أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مشهد إنساني قبلة ملكية على رأس معارض سابق “اشتراكي” تثير إعجاب شعبٍ بأكمله

كثيرة هي المشاهد التي تُبرز تواضع  إنسانية جلالة الملك محمد السادس، الذي استحق بأخلاقه السامية محبة شعبٍ بأكمله، ولعلّ أبرز هذه المشاهد التي تُبرز هذا التواضع هو زيارة عبدالرحمن اليوسفي رئيس الوزراء السابق بالمستشفى في خطوة وصفها معلقون بأنها لفتة إنسانية وتواضع ملكي معهود.

استقطبت صورة نُشرت على موقع “فيسبوك” اهتمام شعبٍ بأكمله، للملك المفدى محمد السادس وهو يطبع قبلة على رأس المعارض ورئيس الوزراء السابق عبدالرحمن اليوسفي في المستشفى إعجابا واسعا في المغرب وعلى شبكات التواصل الاجتماعي.

وتم نقل اليوسفي الذي قاد حكومة التناوب بين 1998 و2002 مساء الجمعة الى مستشفى الشيخ خليفة في الدار البيضاء بأمر من الملك اثر اصابته بالتهاب رئوي حاد، بحسب صديق مقرب منه ووسائل اعلام.

وجرى تداول الصورة بشكل واسع بين رواد فيبسوك وتويتر منذ مساء السبت.

وقال معلقون ومغردون ان هذه “اللفتة الانسانية” تمثل احدى سمات التعامل الملكي مع المغاربة، سياسيين ومواطنين.

وعبد الرحمان اليوسفي كان معارضًا للعاهل المغربي الراحل الحسن الثاني، لكنه عاد للوطن وترأس حزب الاتحاد الاشتراكي، وهو أكبر حزب يساري بالبلاد، وشارك في انتخابات 1997 حيث تصدر الحزب الانتخابات.

وقال معلق باسم بوراسي عبدالرحيم “ليس ذلك بغريب على الملك محمد السادس إنه خير خلف لخير سلف لقد سبق للملك الراحل الحسن الثاني أن زار سي عبدالرحمان اليوسفي عندم كان يعالج بمستشفى ابن سيناء”.

واضافت معلقة قائلة “السيد عبد الرحمن اليوسفي من خيرة الرجال ويستحق كل خير لما قدمه لبلده. وملكنا إنسان محترم ويقدر الرجال المحترمين”.

وقال الحسن العسيبي الصحافي بجريدة الاتحاد الاشتراكي، الناطقة باسم الحزب وأحد الأصدقاء المقربين من اليوسفي “أمس الأول الجمعة تم نقل اليوسفي إلى مستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء (كبرى مدن البلاد)، بأمر من الملك، حيث زاره فريق طبي مبعوث من العاهل المغربي”.

واضاف العسيبي على صفحته في فيسبوك “عاهل البلاد زاره مساء السبت بذات المستشفى للاطمئنان على صحته. علمًا أن اليوسفي قد تحسنت حالته الصحية، لكنه ما زال يعاني من تبعات نزلة برد حادة أصيب بها الأسبوع الماضي”.

 

اضف رد