panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مركز أمريكي : يظهر قوة وحزم وحسم الأجهزة الأمنية المغربية للإرهاب والارهابيين في الداخل والخارج

أظهرت دراسة حديثة للمركز الأمريكي (سراتيجيك فوركاستينغ)، بأن المغرب، على عكس البلدان المجاورة له، تمكن من قطع الطريق على الإرهاب، وذلك بفضل “قوة” و “كفاءة” أجهزته الأمنية.

 وأوضح هذا المركز الأمريكي المتخصص في مجال الاستخبارات والتحليل الجيوسياسي، والذي يوجد مقره في أوستن، بولاية تكساس، أنه “من بين العوامل الرئيسية التي مكنت المغرب من قطع الطريق على التطرف العنيف، كفاءة أجهزته الأمنية”.

وأكد المركز الأمريكي، في مقال تحليلي من توقيع سكوت ستيوارت، الخبير الأمريكي في مجال التهديد الإرهابي والقضايا الأمنية، أنه “بفضل كفاءتها وخبرتها، قدمت المخابرات المغربية أيضا مساعدتها لإحباط محاولات إرهابية في بلدان أخرى”.

وأشار الخبير الأمريكي إلى أن السلطات المغربية وضعت برامج متطورة للمساعدة على تحديد المتطرفين ومواجهة إيديولوجية الجهاد، ملاحظا أن هذه البرامج أثبتت “نجاعتها بشكل ملحوظ”، مقارنة مع جهود بلدان أخرى في المنطقة.

إن العنف الإرهابي أصبح من أعتى المهددات وأشدها خطرا وبلاء ورعبا على الأمن ، نظرا لأن أصحاب هذا الفكر المنحرف يعملون في الظلام ، ويحترفون إثارة الرعب بين الناس وتخويفهم بما يحرمهم صفو يقظتهم ولذة نومهم ، ويستبيح حرمة دمائهم وأموالهم ، ويعمل في نشر الرعب بين الآمنين .

وحسب بيانات الداخلية في نهاية يوليو/تموز، فإنه تم تفكيك 159 خلية وصفتها بالإرهابية منذ 2002 بينها 38 منذ مطلع 2013.

وقالت البيانات إن هذه الخلايا جميعها على ارتباط بالمجموعات الإرهابية بالساحة السورية العراقية لاسيما بتنظيم الدولة الإسلامية.

وتعقب المكتب المركزي للأبحاث القضائية متشددين منذ سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مناطق واسعة من سوريا والعراق في 2014 و 2015.

ويقول خبراء أمنيون إن مئات المقاتلين من المغرب وتونس والجزائر انضموا إلى قوات التنظيم في حرب سوريا الأهلية. ويهدد بعضهم بالعودة وتشكيل أفرع جهادية جديدة في مواطنهم.

وتعتقد الحكومة المغربية أن 1500 مغربي يحاربون مع متشددين في سوريا والعراق. وعاد نحو 220 منهم وسجنوا بينما قتل 286 خلال معارك.

اضف رد