أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مقتل ماهر البيلاوي قائد تنظيم “داعش” في الفلوجة و70 من قادة التنظيم في ضربة جوية

بغداد – اعلن متحدث باسم التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” ان قائد مقاتلي التنظيم المتوحش في الفلوجة قتل في ضربة جوية في اطار الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة المدينة من الجهاديين.

وقال الكولونيل ستيف وارن “قتلنا اكثر من سبعين مقاتلا من الاعداء بينهم ماهر البيلاوي الذي كان قائد قوات تنظيم داعش في الفلوجة”، موضحا ان التحالف شن اكثر من عشرين ضربة سواء جوا او بواسطة المدفعية في الايام الاربعة الاخيرة.

ويعد مقتل البيلاوي ضربة موجعة للتنظيم المتطرف الذي فقد الكثير من كبار قادته، إلا أنه لايزال متماسكا تنظيميا وقتاليا.

من جهتها أعلنت فرقة الرد السريع الجمعة تدمير مركز اتصالات الدولة الاسلامية في السجر شمالي الفلوجة ومقتل أربعة انتحاريين من التنظيم.

وقالت في بيان “الفرقة تمكنت أيضا من قتل أربعة انتحاريين وتفجير عجلتين مفخختين تحملان أحاديتين”.

وتواصل القوات الأمنية المشتركة لليوم الخامس على التوالي عملياتها العسكرية لتحرير مدينة الفلوجة من قبضة التنظيم المتطرف، فيما تمكنت تلك القوات من تحرير مدينة الكرمة شرق الفلوجة وفرض كامل السيطرة عليها.

ونقل التلفزيون العراقي الرسمي الجمعة عن هادي العامري زعيم أحد أكبر الجماعات الشيعية المسلحة التي تشارك في عملية استعادة الفلوجة قوله إن المعركة النهائية لاستعادة المدينة ستبدأ خلال أيام وليس أسابيع.

وبحسب المصدر ذاته، قال العامري رئيس فيلق بدر المدعوم من إيران إن المرحلة الأولى التي بدأت الاثنين تقترب من نهايتها مع استكمال التطويق الكامل للمدينة التي تقع على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة بغداد.

وأظهرت صور بثها التلفزين العراقي من موقع العمليات العامري وهو يرتدي الزي العسكري الى جانب رئيس الوزراء حيدر العبادي الذي كان يرتدي زي قوات مكافحة الإرهاب العراقية.

وكان رئيس فيلق بدر قد أعلن في وقت سابق أن مشاركة قوات الحشد الشعبي وهي تشكيل شبه عسكري معظم فصائله شيعية ستقتصر على تطويق المدينة بينما ستترك عملية اقتحام المدينة للجيش العراقي.

وتأتي تصريحات العامري بينما تسود مخاوف من ارتكاب تلك المليشيات الشيعية جرائم طائفية وانتقامية من سكان المدينة السنّية.

من جهته اكد قائد عمليات تحرير الفلوجة بمحافظة الانبار الفريق عبدالوهاب الساعدي، الجمعة، أن قوات الشرطة ومقاتلي العشائر سيشاركون بالدخول الى الفلوجة، بحسب موقع صوت العراقي الاخباري.

وأضاف “حتى الان لم تستطع أي اسرة الخروج من الفلوجة ولم يسمح تنظيم الدولة الاسلامية بذلك”.

وفي نهاية العام الماضي قال العبادي إن عام 2016 سيكون عام النصر النهائي على الدولة الإسلامية التي أعلنت دولة خلافة قبل عامين في المساحات التي سيطرت عليها في العراق وسوريا.

والفلوجة إحدى قلاع التمرد على الغزو الأمريكي للعراق وعلى السلطات الشيعية التي حلت محل صدام حسين.

وكانت الفلوجة أول مدينة يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وكان ذلك في يناير كانون الثاني 2014 وهي ثاني أكبر مدينة ما زالت في أيدي التنظيم المتشدد بعد الموصل معقل الدولة الإسلامية.

وكان العامري قد قال هذا الأسبوع إن قوات الحشد الشعبي الشيعية ستشارك فقط في عمليات التطويق وستترك للجيش مهمة اقتحام المدينة.

وقال إن الحشد الشعبي لن يدخل المدينة إلا إذا فشل هجوم الجيش.

وقال التلفزيون الرسمي نقلا عن عسكريين إن الجيش أبطل مفعول أكثر من 250 عبوة ناسفة زرعها المتشددون في طرق وقرى لإبطاء تقدم القوات النظامية باتجاه الفلوجة.

اضف رد