أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مزوار يلتقي نظيره الصيني على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك واتفاق على مشاريع مشتركة في كوب22 بمراكش

نيويورك – التقى وزير الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، وزير خارجية الصين شي زهينهوا، في إطار الاتصالات المكثفة التي يجريها مزوار في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، وأشاد الوزير خلال اللقاء بمواقف الصين الداعمة لإرادة الشعب المغربي.

من جانبه، أكد الوزير الصيني، عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، خاصة وأن المملكة المغربية تُعد أهم الشركاء الاستراتيجيين للصين في منطقة شمال أفريقية والساحل.

وتناول لقاء الوزيرين، تطورات العلاقات الثنائية بين البلدين، واتفقا علي ضرورة دعمها في كافة المجالات الاقتصادية والتجارية وفي مجالات الاستثمار، مع الإشارة إلى التنسيق المشترك عبر مجموعات عمل بين البلدين من اجل الإعداد لتصورات ومشاريع مشتركة ملموسة تعرض على مؤتمر كوب ٢٢ بمراكش.

كما تناول الوزيران عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك في مقدمتها القضية الفلسطينية والأزمة الليبية والسورية.

هذا ما انتهت إليه مباحثات صلاح الدين مزوار، رئيس كوب22، و “تشي زهينهوا”، الممثل الخاص للصين من اجل الحد من التغيرات المناخية، أمس بنيويورك، واتفق الجانبان على تعزيز الشراكة جنوب جنوب، من خلال دعم ومواكبة الدول الأقل نموا والأكثر تهديدا جراء ظاهرة الاحتباس الحراري، خاصة بإفريقيا، وأجرأة خارطة طريق 100 مليار دولار التي انتهى إليها اتفاق باريس، ودعم ومواكبة هذه الدول عبر مشاريع عملية وملموسة تهم تأقلم القطاع الفلاحي والماء والطاقات المتجددة.

واعتبر صلاح الدين مزوار أن الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والصين ستنعكس إيجابا على المبادرات المشتركة بين البلدين التي ينتظر عرضها في كوب 22، إضافة إلى الرؤية المشتركة لقائدي البلدين في ما يخص جعل هذه الشراكة جنوب جنوب ذات طابع عملي تتجه نحو المستقبل.

 في السياق ذاته، اعتبر تشي زهينهوا، أن المؤتمر ال22 للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، التي سيحتضنها المغرب في الفترة من 7 إلى 18 نونبر المقبل في مراكش، ستتكلل أشغالها بدون شك بالنجاح وتتوج بتدابير عملية معلنا أن بلاده طلبت من الأمم المتحدة انخراطا قويا للدول الأقل نموا وتلك المهددة في الشراكة جنوب جنوب المرتبطة بالحد من التغيرات المناخية، ودعم قدراتها إضافة إلى تفعيل اتفاق باريس وجعل كوب 22  بمراكش نقطة تحول تاريخية لإخراج التزامات اتفاق باريس إلى حيز الوجود.

 

اضف رد