أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مستشارات جماعيات مغربيات يشاركن في ندوة “تمكين المرأة للقيادة” بالأردن

عمان  – شاركت مستشارات جماعيات مغربيات في دورة تكوينية نظمها معهد القيادات النسائية العربية  لفائدة المستشارات الجماعيات بالبلدان العربية تحت شعار : ” تمكين المرأة للقيادة” في الفترة الممتدة ما بين 04 غشت إلى 08 غشت 2016 بالعاصمة الأردنية عمان، بمشاركة الأردن والمملكة المغربية و ليبيا و المملكة العربية السعودية.

وارتكز برنامج الدورة التكوينية على تشخيص المسار الذي تسلكه المرأة السياسية للوصول إلى مراكز القرار، كمستشارات جماعيات مساهمات في تدبير الشأن العام، بالاعتماد على آليات حديثة.

ومن خلال أشغال الدورة التكوينية و تدخلات المستشارات الجماعيات، تبين أن المرأة التي تشتغل في الحقل السياسي بالعالم العربي لا ترقى إلى مستوى تطلعات الألفية الثالثة وتوصيات المنظومات الدولية التي تدعو إلى تمكين المرأة من صنع القرار و تحمل مسؤوليات سياسية تمكنها من إبراز قدراتها في تسيير الشأن المحلي والجهوي و الوطني. فالمرأة السياسية في معظم العالم العربي تواجه و تصادف مجموعة من العراقيل منها ما هو موروث اجتماعي ( القبلية-العشيرة-تعيينات…)، و الغياب التام لدعم ومساندة جنسها لها ( دعم المرأة-المرأة)، زد على ذلك الأنظمة السياسية في بعض البلدان العربية التي لا تتيح الفرصة للمرأة في تقلد مناصب سياسية.

 كما تداولت المستشارات الجماعيات تحديات المرأة السياسية في مرحلة الحملات الانتخابية وكيفية تدبيرها، بضرورة وضع برنامج سياسي له أهدافه و له آليات داعمة لتحقيقه حسب خصوصيات كل بلد عربي.

واكدت جل التدخلات النسائية أن المملكة المغربية تعد اليوم نموذجا يحتدى به حيث قطع أشواطا مهمة في انتقاله الديمقراطي السلمي المبني على حقوق الإنسان و المواطنة الحقة والتسامح مع كل الأطياف و الفرقاء السياسيين، و ما تم وضعه من تشريعات و قوانين كرست دولر و عمل المراة المغربية داخل الاحزاب السياسية و الحركات النسائية و غيرها، مؤكدات على إن المرأة المغربية التي تشتغل في الحقل السياسي أبانت عن علو كعبها على مختلف المستويات.

وانصبت مداخلات المستشارات الجماعيات المغربيات حول ضرورة تشجيع المرأة العربية للولوج إلى الحقل السياسي و وضع الثقة في مؤهلاتها و كفاءاتها، و الدعوة إلى انخراط العنصر النسوي بكثافة في الحركات النسائية التي تعد إطارا مهما لترسيخ مكتسبات المرأة و الدفاع عنها. إن الاعتراف و الاعتزاز و الافتخار بالتجربة النسائية المغربية من لدن باقي المستشارات الجماعيات ما هو إلا تشريف للمرأة العربية وتكليف للمرأة المغربية، مما يفرض عليها المزيد من الاشتغال داخل الأحزاب السياسية و الحركات النسائية سواء الوطنية أو الإقليمية أو الدولية، و ضرورة تبادل التجارب والخبرات حتى تتمكن المرأة العربية للوصول إلى مختلف مراكز القرار، لان هذه الأخيرة شريك استراتيجي للرجل في تدبير الشأن السياسي للبلدان العربية.

 

 

اضف رد