقترح أو عرض من الحزب الفائز في الانتخابات التشريعية بالمغرب.

يذكر أن حصيلة حزب الاتحاد الدستوري في الانتخابات التي جرت الجمعة الماضية بالمغرب جد هزيلة مقارنة مع الأحزب الأخرى وقد حلّ في المرتبة السابعة بـ19 مقعدا، ولو سلمنا بأن يستجيب بنكيران لدعوة ساجد فسيكون بنكيران أمام البحث عن 54 مقعد أخر ما سيعقد ماموريته أكثر .

وحل حزب الاستقلال المحافظ ثالثا بـ46 مقعدا، تلاه حزب التجمع الوطني للأحرار رابعا بـ37 مقعدا، في حين جاءتالحركة الشعبية في المرتبة الخامسة بـ27 مقعدا، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المرتبة السادسة بـ20 مقعدا، والاتحاد الدستوري في المرتبة السابعة بـ19 مقعدا.

أما حزب التقدم والاشتراكية الشيوعي الذي شارك إلى جانب التحالف الحكومي السابق الذي قاد الحكومة، فحصل على 12 مقعدا، في وقت حصلت الحركة الديمقراطية الاجتماعية على ثلاثة مقاعد، وفدرالية اليسار الديمقراطي على مقعدين، كما حصل كل من حزب الوحدة والديمقراطية وحزب اليسار الأخضر المغربي على مقعد لكل منهما.

وقد حصل حزب العدالة والتنمية على 98 مقعدا في الدوائر الانتخابية المحلية و27 مقعدا على اللائحة الانتخابية الوطنية، مجموعها 125 مقعدا. وتلاه خصمه الرئيسي حزب الأصالة والمعاصرة الذي فاز بـ81 مقعدا محليا و21 مقعدا وطنيا (102)، بحسب بيان لوزارة الداخلية المغربية.

ووفقا للنظام الانتخابي في المغرب، لا يمكن لحزب واحد الفوز بأغلبية مطلقة، الأمر الذي يجبر الفائزين على الدخول في مفاوضات لتشكيل حكومات ائتلافية ما يحد من النفوذ السياسي للأحزاب.

وكانت كل السلطات التنفيذية في يد الملك حتى عام 2011، عندما وافق الملك محمد السادس على تحويل الحكم في البلاد إلى ملكي دستوري في غمرة انطلاق حركات المظاهرات والاحتجاجات في المنطقة فيما عرف بالربيع العربي.

وعلى الرغم من تخلي الملك عن بعض سلطاته كجزء من الاصلاحات الدستورية، إلا انه مازال أقوى شخصية في البلاد وهو الذي يختار رئيس الوزراء من الحزب الفائز بالانتخابات.

 

اضف رد