أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مصطفى حجي سنتأهل والتتويج بـ”الكان” على حساب أي منتخب! في الغابون

مباراة حاسمة جدًا تنتظر منتخب أسود الأطلس، وأي شيء غير الفوز بها قد يُربك حسابات المدرب الوطني بشكل كبير.

الرباط – أكد مصطفى حجي مساعد المدرب الوطني الفرنسي، أن الجميع يحلم بانطلاقة مشوار التأهل لنهائيات  كأس أمم إفريقيا 2017، وعلى قدرة منتخب بلاده في بلوغ نهائيات كأس الأمم الأفريقية  2017 بالغابون، بغض النظر عن هوية المنتخب الذي سيواجه أسود الأطلس في اللقاء الحاسم.

ويستعد المنتخب المغربي  لملاقاة الغابون مطلع السنة المقبلة، خارج الديار في افتتاح مشوار الفريق بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2018، و تعبر مهمة المنتخب الوطني جد صعبة، نظرا للمنتخبات الكبيرة والقوية التي تضمها المجموعة.

وقال حجي  في تصريحات لبعض وسائل الإعلام المغربية: “الجميع يحلم بوجود المغرب في كأس العالم المقبل، هدفنا التركيز في الفترة المقبلة من أجل بداية مثالية ومميزة لمشوارنا بالتصفيات، توفيق المولى في مباراة الغابون”.

وأضاف ولما لا التتويج باللقب القاري، الغائب عن رفوف الجامعة الملكية منذ سنة 1976، كأول وآخر تتويج في بطولة كأس أمم إفريقيا.

وأكد حجي “سنذهب للغابون وطموحاتنا بالتتويج باللقب الأفريقي عالية، ورفع الراية المغربية، ولن نذهب للارفيه والسياحة، لأننا نعلم أن المسؤولية التي على عاتقنا كبيرة”.

وأوقعت القرعة، المنتخب المغربي للمرة الثانية على التوالي مع منتخب ساحل العاج، بعد الأدوار الإقصائية لمونديال 2014، والذي أهل رفاق الأسطورة ديدييه دروغبا آنذاك على حساب أسود الأطلس.

ويرى بعض المحللين الرياضيين، أن الحديث عن مجموعة الموت، الرعب أو مجموعة قوية، بات كلاما مستهلكا ومتجاوزا في الوقت الراهن، كون المنتخب المغربي عليه تجاوز أي منتخب يوضع معه في المجموعة إن أراد التأهل لكأس العالم، فالوجود بكأس العالم مثله مثل الفوز بكأس أفريقيا، معناه أن يكون المنتخب المغربي الأقوى أفريقيا.

وفي تاريخ المواجهات بين المغرب وساحل العاج في إقصائيات كأس العالم دائما، أخرج المنتخب المغربي منتخب الفيلة في الدور التمهيدي تصفيات مونديال 1974 بألمانيا الغربية، بعد أن تعادل المنتخبان بأبيدجان بهدف لمثله، فيما فاز أسود الأطلس في مباراة العودة بالمغرب بحصة 4 مقابل 1.

وكان المنتخب المغربي قد وقع في مجموعة تضم الغابون أيضا، ولكن في تصفيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، حيث انهزم أسود الأطلس ذهابا وإيابا، وحينها كان لهزيمة المغرب بالدار البيضاء أمام الغابون تأثير كبير على تحولها.

ووقع المغرب في تصفيات مونديال 1998 مع الغابون كذلك في نفس المجموعة، ولم يجد أسود الأطلس آنذاك أي صعوبة في تجاوزه ذهابا وإيابا.

وسبق لأسود الأطلس أن أقصوا منتخب الغابون كذلك في تصفيات كأس العالم 1978 بالأرجنتين، دون أن يتمكن المنتخب المغربي من المرور إلى النهائيات. ولم يسبق للمنتخب المغربي أن التقى بنظيره المالي في أي من تصفيات كؤوس العالم السابقة.

أجريت أمس الأربعاء سحب قرعة نهائيات كأس إفريقيا 2017 المقرر تنظيمها بالغابون والتي أسفرت عن وقوع المغرب ضمن أقوى المنتخبات الإفريقية التي مثلت في الماضي القريب شبح الإنتكاسات للمشهد الرياضي، ويتعلق الأمر بكل من الكودفوار، الطوغو، الكونغو الديمقراطية في المجموعة الثالثة.

 

اضف رد