panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مقتل قيادي كبير في “داعش” أبو جندل الكويتي في مدينة الرقة السورية

الرقة – أعلن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، اليوم الخميس مقتل قيادي في تنظيم الدولة الإسلامية في الرقةالسورية يدعى أبو جندل الكويتي، واعتبرت ذلك تقويضا لقدرة التنظيم على الدفاع عن المدينة وشن هجماته على الغرب.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان تحدث الثلاثاء عن احتمال مقتل الكويتي خلال الاشتباكات، مع سعي التنظيم لمنع قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة من التقدم باتجاه السد.

وقال التحالف إن الكويتي شارك في عملية استعادة داعش لمدينة تدمر هذا الشهر، ثم توجه إلى الطبقة للمساعدة في تعزيز دفاعات التنظيم في مواجهة قوات سوريا الديمقراطية.

وقال البيان: “شارك أبو جندل في استخدام المركبات الانتحارية والعبوات الناسفة البدائية والأسلحة الكيماوية ضد قوات سوريا الديمقراطية، ومقتله سيقلل قدرة داعش على الدفاع عن الرقة وشن عمليات في الخارج ضد الغرب”.

وبالعودة لما قاله المرصد السوري، فقد أكد ان «أبو جندل الكويتي، هو واحد من بين أبرز القادة العسكريين في تنظيم الدولة، وقاد معارك سابقة في ريف الحسكة وبمنطقة خناصر في ريف حلب الجنوبي الشرقي، بالإضافة لقيادته معارك في العراق وتنقله بين سورية والعراق في السنوات والأشهر الفائتة، لحين بدء الهجوم على الريف الغربي للرقة، حيث تولى قيادة عمليات عسكرية عدة في الريف الغربي، كما قام بقيادة عدة عمليات هجوم معاكسة على مواقع تقدمت إليها قوات سورية الديموقراطية بريف الرقة، لحين استهدافه أمس من قبل التحالف الدولي خلال معارك بريف الطبقة الشمالي الغربي».

إلى ذلك، نعت حسابات مؤيدة لتنظيم الدولة في وسائل التواصل أبو جندل، واصفة إياه بأنه كان «من أول الانغماسيين ولم يترك غزوة إلا والتحق بها رغم ما كان يعانيه من إصابات».

وأضاف «أبو جندل الملقب بـ(الهزبر) هاجم في مرات عديدة الداعية شافي العجمي والشيخ العرعور عبر (تويتر) في ما يتعلق بدماء (صحوات الشام) حيث اكد ان دماءهم في رقبتهما»، لافتاً إلى انه «تزوج في العراق ورزق بمولود اسماه جندل».

وتحالف قوات سوريا الديمقراطية يضم وحدات حماية الشعب الكردية، ويدعمه التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة بضربات جوية في شمال سوريا في إطار قتاله لداعش. 

 

اضف رد