panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مديرية التعليم بعين السبع الحي المحمدي تلاميذ حائرون، ارتجالية واتهامات بالمحسوبية

لا تزال المديرية الإقليمية للتعليم لعين السبع الحي المحمدي تعيش على إيقاع الارتجال على بعد أيام قليلة من نهاية نصف مدة الأسدوس الأول. فبثانوية الإمام مالك التأهيلية لا زال العديد من التلاميذ حائرون ما بين التخصصات حيث أقدمت المندوبية الإقليمية إلى فرض انتقال ثلاثة عشر تلميذا إلى ثانوية مصطفى المعاني في خطوة لم يفهمها أولياء الأمور قبل أن تتراجع عنها لأسباب لا تزال غامضة.

التلاميذ الذين تم تنقيلهم بدون معيارمن ثانوية الإمام مالك إلى ثانوية مصطفى المعاني، وجدوا انفسهم معلقين “بين الأرض والسماء بعد أن تم إجبار أبنائنا على الانتقال عنوة إلى ثانوية مصطفى المعاني بدعوى استحداث قسم خدماتي بالثانوية قبل أن يتم التراجع عن الخطوة مما يضيع على فلذات كبدنا وقتا ثمينا نتيجة ارتجالية لا يقدر المسؤولون ان أبناءنا من يدفع ثمنها”.

ولا تزال ثانوية الإمام مالك تعاني من تغييرات، وصفتها مصادر نقابية بـ”الارتجالية” في استعمالات الزمن سببها قرارات مزاجية للمديرية الإقليمية حيث أقدمت على حذف أقسام وإضافة أخرى. التنسيقية النقابية للثانوية، كانت قد دقت ناقوس الخطر، واتهمت في بيان لها المديرية بالارتجالية في التدبير، حيث من المرتقب أن تشهد المؤسسة استحداث قسمين جديدين في الأولى اقتصاد والأولى آداب وما يرافق ذلك من حاجة إلى أطر تربوية.

أحد أعضاء التنسيقية النقابية للمؤسسة أكد الأمر وأضاف ” كيف يعقل أن تقوم المديرية في آخر لحظة باستحداث أقسام وما يعنيه ذلك من اضطراب مع العلم ان الاستحداث يقتضي وجود أساتذة جدد في حين قامت المديرية بتوزيع فائض الأساتذة على ثانويات اخرى خاصة في الفرنسية واللغة العربية”.

وأثارت هذه الخطوة استغراب العديد من الأساتذة الذين اعتبروا الإجراء ارتجاليا ولا يأخذ بعين الاعتبار حجم التهديد الذي يمثله على مصير التلاميذ، كما هو الحال مع مستوى جذع تقني مشترك بالثانوية التأهيلية الإمام مالك الذي وجد تلامذته أنفسهم مطالبين بـ”التشتت” على أقسام أخرى،”مما سيؤثر على تحصيلنا بعد أن تعودنا على مجموعة من الأساتذة نجد أنفسنا نواجه تغييرات غير مفهومة”، يقول أحد التلاميذ.

ومن جهة أخرى، تعاني المديرية من سوء تدبير الموارد البشرية حيث اتهم العديد من الأساتذة المديرية بالمحسوبية والزبونية في عملية إعادة الانتشار. ويقول أستاذ محتجا “كيف يمكن أن نفهم إقدام المديرية الإقليمية على تكليفي بالتدريس في مؤسسة أخرى قبل أن اكتشف بأن مؤسستي الأصلية تعاني خصاصا، بل الخطير يضيف ذات المتحدث، يتم تعيين أستاذ آخر في منصبي. يبدو أن في الأمر عملا مدبرا”. ويضيف أستاذ آخر”المحسوبية في إعادة الانتشار وعلاقة “باك صاحبي” لبعض رؤساء المصالح داخل المديرية، يمكن أن تفسر الأمر”.

ومن جهة أخرى، تعتزم فعاليات نقابية، تدشين ما سمته مصادر نقابية “فصولا نضالية من أجل كشف الفساد الذي يعشش في المديرية الإقليمية. ووصفت ذات المصادر الأمر بـ”الخطير حيث يتورط بعض رؤساء المصالح في علاقات مريبة مع بعض أرباب المدارس الخصوصية الخاصة للسكوت عن خروقات في الساعات الإضافية مقابل تبادل المصالح وتشغيل أقاربهم وزوجاتهم لدى هذه المؤسسات”.

إلى ذلك، كانت التنسيقية النقابية لثانوية الإمام مالك قد أدانت في بيان سابق رفض المديرية الإقليمية التحقيق في تغييرات النقط التي شهدتها منظومة مسارالموسم المنصرم وهمت نقط العديد من الأساتذة بثانوية الإمام مالك. ولمح ذات البيان  إلى تورط مسؤولين في المديرية بالتواطؤ مع المدير السابق لثانوية الإمام مالك الذي تم إعفاؤه على خلفية خروقات تدبيرية  احتج عليها الأساتذة وجمعية آباء وأولياء التلاميذ.

اضف رد