أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مسؤول أممي كبير يزور الصحراء المغربية هذا الاسبوع لرفع معنويات جنود”مينورسو”

نيويورك – أعلن مدير عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة ايرفيه لادسوس الثلاثاء انه سيزور هذا الاسبوع الصحراء الغربية، المنطقة التي ادت مؤخرا إلى توترات بين الرباط والمنظمة الدولية.

وقال لادسوس للصحافيين انه سيجري أولا مباحثات في الرباط قبل أن يزور مقر القيادة العامة لبعثة الامم المتحدة الى الصحراء المغربية (مينورسو) في العيون، على ان يزور بعدها مخيمات تندوف للاجئين الصحراويين في الجزائر.

واضاف “انا ذاهب الى هناك من اجل معنويات جنود” مينورسو لا غير .

وستكون هذه أول زيارة لمسؤول كبير في الامم المتحدة الى الصحراء المغربية منذ الزيارة المثيرة للجدل التي قام بها الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون في آذار/ مارس الى هذه المنطقة والتي ادلى خلالها بتصريحات اثارت حفيظة المغرب وحلفائه.

وكان بان كي مون وصف الصحراء المغربية يومها بانها ارض “محتلة” من المغرب، في تصريح اغضب الرباط التي ردت عليه بطرد القسم الاكبر من العناصر المدنيين في بعثة مينورسو والبالغ عددهم 75 عنصرا، قبل ان تعود لاحقا وتوافق على عودة قسم من هؤلاء.

الا ان مجلس الامن الدولي فرض في نيسان/ ابريل عودة بقية موظفي البعثة التي تخضع حاليا لعملية تقييم لاحتياجاتها من العديد.

ولم تحرز اربع جولات من المحادثات بين المملكة المغربية الشريفة وجبهة البوليساريو الانفصالية  التي تدعمها الجزائر والتي تقوم بحملة من اجل اجراء استفتاء حول الحكم الذاتي، اي تقدم منذ 2007.

وقضية الصحراء المغربية هي الملف المركزي في السياسة الخارجية للمملكة. ويعتبر المغرب هذه المنطقة “جزءا لا يتجزأ” من أراضيه.

واسترجع المغرب أقاليمه الصحراوية من المستعمر الإسباني منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1975، أي بعد المسيرة الخضراء التي اضطر  بموجبها المستعمر الاسباني الخروج وتسليم الاقاليم الصحراوية  للمملكة لمغربية ما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح مع بوليساريو الانفصالية بدعم من ليبيا والجزائر والذي استمر حتى أيلول/سبتمبر1991 حين أعلنت الجبهة الانفصالية وقفا لإطلاق النار تشرف على تطبيقه بعثة الأمم المتحدة.

ويسعى المغرب إلى الالتزام بتوصيات مجلس الأمن بخصوص أقاليمه الصحراوية، وقد أبدى استعداده إلى استقبال المبعوثين الأمميّين من أجل مراقبة أوضاع الصحراويّين.

وفي مناسبات عديدة نبه المغرب إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والإجراءات التعسفية التي تمارسها قيادة البوليساريو الانفصالية في مخيمات تندوف.

ويعد اقتراح الحكم الذاتي الذي بادر به المغرب حلاّ ناجعا للأزمة السياسية القائمة في الصحراء المغربية وقد أشادت منظمة الأمم المتحدة بما تقوم به الرباط في هذا المجال.

وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء تحت سيادة المملكة المغربيّة، ولكنّ البوليساريو تطالب باستفتاء كي يحدد سكان المنطقة البالغ عددهم حوالى مليون نسمة مصيرهم. ولا تزال جهود الأمم المتحدة في الوساطة متعثرة.

من جهة أخرى، جدد أعضاء بارزون بلجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب بالكونغرس الأميركي التّأكيد على دعم المخطط المغربي للحكم الذاتي بالصحراء، تحت السيادة المغربية، وكذلك المسار الديمقراطي الذي انخرطت فيه المملكة، التي تعتبر “نموذجا وحليفا استراتيجيا”.

وجدد رئيس مجموعة المغرب بمجلس النواب، مايكل غريم، التأكيد على “الموقف الذي تبنته الولايات المتحدة تجاه قضية الصحراء”، وهو موقف يدعم التوصل إلى تسوية تقوم على صيغة “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية”.

ومن جانبه، أكد مساعد كاتب الدولة الأميركي المكلف بشؤون الشرق الأوسط، ويليام ريباك، بـ”وضوح” أنّ مخطط الحكم الذاتي بالصحراء، تحت السيادة المغربية، “جديّ وواقعي وذو مصداقية”.

اضف رد