panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

قطر توقع مع الولايات المتحدة الأميركية مذكرة لمكافحة تمويل الإرهاب وتدعو دول الحصار للانضمام بدل التهديد؟!

الدوحة – أعلن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن بلاده وقّعت دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية، على مذكرة تفاهم حول محاربة الإرهاب ومكافحة تمويله، خلال زيارة وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إلى الدوحة.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك بين وزير الخارجية القطري ونظيره الأمريكي، ريكس تيلرسون، حيث دعا محمد بن عبد الرحمن الدول المحاصرة لبلاده إلى الانضمام والتوقيع على الاتفاقية.

وبعد محادثات مع تيلرسون، اليوم الثلاثاء، وجه وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، دعوة إلى دول المقاطعة – السعودية والإمارات والبحرين ومصر – للانضمام إلى المذكرة الأميركية القطرية.

وشدد آل ثاني، في مؤتمر صحفي، على أن المذكرة لا علاقة لها بالأزمة والحصار المفروض على قطر، بل الهدف منها تعزيز جهود قطر وواشنطن في مكافحة الإرهاب.. مؤكدا أن ما وقع اليوم هو اتفاق منفصل بين قطر والولايات المتحدة.

بدوره أكد وزير الخارجية الأميركي أن المذكرة القطرية الأميركية ليست مرتبطة بالأزمة الحالية، إذ بدأ العمل على صياغتها منذ وقت طويل، ووضعت مكوناتها الأساسية منذ سنة تقريبا، أما الآن فقد وضعت اللمسات الأخيرة على النص.

وأكد أن الوثيقة التي وقعت عليها واشنطن والدوحة، اليوم الثلاثاء، تتضمن أن البلدين يتحملان المسؤولية في التعاون ووقف تمويل الإرهاب.

وحول تسريب الاتفاقيتين السريتين اللتين نشرتهما قناة (سي ان ان- CNN)، أمس الاثنين، اعتبر الوزير القطري أن تلك الخطوة تعكس نهج دول المقاطعة، وتهدف إلى التاثير على الوساطة الكويتية والجهود الأميركية. كما دحض كافة الاتهامات بخرق اتفاقيتي الرياض، مؤكدا أن دولة قطر التزمت بجميع بنودهما.

وقال آل ثاني إن الدول التي سربت نص الاتفاقيتين هي نفسها التي سبق لها أن سربت قائمة المطالب الموجهة إلى الدوحة بغية (التقليل من شأن الوساطة الكويتية).

وأضاف أن الدوحة أصبحت تتساءل حول مستوى الثقة في تلك الدول وعلاقاتها الخارجية، واصفا هذا التصرف بأنه لا يليق بالدول، فمثل هذه التسريبات يناسب الشركات التجارية، لا الدول.

وشدد على أن اتفاقية الرياض هي اتفاقية جماعية ولا تذكر قطر كدولة وحيدة يفرض عليها تنفيذ الاتفاق. ووصف الإجراءات التي اتخذتها دول المقاطعة ضد الدوحة بأنها مخالفة واضحة لاتفاق الرياض، لأن تلك الدول لم تستخدم أيا من الآليات المذكورة في الاتفاق.

وفيما يتعلق بالأزمة الخليجية القطرية، قال تيلرسون “إن هناك تبادلا ثلاثيا بين واشنطن والدوحة والكويت كطرف وسيط، بغية مساعدة جميع الأطراف على التوصل إلى التفاهم”. وتابع أن لديه توقعات جيدة، مذكرا بأنه سيلتقي غدا الأربعاء، في جدة مع الأطراف الأخرى للأزمة، لبحث الخيارات اللازمة لتسوية هذه القضية.

وكان تيلرسون قد قال للصحفيين بعيد وصوله الدوحة، قادما من الكويت، في إطار جولة خليجية ترمي إلى الوساطة بين أطراف الأزمة “أعتقد أن قطر قدمت مواقفها بوضوح وأن هذه المواقف كانت عقلانية جدا”.

وتأتي زيارة تيلرسون إلى الدوحة بعد مباحثات أجراها أمس الاثنين، مع القيادة الكويتية التي تترأس جهود الوساطة بين قطر و (دول المقاطعة) – السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت أن تيلرسون بعد انتهاء محادثاته في الدوحة، سيتوجه إلى السعودية.

وقالت مصادر دبلوماسية أميركية إن تيرلسون لا يتوقع لجهوده أن تؤتي أُكلها فورا، محذرة من أن أشهرا طويلة ربما تفصل الأطراف عن الانفراج وتسوية خلافاتها. وحسب تلك المصادر، يركز الوزير الأميركي خلال جولته الخليجية على دراسة الإمكانيات لإطلاق التفاوض لتجاوز الأزمة ورفع الحصار الذي تفرضه الدول الأربع على قطر منذ الـ 5 من الشهر الماضي.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر؛ بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفت صحته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة “افتراءات وأكاذيب” تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وقدمت الدول الأربع، يوم 22 من الشهر ذاته، إلى قطر، قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات معها؛ من بينها إغلاق قناة “الجزيرة”، وهي المطالب التي اعتبرت الدوحة أنها “ليست واقعية، ولا متوازنة، وغير منطقية، وغير قابلة للتنفيذ”، قبل أن تلغيها الدول الأربع مع انتهاء المهلة المحددة لتنفيذها.

 

qatar11-7-17-4

qatar11-7-17-3

اضف رد