panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مصادر: سيتم الإطاحة بوزير الداخلية السعودية ورئيس المباحث

أكدت مصادر رفضت الكشف عن اسمها أن هناك قرارا بالإطاحة بوزير الداخلية السعودي عبدالعزيز بن سعود بن نايف، ورئيس المباحث العامة عبد العزيز بن محمد الهويريني، قريبا، على خلفية تنفيذ عملية اغتيال الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” داخل قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية.

وكانت شبكة “سي أن أن” الأمريكية نقلت عن مصدرين، لم تسمهما، أن السعودية تعد تقريرا تعترف فيه بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي نتيجة تحقيق جرى بشكل خطأ.

وقالت الشبكة إن أحد المصدرين حذّر من أن هذا التقرير ما زال قيد الإعداد، وقد يتغير. ونقلت المحطة عن المصدر الآخر قوله إن من المرجح أن يخلص التقرير إلى أن هذه العملية جرت دون إذن، وأن من تورطوا فيها سيُحاسبون.

ولاحقا، قالت “سي أن أن”، نقلا عن مصادر، أن هدف السعوديين من العملية كان اختطاف خاشقجي وليس قتله.

بدورها، نقلت صحيفة “إيلاف” المقربة من دوائر صنع القرار في السعودية، عن مصادر وصفتها بـ”الموثوقة”، قولها إن السلطات السعودية بدأت باستدعاء بعض من أورد الإعلام التركي أسماءهم كمتورطين باختفاء خاشقجي.

وفي الوقت الذي ما زال الغموض يلف الكثير من تفاصيل ما جرى للصحفي السعودي منذ اختفائه بتاريخ 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بدأت المصادر التركية تكشف معلومات وصورا متعلقة بالفريق الأمني السعودي الذي زار مقر القنصلية السعودية بالتزامن مع قدوم خاشقجي إليها، مؤكدة وجود متهمين من جنسيات أخرى!!!.

ونشرت وسائل إعلام تركية أسماء وصور 15 سعوديا دخلوا إسطنبول في طائرتين خاصتين وتوجهوا إلى القنصلية السعودية بالتزامن مع وجود الصحفي السعودي جمال خاشقجي فيها، متورطين في تعذيب وقتل خاشقجي.

وقد رصدت وسائل إعلام وناشطون على منصات التواصل الاجتماعي تطابقا بين بعض الأسماء التي تم نشرها وبين صور لهؤلاء في صفحاتهم الشخصية على تويتر.

وقد أظهرت تلك الصفحات انضمام أحد من وردت أسماؤهم في القائمة للقوات الخاصة السعودية، في حين ظهر أن أحدهم يعمل في مجال التشريح والطب الشرعي، وقد ذكر بعض المغردين أن معظم الأسماء الواردة في القائمة تنتمي للأجهزة الأمنية والعسكرية بالسعودية.

هناك رواية ترويها المخابرات البريطانية،تقول: أن قتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول تم بناءا على “أوامر عليا من الرياض”،حيث أعطي جرعة مخدر زائدة ربما أودت بحياته، فيما أكد مسؤول تركي أن السعودية ترفض تفتيش قنصليتها.

والمعلومات التي نقلها مدير مكتب الجزيرة في تركيا عبد العظيم محمد عن مصادر تركية، تفيد بأن جميع موظفي القنصلية تمت دعوتهم لاجتماع قبل ربع ساعة من دخول خاشقجي (59 عاما) القنصلية، ومُنح الموظفون الأتراك إذنا بإنهاء عملهم باكرا.

كما تفيد بأن خاشقجي عندما دخل القنصلية ظهر الثلاثاء قبل الماضي كان في استقباله أحد الموظفين، وجرى إدخاله إلى مكتب القنصل العام محمد العتيبي.

وظل خاشقجي -وفق المعلومات نفسها- ينتظر في المكتب حتى دخل عليه الفريق الأمني السعودي المؤلف من 15 شخصا، وكانت مصادر أمنية تركية أكدت سابقا أن الفريق قدِم خصيصا من السعودية لتصفية الصحفي، الذي تحول منذ غادر المملكة قبل عام إلى منتقد لسياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

ووفق المعلومات، يُعتَقد أن “فريق الاغتيال” قتل خاشقجي داخل مكتب العتيبي، ثم نقلت جثته إلى غرفة أخرى للتعامل معها بطريقة ما، وبعد ساعتين ونصف الساعة نُقلت خارج القنصلية، وعلى الأرجح تم ذلك بواسطة شاحنة صغيرة سوداء معتمةمن طراز مرسيدس.

اضف رد