أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مغربي متورط في هجوم جسر لندن يدعى رشيد رضوان “30 عاما”

لندن – اعلنت الشرطة البريطانية أمس اسمي اثنين من الارهابيين الثلاثة في حادث لندن بريدج قتلوا دهساً وطعناً 7 أشخاص وجرحوا 48 آخرين ليل السبت الماضي. وقالت أن الاول يدعى رشيد رضوان وهو مغربي من أصول ليبية، والثاني خورام بوت من اصول باكستانية وأفاد مصدر في الشرطة الإرلندية بأن «رضوان أحد الثلاثة الذين أردتهم الشرطة في موقع الهجوم كان يحمل بطاقة هوية إرلندية، ومتزوج من اسكتلندية يعيش معها في دبلن».

وأكد قائد شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، مارك راولي، إن “أحد منفذي هجوم لندن يدعى رشيد رضوان “30 عاما””، وادعى بأنه “ليبي-مغربي” دون أن يوضح هل أحد والديه ليبي أو مغربي، أو أنه يحمل الجنسية الليبية والمغربية.

وأشار إلى أن الشرطة الإرلندية لم يسبق أن اشتبهت في صلة هذا الرجل بأي جريمة أو مسائل أمنية، علماً أن تنظيم داعش أعلن مسؤوليته عن الهجوم من خلال بيان نشرته وكالة «أعماق» التابعة له، وأورد أن «مفرزة من مقاتلينا نفذت العملية»، ما يشير إلى استكمالها شن هجمات مميتة في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والولايات المتحدة خلال العامين الماضيين.

وفي ذات السياق، أوضحت هيئة “إر تي إي” الإيرلندية العامة، أن “أحد المهاجمين مغربي عاش في دبلن”، كما يحققون الضباط في مكتب الهجرة الوطني في السجلات للتأكد من إقامته ووضعه الاجتماعي أثناء إقامته في البلاد.

لكن قائدة شرطة لندن كريسيدا ديك، صرحت بأن الهجمات التي نفذها إسلاميون متشددون في بريطانيا في الشهور الثلاثة الأخيرة كانت مخططات داخلية إلى حد بعيد، وأن غالبية التهديدات التي تتعرض لها البلاد ليست من الخارج.

وزادت: لا شك في أن هناك أبعاداً للهجمات الثلاث الأخيرة. سنظل نبحث إذا كان هناك أي توجيه من الخارج، لكنني أرى أن غالبية التهديدات التي نواجهها حالياً ليست موجهة من الخارج.

وأوضحت ديك أن تحقيقات الشرطة تعمل لكشف احتمال تلقي المهاجمين دعماً من أشخاص آخرين يحتمل تورطهم في تخطيط الهجوم، ومعرفة خلفيات تحضيراته.

وتابعت: نعمل بسرعة كبيرة من خلال عمليات تفتيش في منطقتي نيوهام وباركنغ شرق لندن، أدت إلى توقيف مشبوهين إضافيين أمس. وكانت الشرطة اعتقلت 12 شخصاً بينهم 4 نساء في باركنغ الأحد، قبل أن تطلق شخصاً واحداً من دون توجيه اتهامات إليه.

إلى ذلك، أوضحت سلطات الصحة البريطانية أن 18 جريحاً لا يزالون في حال حرجة، بينما يتلقى 18 آخرون العلاج في 5 مستشفيات.

وفيما أثار التطرف على الإنترنت جدلاً بين بريطانيا وشركات التكنولوجيا العالمية بعد هجوم لندن الأخير، أكدت شركة فايسبوك أنها تريد جعل منصتها للتواصل الاجتماعي بيئة معادية للإرهابيين.

وقال سيمون ميلنر مدير السياسة في فايسبوك في بيان: «نعمل في شكل فاعل لحذف المحتوى الإرهابي من منصتنا بمجرد علمنا به من خلال استخدام مزيج من التكنولوجيا والمراجعة البشرية. وفي حال علمنا بحالة غير عادية تنطوي على أذى وشيك لسلامة شخص ما، نُخطر جهات إنفاذ القانون».

جدير بالذكر، أنه لقي سبعة أشخاص على الأقل مصرعهم، عندما اندفع المهاجمون الثلاثة بشاحنة ودهسوا المارة على جسر لندن ثم طعنوا عددا من مرتادي حانات قريبة.

اضف رد