panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مدير سجن عكاشة ينفى إشاعة حقن ناصر الزفزافي بـ”مادة مجهولة” ويتوعد مطلق الشائعات ؟

نفى  مدير السجن المركزي بالدارالبيضاء الشائعات التي ترددت عن إصابة ناصر الزفزافي، قائد الاحتجاجات التي تشهدها مدينةالحسيمة  منذ مصرع بائع السمك محسن فكري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بحقنة مجهولة نسببت له في آلام”،مشيرا إلى أنه يتم إجراء الكشف الطبي بشكل مستمر على السجناء ولم تظهر أي بوادر تشير إلى إصابة أحدهم بالمرض أو وجود شكاوى أو علامات.

وتأتي تصريحات إدارة السجن المحلي عكاشة توضيحا للأنباء التي ترددت على مواقع التواصل الاجتماعي عن حقن قائد حراك الريف ناصر الزفزافي بمادة مجهولة ،حيث أكد بيان لإدارة عكاشة على أن هذه الأنباء عارية تماما من الصحة ولا أصل لها بالمرة مؤكدا أن هذه الشائعات تسيء إلى السجن خاصة أنها ليست صحيحة.

واعتبرت إدارة السجن في بلاغ لها صدر اليوم الثلاثاء، هذه الأخبار “افتراءات بليدة من وحي الخيال الخسيس”.

وأضاف البلاغ ذاته، أن “الترويج لمثل هذه الأكاذيب والافتراءات يدل بشكل واضح على أن الجهات التي تقف وراءها تلجأ إلى كل الوسائل الدنيئة للمس بمصداقية المؤسسة، خدمة لأجندات تحريضية لا تمت بصلة إلى مصلحة السجناء الذين يفترى عليهم بما ليس لهم به علم، وبما لا ينطبق على وضعيتهم في المؤسسة”.

وقال البلاغ نفسه إن “النزيل المعني يعامل معاملة عادية وهو بصحة جيدة ولا يخضع أصلا لأي علاج، ولا علم له بما يتم الترويج له منسوبا إليه كذب”.

وأكد البلاغ أن إدارة السجن، حذرت من “تمادي جهات معينة في تضليل الرأي العام والافتراء على النزلاء المعنيين، ومحاولة المس بسمعة المؤسسة باعتبارها مؤسسة تابعة للدولة”.

وأضاف “هذه الإدارة تحذر، كما فعلت في السابق، هذه الجهات من التبعات الخطيرة لمثل هذه الادعاءات الكاذبة، ومن الممارسات التحريضية التي تلجأ إليها خدمة لأجندات مشبوهة”.

ويتابع الزفزافي أيضا بمعية باقي النشطاء المعتقلين، والبالغ عددهم نحو 40 شخصا، باقتراف “أفعال تتمثل في المس بالسلامة الداخلية للدولة، وأفعال أخرى تشكل جرائم بمقتضى القانون”.

وفي السياق ذاته، نددت جمعيات حقوقية مغربية باعتقالات نشطاء الريف، لكونها خرقت القانون المعمول به، منادية بخلق جبهة وطنية لدعم الحراك الاجتماعي في الحسيمة وباقي أرجاء البلاد.

وانتقدت الجمعيات، التي من بينها “حركة أنفاس الديمقراطية”، و”حركة أمل”، و”أطاك المغرب”، و”منتدى الحداثة والديمقراطية”، و”منتدى الشباب المغربي للألفية الثالثة”؛ ما سمته تجاهل السلطات للحراك الشعبي مدة طويلة، وتخوين الحراك واتهام النشطاء بالعمالة للخارج، فضلاً عن اختيار المقاربة الأمنية المتجلية في قمع الاحتجاج واعتقال النشطاء، وتكييف تهم ثقيلة ضدهم.

وشددت الجمعيات ذاتها على أن المطالب الشعبية بما تفرزه من آليات للحراك ليست وعاء تجاريا لأحد، فهي ملك للحراك الشعبي، ولا تطلب صك اعتراف ومصداقية الانتماء للوطن.
ورفضت ما وصفته بمهزلة التهويل والتهليل بالفتنة.

ودانت “عبثية التعاطي الرسمي مع الحراك الشعبي، دون مواجهة حقيقية لخلل التنمية عبر تحديث الإدارة وإرساء الديمقراطية المحلية بكل جهات البلاد”.

اضف رد