panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مزوار يُسَلِّم بان كي مون ملف مصادقة المغرب على اتفاقية باريس بشأن التغير المناخي

نيويورك – سلم صلاح الدين مزوار وزير الخارجية والتعاون ورئيس مؤتمر كوب 22 للمناخ، اليوم الأربعاء بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وثائق التصديق على الاتفاقية الرامية إلى احتواء الاحترار العالمي بناء على اتفاقية باريس /كوب 21، الذي عرف مشاركة عدد من قادة دول العالم ورؤساء حكومات ووزراء خارجيةً العديد من البلدان التي صادقت على اتفاقية الحد من التغييرات المناخية بباريس.

وترأس صلاح الدين مزوار إلى جانب بان كي مون و سيغولين رويال، رئيسة كوب 21 حفل الإعلان عن المصادقة عن اتفاق باريس الذي صادقة عليه 60 دولة، في أفق احتضان المغرب لكوب 22 بمراكش، حيث تدخل عدد من قادة الدول ووزراء الخارجية لشرح أهمية التزام الدول بتوخي تدابير خفض حرارة كوكب الأرض إلى ما دون 2 درجة، عبر الحد من التلوث الصناعي والبيئي الذي يهدد كوكب الأرض والذي تتحمل فيه الدول الصناعية الكبرى المسؤولية الأولى بحكم وقوفها وراء انبعاث أهم الغازات المضرة بالبيئة والمسببة لارتفاع سخونة الأرض.

وكانت الصين والولايات المتحدة آخر الملتحقين بالمصادقة على اتفاقية باريس.

وكانت فرنسا قد أعلنت خلال مؤتمر باريس لمواجهة تغير المناخ العام الماضي، عن تعهدات بتقديم ملياري دولار لدعم مشروعات الطاقة الجديدة المتجددة في إفريقيا والدول النامية.

وقال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، أمس الثلاثاء بنيويورك، أن فرنسا “لديها كامل الثقة” في تنظيم المغرب للمؤتمر الثاني والعشرين للأطراف في الاتفاقية الاطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ.

كما أكد هولاند، في تصريح للصحافة، عقب اجتماع رفيع المستوى حول المبادرة الإفريقية للطاقة المتجددة نظم بشكل مشترك من قبل فرنسا ومصر، والذي حضره وزير الشؤون الخارجية والتعاون، رئيس كوب 22، صلاح الدين مزوار، إنه “لدينا كل الثقة في تنظيم المغرب لكوب 22”.

وتابع قائلا أنه “من الضروري أن تواصل فرنسا تحمل مسؤوليتها إلى الآخر حتى يحقق كوب 22 نجاحا”، داعيا إلى التعبئة من أجل إنجاح هذا الحدث الهام، الذي سينعقد من 7 إلى 18 نونبر المقبل بمراكش.

وكانت 175 دولة وقعت في أبريل نيويورك في مقر الأمم المتحدة عملية التوقيع على اتفاق باريس حول المناخ، وفي مقدمتها الولايات المتحدة والصين، ولكن دخولها حيز التنفيذ يستدعي إقرارها في كل بلد من البلدان بحسب الآليات الدستورية المتبعة لديه (تصويت برلماني أو مرسوم…).

ويهدف توقيع الاتفاق، الذي أبرم ، إلى الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض، مما يعزز الآمال بتحرك سريع في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري.

ويعتبر التوقيع على هذا الاتفاق الأكبر في التاريخ من حيث عدد الدول الموقعة عليه.

وفي بداية سبتمبر قبيل قمة مجموعة العشرين في الصين قدمت اكبر دولتين ملوثتين في العالم الصين والولايات المتحدة الاميركية للامين العام للامم المتحدة مصادقتهما على الاتفاق تحت انظار الاوروبيين الذين باتوا تحت الضغط.

ويحتاج تنفيذ الاتفاق العالمي حول المناخ الهادف الى احتواء ارتفاع درجة حرارة الارض عند عتبة 2 بالمئة مقارنة بعصر ما قبل الصناعة، الى ان تصادق عليه 55 دولة تمثل مجتمعة 55 بالمئة من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري.

وادت مبادرة الصين والولايات المتحدة الى دفع مهم للامور.

وبحسب موقع الاتفاق الاطار للامم المتحدة حول التغير المناخي فقد صادقت 27 دولة على الاتفاق تمثل 39 بالمئة من انبعاثات الغاز المسبب الاحتباس الحراري وذلك حتى 15 سبتمبر .

 

اضف رد