أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مخطط ارهابي كان يهدف القيام بعمليات نوعية لادخال الفوضى والبلبلة يوم الانتخابات

نجحت الأجهزة الأمنية الوطنية المختصة في مجابهة الارهاب بوزارة الداخلية من انقاذ البلاد من مخطط ارهابي مرعب يهدف الى ضرب الانتخابات ومسار الانتقال الديمقراطي وذلك بعد تفكيك خلية نسائية لأول مرة في المملكة  تتكون من 10 ارهابيات في عدة مدن أمس الإثنين،للقيام بعمليات نوعية لادخال الفوضى والبلبلة يوم الانتخابات.

الرباط – كشف عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، إن الخلية الداعشية التي جرى تفكيكها أمس الاثنين والمكونة من 10 نساء، قد تبدو سهلة، ولكنها في غاية الخطورة “لأنه ولأول مرة يتم استهداف نساء مغربيات وفتيات قاصرات في بلد مثل المغرب”.

ويوضح إندرز أن الفتيات المنتميات إلى التيار الجهادي الداعشي في المغرب واللذين ينشطن على شبكات التواصل الاجتماعي لنشر المعلومات. وتتواصل الناشطات مع فتيات راغبات بمعرفة المزيد عن تنظيم “داعش” وكيف يمكنهن الوصول إلى سوريا والعراق. كما يتواصلن أحياناً مع فتيات كنّ هناك والتحقن بصفوف التنظيم الإرهابي.

وأوضح الخيام خلال لقاء مع وسائل الإعلام الوطنية والدولية، اليوم الثلاثاء، أن العملية الخطيرة أظهرت عن تغيير في الاستراتيجية التي ينهجها ما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” تجاه الممكلة المغربية، حيث عمدوا إلى تجنيد فتيات قاصرات ووجوه جديدة بعدما فشلت خططهم السابقة.

وبينت التحقيقات الأولية مع الفتيات القاصرات، كشفت استعدادهن للقيام بعمليات انتحارية على شاكلة الجماعات الإرهابية الدولية، مشيرا إلى أن أحد القاصرات الموقوفات بدأت القيام بعمليات تجريبية.

وعن دواعي تطرف القاصرات المغربيات، حمَّل الخيام جزء من المسؤولية للمجتمع المدني والمدرسة والمعلم، مشيرا إلى أن التحقيقات كشفت وجود بنية متطرفة حاضنة، إما عن طريق البيئة المعاشة أو انتشار الفكر المتطرف وسط العائلة، كما كشف أن إحدى الداعشيات أخبرته خلال التحقيق أنها متزوجة عبر الإنترنت مع داعشي في سوريا، وأن الزوج قد أخبر أبو بكر البغدادي، زعيم “داعش” لمباركة زواجهما”.

وبخصوص من يقصد من خلال الجماعات الإسلامية الحاضنة لهذه المشاريع التخربية داخل المغرب، وذلك بحسب بلاغ لوزارة الداخلية، (قال) إن الأمر لا يتعلق بتيارات سياسية إسلامية أو جماعات معروفة، ولكن البلاغ يقصد كل من يتبنى خطابا إرهابيا أو متشددا ويعمل على نشره أو عبر القنوات المعروفة.

وأفادت الوزارة  بأن النساء العشر المواليات لهذا التنظيم، ينشطن بمدن القنيطرة وطانطان وسيدي سليمان وسلا وطنجة وأولاد تايمة وزاكورة وسيدى الطيبي (نواحي القنيطرة).

وأضافت أن هؤلاءأمس الإثنين بأن النسوة “اللواتي تربط بعضهن علاقة قرابة بمقاتلين مغاربة بصفوف الدولة الإسلامية وبعض المناصرين لجماعات إسلامية متطرفة كن ينسقن في إطار هذا المشروع التخريبي مع عناصر ميدانية بوحدة العمليات الخارجية لداعش بالساحة السورية العراقية وكذلك مع عناصر موالية لنفس التنظيم تنشط خارج منطقة تمركز هذا الأخير في العراق وسوريا”.

وتابعت “تم تكليف بعض عناصر هذه الخلية بمهمة تجنيد نساء بهدف تعزيز صفوف داعش بالساحة السورية العراقية”، موضحة اأن الموقوفات كن ينشطن في مدن مغربية عدة وخصوصا القنيطرة وسيدي سليمان وسلا وطنجة.

وأعلنت السلطات المغربية في الأشهر الأخيرة تفكيك العديد من الخلايا المرتبطة بتنظيمات جهادية وتوقيف أشخاص يجندون لحسابها.

وأتاحت اليقظة الأمنية ومقاربة المغرب في مكافحة الارهاب والتطرف، احباط العديد من العمليات الارهابية وتفكيك عشرات الخلايا.

وأنشأت الرباط منظومة أمنية قوية حصنت المملكة من التهديدات الارهابية التي تشكلها تنظيمات متطرفة مثل ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي وتنظيم الدولة الاسلامية وغيرها من الجماعات المتشددة المرتبطة بالتنظيمين التي تنتشر على الحدود في دول المغرب العربي وأفريقيا.

وتمكن المغرب خلال السنوات الأخيرة بفضل مقارباته وسياساته في مكافحة التطرف من تحقيق نتائج ملموسة كانت جلية في تفكيك العديد من الخلايا الارهابية واحباط عدد من المخططات وصفتها الداخلية المغربية في بيانات سابقة بأنها “خطيرة كانت تستهدف مصالح حيوية”.

 

اضف رد