أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مكافآت مالية ضخمة للجزائري المخلوفي 600 مليون منحة و10 ملايين راتب لمدة عامين “وفشل الرياضة المغربية”

حصل العداء الجزائري توفيق مخلوفي على 600 مليون سنتيم كمنحة بعد حصوله على ميداليتين فضيتين في أولمبياد ريو ديجانيرو، إثر احتلاله المرتبة الثانية في سباقي 800 متر و1500 متر، وسيستفيد مخلوفي من أجرة شهرية تصل 10 ملايين و8 آلاف سنتيم لمدة عامين، وهذا حسب ما ينص عليه قانون رياضيي بالجزائر الشقيقة وخاص بالنخبة والمستوى العالي الصادر في الجريدة الرسمية رقم 45 الصادر يوم 23 أوت 2015.

وحسب المادة 16 من ذات القانون، فان العداء مخلوفي يندرج ضمن «الفئة أ« من رياضيي المستوى العالي وفي «المستوى الثاني»، وتنص المادة 21 على أن أي رياضي يحصل على المرتبة الثانية أو الثالثة فردي أو حسب الفرق في بطولات أو كأس العالم في اختصاص رياضي أولمبي يستفيد من أجرة شهرية لمدة عامين تقدر بست مرات الأجر الوطني الأدنى، لذلك فإن مخلوفي سيحصل على 10 ملايين و8 آلاف سنتيم، بينما منحته ستصل 600 مليون سنتيم.

فشل الرياضة المغربية

في هذا الصدد قال منصف اليازغي، الباحث المتخصص في السياسات الرياضية، إن غياب تصور استراتيجي من الدولة موجه لقطاع الرياضة ساهم في تأزم وضعية الرياضة الوطنية فالفشل، حسب اليازغي، لا يمكن رده إلى الرياضيين بعينهم بقدر ما يتعلق بأسباب موضوعية متعددة فعدد الممارسين بالمغرب في الرياضة لا يتعدى 300 ألف يعني أقل من 1 في المائة من ساكنة المغرب وإلى جانب ذلك هناك ضعف في البنية الرياضية، ففي المغرب لدينا 176 ألف نسمة لكل وحدة رياضية خاصة بكرة القدم.

وأضاف اليازغي أن التمويلات المقدمة للرياضة في المغرب باستثناء الخواص وتمويل الاحتضان فهو جد ضعيف فميزانية الدولة المخصصة للقطاع الرياضي لا تتعدى مليار و500 مليون درهم في السنة وهذا الرقم لا يتعدى 1 في المائة من الميزانية العامة للدولة، إلى جانب سوء التدبير فعندما يتسلم وزير حقيبة وزارة الشباب والرياضة وحزبه لا يؤمن بالرياضة وليست له في برامج الانتخابية أي اهتمام بالرياضة فماذا يمكن أن ننتظر منه؟ كما أن الدولة لا تعرف ماذا تريد بالضبط من قطاع الرياضة، يتساءل اليازغي.

وأكد اليازغي على أنه يجب معرفة أنه منذ أول مشاركة للمغرب في أول دورة للألعاب الأولمبية في روما سنة 1960 كانت مشاركته إيجابية ونفس الأمر في أولمبياد 1984 لكن منذ سنوات ونحن نتراجع إذن هناك خلل ما في ألعاب القوى قدمت للمغرب 14 ميدالية لكنها غابت هذه السنة، وماذا عن باقي الألعاب الأخرى وأين هي باقي الجامعات، يتساءل اليازغي، الذي أضاف: “لماذا وصلنا إلى هذه الوضعية في حين أن دولا عدة لم تكن بارزة في ألعاب القوى وظهرت بشكل جيد في دورة الألعاب الأولمبية المنتهية في ريو؟”.

وشدد اليازغي على أن صناعة البطل الأولمبي لا تتم في 3 سنوات بل في وقت يمتد إلى عقد أو أكثر فالأبطال الذين ربحوا في “ريو” جرى تكوينهم على مدى عقد من الزمن، وبذلك فإن مسؤولية الفشل في الألعاب الأولمبية في “ريو” متفاوتة القدر والحدة، “لا أريد أن أحمل المسؤولية للجامعة، نظرا لضعف الإمكانيات بل لسياسة الدولة لأنه عندما تكون هناك سياسة رياضية واضحة المعالم فذلك ينسحب على جميع الجامعات”، يقول اليازغي.

 

اضف رد