panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مصطفى الخلفي: تدخل القوات الأمنية بإقليم جرادة جاء بالتشاور مع رئيس الحكومة

الرباط -قال مصطفى الخلفي، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن وزارة الداخلية أصدرت قرارها بمنع التظاهر في جرادة، ابتداءً من أمس الأربعاء، بعد التشاور مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني في لقاء جرى أول أمس الثلاثاء، مشيرا إلى أن المجلس الحكومي نوه في اجتماعه الأسبوعي اليوم الخميس، بـ”التدبير الجماعي للحكومة لقضية من هذا النوع”.

جاء دلك عقب ندوة صحافية للمجلس الحكومي، زوال اليوم الخميس، أن الأحداث التي عرفتها جرادة أمس، خلفت عددا من الجرحى غالبيتهم الساحقة من قوات الأمن، إضافة إلى الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها سيارات ومعدات الأمن، لافتا إلى أن الإصابات البليغة في المواجهات بلغت 10 حالات، تم نقلها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بوجدة، منها 8 حالات من قوات الأمن، وحالتين من المتظاهرين.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت الثلاثاء أنه وانطلاقا من صلاحياتها القانونية، تؤكد على أحقيتها في إعمال القانون من خلال منع التظاهر غير القانوني بالشارع العام والتعامل بكل حزم مع التصرفات والسلوكيات غير المسؤولة.

ومن جهتها، كانت عمالة إقليم جرادة، قد أفادت بأنه تم تسجيل إصابات في صفوف القوات العمومية، خلال اضطرارها للتدخل، الأربعاء، من أجل فض اعتصام غير مرخص له.

وأضافت “على الرغم من القرار الصادر بتاريخ 13 مارس 2018 عن السلطات المحلية لإقليم جرادة، بشأن منع تنظيم جميع الأشكال الاحتجاجية غير المرخصة، حاولت مجموعات من الأشخاص، اليوم الأربعاء، في تحد لقرار المنع هذا، تنظيم اعتصام بمحيط الآبار المهجورة على مقربة من ثانوية الفتح، عمدت خلاله بعض العناصر الملثمة، في خطوة تصعيدية، إلى استفزاز القوات العمومية ومهاجمتها بالحجارة، مما اضطرت معه هذه القوات، بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، إلى التدخل لفض هذا الشكل الاحتجاجي”.

وحسب ذات المصدر فقد خلفت أحداث العنف تسجيل بعض الإصابات في صفوف قوات الأمن، بعضها بليغة.

كما قام المتظاهرون – حسب ذات المصدر – بإحراق 5 سيارات تابعة للقوات العمومية وإلحاق أضرار مادية جسيمة بمجموعة من العربات والمعدات المستخدمة من قبل هذه القوات.

وحسب البلاغ، فقد جرى توقيف 9 أشخاص على خلفية هذه الأحداث، سوف يتم تقديمهم أمام العدالة.

واندلعت حركة الاحتجاجات في جرادة إثر وفاة شقيقين داخل منجم مهجور في أواخر كانون الأول/ديسمبر، في حادث عرضي تلته وفاة شخصين آخرين في ظروف مشابهة، مما دفع بالمحتجين للخروج في تظاهرات سلمية تطالب بـ”بدائل اقتصادية” لهذه المدينة.

 

اضف رد