أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مقتل أربعة أشخاص جراء انفجار قنبلة شرق العاصمة الجزائر

الجزائر- قتل أربعة أشخاص، اليوم الجمعة، في انفجار قنبلة شرقي العاصمة الجزائرية.، بحسب ما نقلته وسائل إعلام.

وأوضح شهود عيان أن الضحايا كانوا على متن سيارة رباعية الدفع في رحلة صيد، وانفجرت القنبلة بعدما سارت السيارة فوقها.

وأوضحت المصادر بأن القنبلة زرعها إرهابيون في منطقة أم الضلوع بولاية خنشلة 540 كيلومترا شرقي العاصمة الجزائرية، مشيرة إلى أن عناصر الجيش الجزائري باشرت عمليات تمشيط للمنطقة لتعقب المجموعة الإرهابية. 

وتواصل قوات الجيش الجزائري معركتها ضد ما تصفه الدولة بالإرهاب منذ ظهور هذه الجماعات مطلع تسعينات القرن الماضي بغية القضاء النهائي على هذه الظاهرة في إطار مهام القوات المنصوص عليها في الدستور، وكان آخر بيان من وزارة الدفاع قد أشار إلى القضاء على ثلاثة “إرهابيين” بغابة الريش ببلدية عين الترك في ولاية البويرة (100 كيلومتر شرق العاصمة).

وكثفت عناصر الأمن الجزائري في السنة الأخيرة من نشاطها حيث أطاحت بالكثير من هذه العناصر التي كانت تنشط في الجبال وتمكنت من استرجاع كميات كبيرة من الأسلحة، وأسفرت العمليات التي تقودها ذات القوات، مؤخرا، في سياق نشاط لافت في مناطق عديدة، عن مقتل حوالي 50 عنصرًا في غضون أقل من شهرين وفق بيانات وزارة الدفاع الجزائرية.

وعرفت الجزائر بداية العمل المسلح بعد إلغاء انتخابات 91-92 والتي أفرزت آنذاك عن فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ، بعدها دخلت البلاد في دوامة عنف لم تشهدها من قبل، حيث أدى الانسداد الحاصل وقتها إلى تبني خيار العمل المسلح، والذي قادته آنذاك الجماعة الإسلامية المسلحة التي نُسبت إليها العديد من المذابح والمجازر.

وبالعودة إلى التاريخ فإن بداية أول عمل إرهابي كان من ولاية الوادي ببلدية قمار تحديدا، عبر الحركة الإسلامية المسلحة و”هي النواة الإرهابية التي انشطرت إلى الجيش الإسلامي للإنقاذ (AIS) والجماعة الإسلامية المسلحة (GIA)، في شكل عكس الصراع في الرؤى داخل تلك الجماعات الإرهابية نفسها”، حسب ما أفاد به الباحث السياسي أبصير سيد أحمد لـشبكتنا.

واختصرت فيما بعد التنظيمات الإرهابية، وفقا لأبصير، في “الجماعة السلفية للدعوة والقتال، مع مجيء عنتر زوابري وقبله جمال زيتوني”، ويضيف محدثنا أنه “بالعودة إلى الجماعة السلفية للدعوة والقتال يمكننا تتبع مسارات الجماعات الإرهابية في الجزائر بداية من حسان حطاب إلى نبيل صحراوي إلى بلمختار وعبدالرزاق البارا”.

 

اضف رد