panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

مكانة الملك أفريقياً تدفع رئيسة الاتحاد الإفريقي إلى توزيع طلب استعادة عضويته على الأعضاء

الرباط –  أفاد بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون أنه “عقب الاتصال الهاتفي ليوم 31 أكتوبر 2016 بين الملك محمد السادس، والرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، بخصوص توزيع الطلب المغربي للانضمام إلى المنظمة الإفريقية، أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، اليوم الخميس، مباحثات مع نكوسازانا دلاميني زوما، رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي”.

وأضاف البلاغ أن “السيدة دلاميني زوما أفادت بأن طلب المغرب سيتم توزيعه على مجموع أعضاء الاتحاد الافريقي ابتداء من يوم غد رابع نونبر 2016.

وطلب الانضمام هذا، الذي يعتبر استراتيجيا بالنسبة الى الرباط، تم تقديمه الى الهيئة التنفيذية لمنظمة الاتحاد الافريقي في 22 أيلول/سبتمبر.

وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي المغربي “كان يتعين على السيدة نكوسازانا دلاميني زوما، رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، تطبيقا للميثاق المؤسس، ووفقا لمقتضيات عمل المنظمة، المبادرة بالتوزيع الفوري لهذا الطلب” لكنها لم تقم بتوزيعه.

واضاف البيان ان ملك المغرب طلب من الرئيس التشادي “التدخل لدى زوما من أجل توزيع طلب انضمام المملكة المغربية، على كافة الدول الأعضاء في منظمة الاتحاد الإفريقي”.

واردف البيان ان الرئيس التشادي “تفاعل بشكل ايجابي” مع طلب الملك “وسيقوم باللازم في هذا الصدد”.

وكان المغرب انسحب من منظمة الوحدة الإفريقية في أيلول/سبتمبر 1984 احتجاجا على قبول المنظمة عضوية “الجمهورية الصحراوية” التي شكلتها جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو). وقد بقيت عضوية الرباط معلقة في المنظمة ثم في الاتحاد الأفريقي الذي تأسس في تموز/يوليو 2001 ويضم حاليا 54 دولة.

وأعلن العاهل المغربي في رسالة إلى قمة الاتحاد الإفريقي التي انعقدت في 18 تموز/يوليو في رواندا قرار عودة المغرب إلى الاتحاد.

وقال الملك محمد السادس نهاية تموز/يوليو في خطاب بمناسبة الذكرى السابعة عشرة لتوليه العرش “إن قرار المغرب بالعودة إلى أسرته المؤسسية الإفريقية لا يعني أبدا تخلي المغرب عن حقوقه المشروعة أو الاعتراف بكيان وهمي يفتقد لأبسط مقومات السيادة تم إقحامه في منظمة الوحدة الإفريقية، في خرق سافر لميثاقها” في إشارة إلى جبهة البوليساريو.

كما تأتي الزيارة بعد ان أجرى الملك الأسبوع الماضي، أكبر تغيير تعرفه الدبلوماسية المغربية منذ توليه العرش سنة 1999، بتعيين قرابة سبعين سفيرا جديدا (قرابة نصف السفراء) بينهم 18 سفيرا تم تعيينهم في دول أفريقية كان المغرب شبه غائب فيها.

وقضية الصحراء المغربية هي الملف المركزي في السياسة الخارجية للمملكة. ويعتبر المغرب هذه المنطقة جزءا لا يتجزأ من أراضيه.

واعاد المغرب معظم مناطق الصحراء المغربية الى سيادته منذ تشرين الثاني/نوفمبر 1975، أي بعد خروج الاستعمار الاسباني ما ادى الى اندلاع نزاع مسلح مع بوليساريو استمر حتى ايلول/سبتمبر1991 حين اعلنت الجبهة وقفا لاطلاق النار تشرف على تطبيقه بعثة الامم المتحدة.

وتقترح الرباط منح حكم ذاتي للصحراء المغربية تحت سيادتها، الا ان بوليساريو تسعى الى الانفصال. ولا تزال جهود الأمم المتحدة في الوساطة بين اطراف النزاع متعثرة.

اضف رد