أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مقتل جندي مغربي وغابوني من قوات حفظ السلام في إفريقيا الوسطى

أعلنت الأمم المتحدة، الإثنين، مقتل جندي مغربي و جند أخر من الغابون، من قوات حفظ السلام، في جمهورية إفريقيا الوسطى.

في تغريدة على موقع التواصل “تويتر” ،أدان أعضاء # مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأشد العبارات الهجوم الذي وقع في 18 يناير 2021 ضد مينوسكا بالقرب من # بانغاسو ، والذي أسفر عن مقتل أحد جنود حفظ السلام  الذي استهدف البعثة الموفدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى (مينوسكا) بالقرب من بانغاسو، والذي أسفر عن مقتل جنديين ، مغربي وغابوني، من قوات حفظ السلام. 

https://twitter.com/UN_CAR/status/1351521981569658881

وأعرب أعضاء مجلس الأمن، في بيان، عن “أعمق تعازيهم وتعاطفهم مع عائلتي الجنديين اللذين قتلا في الهجوم”، كما عبرا عن تعازيهما للمغرب والغابون وبعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وتقع بانغاسو، على بعد 470 كلم من العاصمة بانغي، قرب الحدود مع جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وطالب مجلس الأمن حكومة جمهورية أفريقيا الوسطى بـ “الإسراع بالتحقيق في هذه الهجمات وتقديم الجناة إلى العدالة”.

وأكد أيضا “دعمه الكامل لبعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى”، معربا عن “تقديره العميق للبلدان المساهمة في تشكيل قوات البعثة”.

وشدد أعضاء مجلس الأمن كذلك على “أهمية امتلاك بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى القدرات اللازمة للوفاء بتعهداتها وتعزيز سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، عملا بقرار مجلس الأمن 2552 (2020)”.

وعبر أعضاء مجلس الأمن عن “دعمهم القوي للممثل الخاص للأمين العام لجمهورية أفريقيا الوسطى، مانكور ندياي، ولبعثة الأمم المتحدة هناك، التي تساعد سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى وشعب جمهورية أفريقيا الوسطى في جهودهم الرامية إلى إحلال السلام والاستقرار الدائمين”.

وتسعى إفريقيا الوسطى، لتجاوز نزاع طائفي دامٍ وقع في مارس/ آذار 2013، بين تحالف “سيليكا” (ائتلاف سياسي وعسكري ذو أغلبية مسلمة)، وميليشيات “أنتي بالاكا” المسيحية.

وأسفرت المواجهات بين الطرفين عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف، ونشرت الأمم المتحدة قوة من 12 ألف جندي لتحقيق الاستقرار في هذا البلد الذي استطاع الخروج من مرحلة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسة، مطلع 2016.

اضف رد