panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مسيرة احجاجية ضد الرعي الجائر بأكادير توحد الأمازيغ ومطالب بإقتسام الثروة

خرجت مسيرة احتجاجية بمدينة أكاديرحوالي الساعة السادسة العاشرة صباحا يوم السبت،تجوب المدينة للتنديد بسياسات الترامي على املاك المواطنينن تحت شعار “أكال أفكان أوال”

دعت للمسيرة الاحتجاجية تنسيقية “أذرار” (تعني الجبل بالأمازيغية)، من أجل الحق في الأرض والثروة، وقد شارك في المسيرة الاحتجاجية عدد من جمعيات المجتمع المدني ومجموعة من النشطاء الأمازيغ واطرها شعار “أكال أفكان أوال” ورفعت خلالها شعارات منددة بسياسات الترامي على املاك المواطنين.

 

وتأتي هذه المسيرة حسب بلاغل تنسيقية “أدرار سوس ماسة” للمطالبة ب “الحل النهائي والجذري لملف الخنزير البري، ثم الحد من أضراره على الساكنة وممتلكاتها وتعويض المتضررين”، و”وضع حد عاجل لاعتداءات الرعاة الرحل وتوفير الأمن والحماية للساكنة وممتلكاتها”.

رفع المحتجون، اللذين جاؤوا من إداوتنان وتيزنيت واشتوكة أيت باها والصويرة ومكناس والريف وغيرها شعارات تطالب السلطات بوقف نزيف “اغتصاب أراضيهم وحماتها من السطو والاعتداءات المتكررة من الرعي الجائر والمحميات والراعي”.

واحتج المتظاهرون بقوة على “نزع أراضيهم وتمليكها للغير بمبررات تتراوح بين التحفيظ الغابوي وتحويلها لمحميات خاصة أو تمليكها للغير من مافيا العقار وقانون المراعي 113/13 ، على الرغم من انهم يتملكون وثائق ورثوها أبا عن جد، صارت اليوم بلا معنى ولا أساس قانوني رغم كل الاحتجاجات التي بوشرت”، بحسب تعبيرهم.

وكانت تنسيقية” أكال” قد نظمت مسيرات احتجاجية وطنية في أكادير والرابط والدار البيضاء للتعبير عم احتجاجها على اغتصاب اراضي الأهالي، غير أن السلطات تغاضت عن ذلك، وحاولت بعض الجهات تشتيت التنسيقية عبر تنظيم لقاءات خاصة لكسر شوكات مطالبهم واحتجاجاتهم التي امتدت لشهور من دون تجاوب.

وكانت الاعتداءات قد طالت ولا تزال تطال ساكنة منطقة إمجاض كباقي المناطق المجاورة، منها قضايا وصلت إلى القضاء ويكون الحكم غالبا لصالح الرعاة الرحل بدل المظلومين من الساكنة المحلية الذين تتم حفظ شكايتهم، وتبقى شكايات المواطنين التي تتوصل بها السلطات المحلية والأمنية دون جدوى، كون هذه السلطات لا تستطيع القيام بأي شيء تجاه هذه “العصابات” التي تغزو المنطقة.

نحن في سنة 2018، ولا زالت اعتداءات الرحل مستمرة، اعتداءات هنا واعتداءات هناك … هجوم على مزارع ساكنة في كل من دواوير جماعة بوطروش، وأخرى بجماعة إبضر وتغيرت، دون أن تـُحرك المجالس المنتخبة ساكنة، مع العلم أن هناك قانون يؤطر هذا المجال ومنح مجال التدخل لهذه المجالس، فيما غاب عن الساحة جمعويون ويكتفون بالانتقاد وراء الشاشات، تاركين أهلهم بقرى إمجاض يواجهون عصابات مجهولة مدعومة من طرف جهات نافذة.

اضف رد