ومن جانبه .. آدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بشدة الهجمات التي شنها مسلحون مجهولون على قوات الدفاع والأمن الوطنية وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى.

وأعلنت المجموعات المسلحة التي تطلق على نفسها “تحالف الوطنيين من أجل التغيير”، في بيان: “في مواجهة عناد الحكومة التي رفضت وقف إطلاق النار، قررنا وقف الهدنة التي استمرت 72 ساعة واستئناف مسيرتنا وصولا إلى تحقيق الهدف النهائي”.

وتأتي الهجمات بعد يوم من إلغاء الجماعات المتمردة الرئيسية وقف إطلاق النار قبل الانتخابات الوطنية في البلاد المقررة الأحد المقبل.

وانزلقت جمهورية إفريقيا الوسطى إلى الفوضى في مارس/ آذار 2013 عندما أطاح مسلحو تحالف “سيليكا” وأغلب عناصره من المسلمين بالرئيس فرانسوا بوزيزي الذي تناصره مليشيات “أنتي بالاكا” المسيحية والمدعومة فرنسيا.

وفي 9 ديسمبر/ كانون أول 2013 أقدمت القوات الفرنسية بالتعاون مع القوات الإفريقية الموجودة في البلاد على نزع أسلحة أكثر من سبعة آلاف من مقاتلي “سيليكا”، ووضعهم في ثكنات مختلفة بالعاصمة بانغي، ما أغضب المسلمين باعتبار أن هذه القوات كانت تمثل لهم شيئًا من الحماية في مواجهة المليشيات المسيحية.

وانهارت مراراً محاولات التوصل لسلام دائم في وقت تسيطر جماعات مسلحة على معظم أجزاء البلاد.

وفي فبراير/شباط 2019 ، وقعت حكومة إفريقيا الوسطى اتفاقية مع عدة مجموعات مسلحة تسيطر على مساحات واسعة من البلاد ، تلتزم بدمج بعض المقاتلين في وحدات الجيش الجديدة وقادتها في الحكومة.