panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مزايا كثيرة تشجعك على الزواج من المرأة المطلقة … تعرف عليها

ما من شك فيه أن  أي رجل مقبل في بداية حياته على الزواج لا يريد ان يرتبط بإمرأة مطلقه والسبب هو انها عرفت وارتبطت بشخص آخر وهذا مقزز ومقرف بالنسبه له وكذلك شهامته وعزة نفسه لا تسمح له بان ينزل لهذا المستوى الغير اخلاقي في اعتقاده المريض.

وربما يعود استنكار  المجتمع زواج الرجل من امرأة مطلقة، ظنًا منه أن بها عيبًا ما، أو بها شيء من الانتقاص، فأفكار مجتمعنا المغربي مازالت تحاصر المرأة من كل اتجاه، ونسمع كثيرًا عن زيجات توقفت بسبب رفض الأهل زواج ابنهم من امرأة مطلقة، لكن هذه الموانع قد تزال إذا تكشفت للرجال فوائد الزواج من المطلقات.

يقول الدكتور محمود آدم، خبير العلاقات الزوجية والأسرية، أن الزواج من مطلقة هو دليل على شهامة الرجل وعزة نفسه، وليس عيبا أو انتقاصا من كرامة الرجل.

مشيرا إلى أن هناك العديد من الفوائد التي تدفع وتشجع الرجل في التفكير بالزواج بالمرأة المطلقة..أبرز تلك الفوائد يستعرضها في السطور التالية.

غالبا ما نجد أن المطلقة تكون أكثر حرصا على هذا الزاوج من غيرها والسبب هو خبرتها السابقة في الحياة ونظرة المجتمع القاصرة تجاهها.

المرأة المطلقة، هي إنسانة جاهزة عاطفيا فهي عانت كثيرا ومرت بتجربة صعبة، فإن وجدت في الزوج الجديد المقومات التي تحبها النساء فستحبه بدون تردد وأقصد بها الرجولة والأخلاق والكرم والغزل والاهتمام بالمظهر والأسلوب الراقي في الحديث.

الزواج من مطلقة هو دليل على فحولة الرجل وهو لا يخشى أن يقارن بغيره لأنه يعلم قدراته.

المرأة المطلقة إنسان قبل أن تكون غشاء بكارة، فغشاء البكارة ليس دليلا على عذرية المرأة والدليل وجود كثير من الفتيات يعملن ما لا يجدر ذكره ويتزوجن كأنهن أبكار، نجد أن المرأة المطلقة تتميز عن البكر بأنها تضع في اعتبارها تجنب أي مشكلات يمكن أن تقع فيها الأبكار اللواتي يفتقدن الخبرة، كما أنها ستتقبل أفكار وموضوعات يحبها الرجال بعكس البنات الأبكار.

هناك من يدعي أن المطلقة سوف تقارن بين الزوجين هل من المعقول أن تقارن بين شخص قطع أوثق روابط الحياة والحب بالطلاق وشخص آخر يرتبط بها رغم الهالة السوداء التي تحيط بها.

الأنثى المطلقة، هي كائن جميل يضيف جمالا إلى عالمنا القبيح، بإقبالها على الحياة والاستفادة من دروس الماضى الاليم، فهى ما زالت تؤمن بما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم:”تفاءلوا بالخير تجدوه”، لذا فهى تفتح صفحة بيضاء مليئة بالحب والامل والجمال بعد تجربتها الأولى الفاشلة.

قالت سامية خضر، أستاذ الاجتماع بجامعة عين شمس، إن نظرة المجتمع السلبية للمرأة المطلقة ناتجة عن تحميله للنساء كل الأعباء، والاتجاه إليها في حالة الطلاق بأنها دائمًا المخطئة لذا فشل الزواج.

وأضافت  أن المجتمع مازال ينظر للمرأة وحدها بأنها من يمكنها أن تحول البيت إلى جنة أو جحيم، ومسئولة عن كل تفاصيله بمفردها، فإذا رسب الابن في المدرسة تُلام الأم واعتبارها مهملة، وإذا نظر زوجها لغيرها فالخطأ من عندها بالأساس لأنه لا تهتم به… إلخ.

وأشارت خضر، إلى أن تغير تلك النظرة لا يتطلب فقط توعية المجتمع بل  تحتاج إلى تغير أسلوب الحياة بالكامل، موضحة أن حالات الطلاق أصبحت منتشرة بشكل كبير وغالبيتها من المتزوجين حديثًا، بما يعنى أننا في حاجة إلى تدريب الشباب والفتيات على مسئوليات الزواج قبل الإقبال عليه.

اضف رد