panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مرة أخرى حلمي بكر يهاجم أحمد عدوية.. كان شيال شنط وعمل خلف الرقاصات

محمد القندوسي

بعد هدنة لم تدم طويلا، عاد الملحن حلمي بكر ليطلق العنان لسيل من الإنتقادات الموجهة للفنان الشعبي أحمد عدوية، وذلك بعد أن كان قد طالبه في أكثر من مرة اعتزال الغناء.

حلمي بكر وجه إلى عدوية وابلا من الإنتقاذات بلغت حد الإهانة ، وبطريقة أقل ما يمكن أن يقال عنها وحشية وعدوانية لا تمت إلى الفن بصلة، نتيجة عدم مراعاته للحالة الصحية التي بات عليها الفنان عدوية الذي يعتبر رمزا من رموز  الأغنية الشعبية المصرية بامتياز والذي تعرض في السنوات الأخيرة لشلل رباعي، وقال بكر : “رفضت ألحن لعدوية عندما عرض علىّ أن أتعاون معه، وأغلب أغانيه نكت وليست فنًا”، وأكد على أن عدوية كان يعمل فى بداياته “شيّال شنط” للفرق الموسيقية، ثم بعدها انتقل للعمل خلف الراقصات.

المعروف عن حلمي بكر أنه ملحن مقتدر،  وصاحب مجموعة من الروائع والخالدات التي دونها مع كبار المطربين والمطربات العرب، لكن من عيوبه والصفات السلبية التي تنتقص من قيمته الفنية، كونه صاحب لسان سليط ، خصوصا مع رفقاء ورفيقات دربه ، وكما وصفه أحد الإعلاميين بأن له لسان قاطع كالسيف لا يؤمن حده، وبالتالي لم يسلم حتى أقرب الناس إليه من بطش لسانه وكلامه البدئ من شأنه التشهيروالتجريح وخدش سمعة زملائه في المجال والمهنة .

ومن بين ضحاياه وهم كثر، نذكر منهم الفنان الشعبي شعبان عبدالرحيم الذي قال فيه : “هذا الرجل المفروض أن يقعد فى بيته أحسن من الهبل اللى بيقدمه، وللأسف المهنة بقيت تلم كل من هب ودب، والقمة الغنائية أصبحت تحت رجلينا”.

وحتى الفنان هاني شاكر نقيب المهن الموسيقية لم ينجو بدوره من مخالب وشرور حلمي بكر، حيث واجه في وقت سابق هجمة شرسة من قبل بكر الذي نصب نفسه وصيا على الفنانين بغير وجه حق، مقترحا سحب لقب أمير الغناء العربي من هاني ومنحه للمطرب صابر الرباعي لكونه الأصغر سنا.

اضف رد